بائع البطاطا وزبه الكبير ينيكني تحت الكوبري في كشك صغير

كنا قربنا على العصر كده فقولتلها هادخل انام شوية اول مادخلت لقيت موبايلى بيرن كان امير بيتصل بس مكنتش عارف أقوله ايه ماما كانت عايزاك بس خلاص مش عايزاك دلوقتى ولا اضحك عليه وأقوله اى حاجة دخلت ماما الاوضه فاكرانى نيمت وعايزه تصحينى علشان ارد انا : ده امير بيتصل ماما : هتقوله ايه انا : معرفش لسه بفكر ماما : خليه ييجى انا : يا ماما انتى لسه ماستريحتيش ماما : استريحت بس مفيهاش حاجة لو جه يعنى انا : احنا بقينا العصر وبابا هييجى في اى وقت ماما : وفيها ايه صاحبك وقاعد معاك في اوضتك طبعا كانت التليفون بطل رن فكلمته انا وقولتله تعالى عايزك في حاجة دقايق وكان امير جه ودخلته الاوضه عندى وبعدها دخلت ماما علينا كنت قاعد على كرسى وأمير على الكرسى اللى جنبى وماما دخلت قعدت على السرير ماما : ازيك يا امير امير : زعلان منك ماما : مانا جايباك علشان اصالحك امير : بجد انا : بس اعملوا حسابكوا ان بابا ممكن ييجى في اى وقت ماما : ماتقلقش يا ميدو بقى ها يا امير هتسامحنى ولا لأ امير : ماشى تعالى بقى نتصالح ماما : لأ استنى هنبقى هنا علشان لو أبو ميدو جه قام امير وراح لماما على السرير لكن ماما قامت وجت عندى وبقت واقفه قدام الكرسى بتاعى بالظبط وأمير واقف وراها ماما بصالى في عنيا وامير بيبوسها من ورا وبيحرك لسانه على رقبتها رفعت ماما طرف جلابيتها فمسكها امير وبدأ يقلعها الجلابيه لكن هي متحركتش فبقى صعب على امير انه يقلعها الجلابيه كده فهمت ماما عايزه ايه فقومت من مكانى وروحت مسكت جلابيتها من قدام وساعدت امير لغايه ماقلعت الجلابيه كانت لابسه اندر بس تحت الجلابيه وشده امير وقلعهولها لفت واديتنى ضهرها وبقت بتبوس امير وبتهز في طيزها قدام وشى خلصوا بوس وبدأ امير يقلع التيشيرت بتاعه ونزلت ماما على الأرض وبدأت تقلعه البنطلون وهي على الأرض ولسه بتهز طيزها قدامى مسكت ماما زبر امير وباسته اتحركت ماما شوية علشان ابقى شايفها وهي بتمصله وبتدخل زبره في بقها بقت ماما بتمص لأمير وبتبصلى وهي بتمشى ايديها على بضانه بدأ امير يتأوه اهات استمتاع قامت ماما واديتنى وشها ومسكت بأيديها ايدين الكرسى اللى انا قاعد عليه وقف امير وراها وبدأ يحضر نفسه علشان يدخل زبره في كسها من ورا رفعت ماما رجلها حطيتها على الكرسى بين رجليا وهي لسه ماسكه ايدين الكرسى بقيت متحاصر بجسم ماما وامير بيزق زبره جوه كسها اهات ماما طلعت امير بيزق زبره اكتر وجسم ماما بيتهز كله قدامى بزازها بتتنطط لفوق وتحت حسيت انى هاجيب خلاص من منظرها بس الباب بيخبط بابا جه لبست ماما جلابيتها بسرعه وراحت على المطبخ وخد امير هدومه في ايده وراح وراها على المطبخ وانا روحت افتح الباب فتحت لبابا سلم عليا وسألنى ماما فين فقولتله انها في المطبخ راح بابا للمطبخ ماما كانت بترفض انى اى حد يدخل المطبخ وهي بتطبخ علشان مانبوظش حاجة ولا نوقع حاجة علشان كده بابا ندهلها من بره جت ماما سلمت عليه وقالتله ان الاكل شويه وهيجهز كانت بتتكلم وانا واخد بالى من حركتها وعارف ان امير بينيكها دلوقتى قولت في نفسى : ابن المتناكه الهايج ده مش هيهدى الا لو اتمسكنا بابا قال لماما انه مش مستعجل على الاكل دلوقتى وهيدخل ينام شوية وعايزنى اصحيه على الماتش وهيتغدى ساعتها دخل بابا ينام وانا دخلت على المطبخ على طول لقيت ماما رافعه جلابيتها وقاعده على السفرة وامير بينيكها ومطلع بزازها بره الجلابيه انا : ولازمتها ايه الجلابيه بقى مانتى مطلعه منها اللى فوق واللى تحت كانت ماما غايبه في شهوتها ومش قادره ترد عليا بس امير هو اللى رد امير : تصدق عندك حق شد امير الجلابيه وقعلها لماما انا : يخربيتك انت صدقت لو اتمسكتوا انا ماليش دعوه بيكوا ماما : خلاص قربنا نخلص اهه امير : نخلص ايه ده انا واكل سمك وجمبرى عند قرايبنا يعنى ممكن ابات في كسك النهاردة ماما : يا واد يا جامد قعدت ماما تتأوه وتتمحن على امير جامد وبعدين لفت رجليها حولين وسطه وبدأت تحرك كسها على زبره وبأيديها بتلعب في بيضانه اقل من عشر دقايق بعدها وكان امير جاب لبنه كله في كسها وهو بيشخر وبينهج جامد وهي بتضحك ماما : عرفت بقى انك لو واكل البحر بسمكه كله اقدر اخليك تجيب لبنك وقت مانا عايزه امير : اه يا شرموطة بس ماتنكريش انى تعبتك برضه ماما : تعبتنى ونزلت لبن كتير قوى المرة دى امير : ادينى خمس دقايق كده ونكمل مرة تانيه زقت ماما امير علشان زبره يطلع من كسها ومع طلوعه بدأ اللبن ينزل من كسها ماما : امشى يا واد بقى علشان مانتمسكش بجد امير : ماشى يا قمر لبس امير هدومه ووصلته للباب وروحت للمطبخ تانى علشان اشوف ماما بتعمل ايه لقيتها ماسكه قماشه وبتمسح الأرض ماما : عاجبك كده اللبن وقع على الأرض وبمسحه اهه من غير كلام رفعتلها الجلابيه ونزلت الحس كسها والحس اللبن اللى لسه فيه وهي بتمسح الشوية اللى وقعوا على الأرض اترعشت ماما تانى وانا بلحسلها وبعدها قامت ودخلت الحمام تستحمى وانا قعدت اتفرج على التلفزيون شوية لغايه ماصحيت بابا علشان الماتش واتغدينا وبالليل محصلش اى جديد و دخلت نمت اخر اليوم تانى يوم صحيتنى ماما بدرى في العادى انا في الاجازة مبصحاش بدرى ابدا يعنى ممكن اصحى على الضهر كده لكن النهاردة ماما صحيتنى بدرى جدا كانت لسه الساعه ماجتش عشرة الصبح استغربت انها مصحيانى بدرى كده انا : ايه يا ماما سيبينى انام بقى ماما : اصحى علشان تنزل معايا قعدت على السرير و انا بفرك عينى : هنروح فين ماما : هاننزل السوق نشترى شويه حاجات للبيت انا : قولى لبابا يجيبلك الحاجات دى وهو نازل او كلمى حد ديليفرى ماما : ديليفرى هيجيبلى حاجات من السوق قوم يا واد بقى انا : خلاص انزلى انتى وسيبينى نايم ماما : انزل لوحدى مش مخلفه راجل يعنى انا : خلاص يا ستى هاتبدى الاسطوانه دى اكتبيلى عايزه ايه وانا هانزل اجيبهم ماما : لأ هاننزل مع بعض انا : ماشى روحى البسى وانا هالبس واعملى شاى وننزل بعدها ماما : انا لابسه اهه هاعملك الشاي تكون لبست خدت بالى من لبسها ماما لابسه عبايه سودا مطرزة وبس وهي قاعده قدامى على السرير باين رجلها وباين ان مفيش بنطلون تحت العبايه حتى انا : لابسه ايه انتى هاتنزلى كده ماما : وماله كده قامت وقفت قدامى علشان اشوف لبسها لما وقفت رجليها مابقتش باينه ومتقدرش تعرف اذا كانت لابسه حاجة تحت العبايه ولا لأ بس فتحه العبايه من فوق مبينه جزء من رقبتها وبدايه فتحه الصدر انا : انتى مش شايفه اللى باين ده ولا ايه ماما : لما هالبس الطرحه مش هيبان حاجة انا : خلاص هالبس وننزل ماما : وانا هاعملك الشاي انا : لا انا خلاص فوقت مش عايز الشاي ماما : ههه راحت ماما ناحيه الباب علشان تخرج واول ماتحركت بقى باين ليا انها لما هتمشى هيبان حته من رجليها بس شكيت في حاجة وكان لازم اتأكد اذا كانت لابسه اندر ولا لأ رفعت جلابيتها لفوق علشان اتفاجئ انى كنت صح وهي مش لابسه اندر ماما : بتعمل ايه انا : بشوف لابسه ولا نسيتى ماما : لأ منسيتش بس بيعلم في جسمى يا ميدو ومش بستحمله مديت ايدى على بزازها علشان اشوفها لابسه سنتيان ولا لأ كمان وطلعت لابسه انا : ولابسه ده ليه بالمرة بقى اقلعيه ماما : لأ علشان يمسك صدرى مايقعدش يتنطط ويروح وييجى وانا ماشيه انا : وطيزى اللى هتتنطط عادى يعنى ماما : بقولك بيتعبنى انا : لا انتى لابسه برا علشان يرفع صدرك لفوق ويخليه بارز اكتر ماما : وافرض انا : انتى ناويه على ايه بالظبط ماما : ولا حاجة هاننزل نشترى الحاجات ونتسلى شوية ونروح انا : لما نشوف لبست وطلعتلها كانت لبست الطرحة بتاعتها برضه كان باين حته من رقبتها وفتحة الصدر بس اقل من الأول نزلنا الشارع وروحنا السوق وانا حاسس ان كله بيبص عليها طبعا واحده في جسمها وطيزها بتتهز مع كل حركه وبتطلع وبتنزل قدام الناس كان طبيعى كله يبص عليها ومع الوقت ابتدت النظرات تزيد وابتدى فيه اللى يتشجع ويحاول ياخد لمسه بسرعه ويجرى وفيه اللى يحاول يقرب من بعيد بس معندوش الشجاعه انه يلمس كنا بنشترى خضار ووقفنا قدام محل والراجل ابتدى يوزن لينا من وسط الزحمه ظهر واحد ممكن أقول انه 16 او 17 سنه جسمه اصغر منى وتقريبا في طول ماما الواد ده كان كأنه متنوم مغناطيسى بطيز ماما قرب وبقى واقف وراها بالظبط وانا واقف جنبها عامل انى مش واخد بالى من حاجة لكنى بتابع اللى بيعمله قرب منها اكتر ولمس طيزها بايده حست ماما باللمسه وماتحركتش ولا عملت اى رد فعل ثوانى وكرر لمسته تانى شويه واللمسة اتحولت لتحسيس حسيت ان الواد هاج جدا لما حسس ولقاها مش لابسه اندر كانت ماما خلصت شرا واتحركنا لمحل تانى اتحرك الواد ورانا كأنه بقى لازق في ماما اتعجبت من بروده واعتقد ان ده عجب ماما وقفت ماما قدام محل تانى وبدأت تقول للبياع عايزه ايه والواد لسه واقف وراها بمجرد ماراح البياع يجيب الحاجة بدأ الواد يتحرك لقدام اكتر بقت ماما مزنوقه بين الواد من ناحيه ومن الناحيه التانيه اقفاص الخضار والفاكهه مسكت ماما ايدى ولاحظت ان الواد بقى بيزقها لقدام اكتر كأنه بيحرك زبره عليها من فوق الهدوم قعد الواد يتحرك شوية لقدام ولورا ويحسس بايديه لغايه ماحسيت انه جابهم في بنطلونه شويه وبعد الواد ده عننا كانت ماما خلصت شرا الخضار والفاكهه وناقص نشترى اللحمه بس روحنا طبعا على جزاره عم على عم على كان من اكتر الجزارين اللى في السوق اللى سمعتهم كويسة وكنا بنتعامل معاه من سنين دخلنا المحل بتاعه كان كالعادة قاعد عند مكان الفلوس كان بطل يشتغل بايده من زمان في الجزارة بقى عنده صبيان وهما اللى بيشتغلوا في كل حاجة وهو مجرد بيحاسب الناس وخلاص اول ماشاف ماما تنح كان طبيعى لأنه قبل كده كان دايما بيشوفها بلبس محترم واول مرة يشوفها بشكل غير كده ماما : اهلا يا عم على على : اهلا يا مدام ازى جوز حضرتك ماما : كويس على : سلميلى عليه كتير كان زمان بيعدى عليا كل شوية ونقعد نتكلم ماما : كبر دلوقتى مبقاش بينزل كتير على : البركه في محمد ازيك يا محمد انا : كويس على : لازم تساعد ماما وبابا كويس انت دلوقتى راجل اهه انا : اه طبعا على : طلباتكوا ايه ؟ قالت ماما لعم على اللى عايزاه وهو راح بنفسه يعملنا الطلبات مكنش بيشتغل بنفسه كده الا للناس اللى يعرفهم من زمان زينا قعدت ماما على كرسى وانا واقف جنبها وعم على واقف قدام الطرايبزه و في ايده الساطور وبيقطع اللحمه ماما : عايزينها حته حلوة يا عم على على : دى حته لحمه تجنن يا مدام هاتجربى وهاتيجى تقوليلى هات منها على طول ماما : ههه ماشى يا عم على حركت ماما رجلها ومع حركتها بقى جزء من رجليها باين من العبايه وعم على لسه بيقطع وعينه على ماما مش على اللحمه اللى في ايده حسيت انه هاج ولو كان يقدر كان ساب اللحمه ولعب في زبره خلص تقطيع وادانا اللحمه وخد الحساب وماما بتتكلم معاه بدلع وهزار بقى عم على على اخره ولو استنينا شوية كمان هايركبها في وسط المحل خرجنا من المحل ومن السوق وماما بتضحك على اللى حصل من الواد في السوق ومن عم على وصلنا البيت وطلعنا الشقه وانا بقول في نفسى هاتعملى ايه تانى يا ماما وهتوصلينا لفين بدأت ماما تعمل الغدا وانا قولت انزل شويه اقابل اى حد من اصحابى نتسلى لغايه معاد الغدا بس وانا على السلم شوفت منظر اغرب من الخيال ومكنتش متوقع انى اشوفه في حياتى ايه المنظر اللى خلانى اتفاجأت ؟ وماما هتعمل ايه بعد كده ؟ نكمل الجزء اللى جاى