سكس ثلاثي سلمى ويوسف وعلاء نيك حتى الصباح

من تما بديت نفكر غي كي ندير نحويها راه خاصني ضروري نحويها و فالشهر الول باش نستغل شهرين لي باقية كاملين حواية بقيت نفكر غي كي ندير نوصلها.. اقتارحت عليها واحد نهار كنا گالسين قلتلها عندك لا طاي زوينة ولكن مضيعاك لكريشة عندك خارجة.. اجي نبقا نتريني انا وياك فالگراج .. مع انا اصلا هاديك لوقيتة كنت نتريني و قنعتها تا وافقت باش نبقا نتريني انا وياها و المشكيل باش ورقت راسي هو ملي نبداو نترينيو كانطنن و يبقا باين الشورط ديالي بلي راني مطنن و هي تبقا غي تشووف مافاهمة والو.. مهم كنت نركزلها علا لي پومب باش طيح لكريشة نبقا نحسبلها علا 7 ولا 8 و تخرا فيها و نگولها خاصك تجمعي رجليك و تزيري مزيان و نجي موراها باش نجمعها و نلصقلها زبي فضهرها و نبقا نزير عليها و نتحكك عليها و عاقت بيا فاول حصة و قالتلي صافي ماقدرتش نزيد غادي نمشي و مشات لبيتها و سدت علا راسها شوية و ناضت دوش و كي كملات مشيت عاوتاني لتقيبة نطل عليها و نكفت تا جبتو.. و لغد ليه قلتبها يالله نترينيو قالتلي لا صافي مانترينيش و بداو يتبدلو التصرفات ديالها معايا حيت عاقت بيا.. صافي انا كرهت و بقيت نفكر غي طريقة باش نحويها ضروري خاصني نحويها.. مشيت لعشية تلاقيت مع صاحبي و حكيتلو لافير و قالي خاصك تشري ڤياغرا و تشوف كي دير تشربهالها.. داك شي لي درت مشيت شريت فياغرا ديال النسا راه المفعول ديالها كايخدم علا مدة 3 يام ولا 4 كايخلي البنت تشها تحوا ماشي بحال فياغرا ديال لولاد غي تعطيك انتصاب قوي.. مهم مشيت دخلت لدار لعشية لقيتها ديرلنا اتاي و مشيت رميت هاديك لحبة فياغرا فيه و رجعت ڭلست و جابت حطتلنا اتاي و الحرشة و انا مابغيتش ناكل تكات عليه غي هي و جداتي هههه تا جداتي مسكينة تكون تمحنات هادوك ليامات.. مهم نرجعو لصلب الموضوع.. مع عرفتها غادي تبدا تزمل غي بوحدها مابقيتش نخرج من الدار و مابقيتش نمشي نقرا لا تمشي تزمل و دخل شي جارنا يحويها هههه مهم راني عاقل النهار التالت الدرية نحس بيها يا دينك صافي غي تدخل لبيتها تگلس شوية و تجي خارجة و تدخل دوش و تعطل... انا عرفت بلي اللعيبة عطات مفعوول و بقيت نفكر بالليل خاصني نشوف كي ندير ندخل لشومبرتها.. صدقات هي هداك نهار نعسات فوسط الدار لي فيها لبلازما كبيرة و دايرا فلم هندي و انايا گالس فالسداري لاخر بعيد عليها شوية و كانهضرو و بقيت نتبووحط عليها راه ضارني ضهري لعبت ماتش و كليتها و كاينوض عليا مرة مرة و ندير راسي نتوجع و قلتلها عافاك مسديلي ضهري شوية راه قتلني.. قالتلي اجي هنايا حدايا. نمسدلك... اححح داك شي لي درت مشيت حداها و بدات تمسدلي ضهري علا نيتهاا و انا ندير راسي كي تقيسني فسانسول ندير اي و ندير راسي مضرور.. شوية و بديت نستحلا و نحس بيها تا هي بحالا بدات تسخن و نلوح يدي ففخاضها شوية و بقيت نحركهم فوقهم غي بشوية و شفتها ماقالت والو.. و بديت نزعم نطلع يدي لكرشها و ضهرها و قالتلي صافي عييت قلتلها صافي ماشي مشكيل تكاي حدايا نكملو الفلم.. داك شي لي دارت تكات فالسداري و انا فالسداري حداها ولكن ماجايينش حدا بعضياتهم جاين الراس عاطي لراس.. بدينا نتفرجو شوية و لحت يدي فراسها و بقيت نحكلها غي بشوية و هي ماقابت والو و بديت نزعم و نمشيلها لعنقها وودنها شوية و جيت هاود لكتافها و هودت لصدرها بقيت نقيسو غس مالفوق شوية و هي بدات تستحلا مع لفياغرا عاطية مفعوول.. واحد الضرية والله ماعقت براسي مع الضو طافي و غي الضو التلفزة راكم عارفين الجو كي داير ماعقتش براسي تا شافت فيا و شفت فيها و لقيت فمي لاصق مع فمها و بقينا عاطيينها لتموار والله ماعقت شكون تلاح علا لاخر واش انا ولا هي مهم لقيت فمي ففمها و كانفلوورطيو هي شاداني من وجهي و كاتجبدني لعندها و تزير يا دينك صافي لبنت شاعلة خاص غي لي يطفيها نضت انا تحشيت حداها و نبقاو عاطيينها لتمواار و نهودلها لعنقها باللحسكسس و كانعبزلها فالبزوول اححح شحال كنت نتمنا نوصل لهداك الصدر عندها و شحال كنت مشهي نعبز فيه و نضربلو شي مصيصة.. اخووتي غي هودتلها لصذر حيدتلها التريكو لي كانت لابسة و بديت نمص فيه و نزير بانتلي البنت كاتوحوح و تلوا كي لحنش و انا زدت شعلت و بديت نمص فيه بالجهد و لحت يدي لطبونها و بديت نخربق فيه و نحشي فصبعي و هي كاتزگي و تلعبلي فشعري و كانمصلها فصدرها بالجهد و نجي هاود لكرشها بالساني شوية و جيت هاود لطبوون ضربتلها احسن مصيصة و قلتلها اجي ديرلي مصيصة قالتلي لا ماكايعجبنيش قلتلها صافي ماشي مشكيل و جيت هزيتلها رجليها و نحطولها فالطبون و نبدا عليها هادي تصلاح هادي ماتصلاحش هادي تلصاح هادي لا.. درتلها شي 3 و درتلها نيكات واعرين.. و حسيت براسي خريت فيها و بغيت ننعس و قالتلي لا والله ماتنعس اليووم نتا وصلتني غاتبقا معايا لمك تا لصبااح.. صافي بقيت معاها قلتلها راني عييت خاصك ديريلي مصيصة باش ينوض بقيت معاها نتبت فيها تا دارتلي مصيصة والله اخووتي الا كاتحشيه ففمها كامل و تبقا تمصو بالجهد و كامل يا دينك كانحس براسي بحالا حاشيه فطبونها.. و نبدا عليها بالتكربيل عاود مهم شبعت فيها حوا هاديك الليلة جميع لي بوزيسيون درتهم ليها و مع كانت شاعلة قنعتها مليح و فكل حوية كانجيبوولها و عجبتها فالنيك.. صافي مشيت لبلاصتي نعست.. فاش فقت لعشية لقيتها كالسة تتفرج جيت سلمت عليها ففمها و بقات تضحك و مشات جابتلي ماناكل و قالتلي تبارك الله عليك ماكانش حسابلي نتا بحال هاكاك فلفراش.. قلتلها حتا نتيا سيكسي دين مك فوق لفراش ماعندي مانسال فيك مجنونة مع راسك.. قالتلي و حتا نتا راه عندك لپيرمي تبارك الله عليك.. صافي من تما بقيت كل ليلة كانحوي فيها و و ولينا عشران بزاف و كانت ديما ضبر عليا بالصرف ملي نكون حازق و كلما ندخل لدار نسلم عليها بوش ابوش مع شي تعنيقة ولا تشفيفة صغيرة و ولينا ندخلو ندوشو مع بعضياتنا مهم دوزت معاها واحد لوقيتة يا سلام ماكان غي لحوا و القص بحال راني مزوج.. تا جات المدة لي رجعات لواليدة و سناء مشات فحالها و من هاديك المرة ما وليت شفتها الا بعد المرات كاتهضر مع لواليدة فالتلفون و تقولها سلمي علا يوسف.


سكس عربي
سكس افريقي
سكس تركي
سكس اجنبي
بعبوص
موقع سكس

مقلتيش لية يا سعاد انك بنت بنوت خلتيني فتحت كسك

وشدني لورا وهو ماسكني ولقيت واحد منهم جاي نحيتي وماسك زبة زدخل بين رجلي وحط زبة جوا كسي
اووووووف علي الأحساس ده
واحدة قاعدة علي زب واحد جوا طيزها ويجي واحد تاني يحط زبة جوا كسها
اجمل احساس ممكن اي واحدة تحسة في حياتها
وبقيت عاملة زي السندوتش بينهم
والتالت وقف جنبي وخلاني امص وبة وبضانة
فضلوا ينيكوا فيا وامص زبهم طول الليل لغاية ما جابوا لبنهم
اللي جاب لبنة علي وشي واللي خلاني ابلع لبنة وواحد فيهم جابهم جوا طيزي
وبعد ما ناكوني وفتحوني
خلوني لبست هدومي وصدقوا في وعدهم ليا ووصلوني لغاية البلد

قبل ما اروح البيت فضلت افكر طول الطريق هقولهم ايه لما اروح
طب لو خطيبي عرف كدة هيسبني ومش هيكمل معايا
وبقيت مش عارفة اقول ايه
لغاية ما قررت اني هقول اني فضلت اتفرج علي المولد ولقيت نفسي توهت وفضلت ادور علي اخويا وخطيبي وفتحي طول الليل وبعدين راجل ابن حلال وصلني اهنا

الي اللقاء في الجزء الرابع ......


الجزء الرابع
خطواتي كانت تقيلة جدا من التعب والأرهاق الجسدي والمعنوي ونتيجة تناوب التلاتة في اغتصابي
فضلت امشي في اتجاه بيتي لغاية ما وكنت خلاص قربت يغمي عليا من التعب واخيرا وصلت
وقفت شوية قدام البيت حتي تمالكت نفسي واتهيئت نفسيآ واستعديت للأسئلة اللي هتسألها جوا البيت
رنيت جرس البيت وبعد دقيقة مرات ابن عمي فتحي هي اللي فتحت الباب
واول ما شافتني صرخت علي ماما وقالتلها هدي جت هدي جت
تأكدت ان البيت ملقوب علشاني
ودخلت وكنت من جوايا مرعوبة من اللي منتظرني من ماما وبابا
اول ما دخلت لقيت ماما منهارة من العياط ومراتي خالي جنبها وبابا مكنش موجود
ماما :: بصوت عالي كلة انفعال كنتي فين يا زفتة
انا :: براحة يا ماما وانا هفهمك
ماما :: براحة ازاي يعني واحنا من اربع ساعات هنموت من الخوف عليكي ومش عارفينك روحتي انهي داهية
ردي عليا كنتي فين وسبتي اخوكي وخطيبك وابن عمك ليه
انا:: يا ماما انا كنت بتفرج علي المولد وفجاءة ملقتش حد جنبي والدنيا هناك زحمة كدة وفضلت طول الليل بلف عليهم ملقتش حد
ماما :: تعالي يابت عايزكي جوا
واخدتني من ايدي وطلعت بيا فوق في اوضتي
في اللحظة دي كانت شادية مرات فتحي ابن خالي بتتصل بيه علشان يجي وبطمنة اني رجعت
طلعت انا وماما ودخلنا اوضتي وقفلت علينا الباب وبدءت تسألني
بت في حد عمل معاكي حاجة
انا :: حاجة ايه يا ماما بقولك توهت عنهم وطول الليل بلف عليهم في المولد
ماما :: يعني يابنتي محدش لمسك خالص ريحي قلبي علشان لو فيه حاجة نحاول نصرف ونعرف
ماما :: يا ماما اطمني محدش لمسني انا بقولك توهت يا ماما توهت
ماما :: طب غيرتي هدومك وارتاحي ومتنزليش علشان ابوكي لما يرجع ممكن يموتك .. متنزليش خالص واقفلي علي نفسك بالمفتاح لغاية ما انا اطلعلك
انا :: ليه يا ماما كل ده هو انا عملت ايه يعني
ماما :: مش عارفة عملتي ايه ؟؟
ابوكي وانا وكلنا من بدري اعصابنا سايبة ده غير انهم بيلفوا يدورو عليكي زي المجانين
انا نازلة واعملي اللي قولتلك عليه
ماما خرجت وقفلت الباب وراها. ومصدقت رميت جسمي المجهد علي السرير وبقي خوفي من بابا رعب مسيطر علي تفكيري ومكنتش خايفة من اخويا خالص لانة ضارب الدنيا طناش وعمرو ما كان له رائ في البيت ولا شخصية
رائحة مني التلات رجال مغرق جسمي وشامة ريحتة فيا وطعم اللبن اللي جه في بوقي لسة لغاية دلوقت موجود
وبدء شريط الليلة السودة دي يتعاد قدام عنيا ولقيت نفسي بنهار من العياط ولكني كنت كاتمة صوت عياطي خوف انة يوصل لحد تحت وتبقي مصيبة واتكشف وساعتها مفيش قدامهم غير قتلي وغسل عارهم

بعد ساعة تقريبا او اقل بابا واخويا وابن خالي رجعوا
بابا دخل زي المجنون بيدور عليا ماما طمنتة وقالتلة خلاص مفيش حاجة واطمن
بابا:: هي فين انا عايز اطمن منها
فتحي :: خلاص ياحاج احمد هتطمن بس هدي نفسك كدة وتعالي نقعد

واشرف خطيبي كمان فضل يسأل ماما ويستفسر وماما قالت له اطمن مفيش حاجة ولو فيه حاجة مش هنخبي عليك
خالي حسن كمان جه من برة لانة كان بيدور هو كمان عليا
ودخل علي بابا وفتحي وسألهم وفتحي اول ما شافوا طمنة وقالوا مفيش حاجة الحمد لل** هدي رجعت
مرات خالي دخلت عملت الشاي للرجالة وماما قعدت شرحت ليهم اللي قولتلة وحلفت بابا انة ميطلعش ليا فوق وبكرة يكون هدي ويبقي يطمن مني براحتة
بابا قالها ماشي وفتحي اخد مراتة وا ابوه وامة ومشي
وبابا وماما كنت عارفة انهم مش هيعرفوا يناموا طول الليل من التفكير والقلق وايه اللي ممكن يكون حصلي
وانا كمان طول الليل عمالة اعيط لدرجة اني عيني ورمت من كتر مابعيط وشريط اغتصابي مش مفارق عيني
شادي اخويا طلع ليا الاوضة وخبط عليا ودخل واخدني في حضنة وقالي خضتينا عليكي يا زفتة
حسيت بحنيتة عليا كأخ فعلا وفضل يسأل ويطمن عليا. وقالي اني طلعت عينهم في اللف وال تدوير عليا في المولد طول الليل
وبعد ما نزل فضلت مع نفسي بفكر في اللي حصل ليا ومش جايلي نوم

علي الفجر كدة عيني غفلت ونمت ومصحيتش غير عالساعة 12 الضهر علي خبط الباب قومت من عالسرير وفتحت الباب لقيت بابا في وشي
دخل الاوضة وقعد عالسرير وقالي تعالي يابنتي
وحلفني اني هقول الحقيقة مهما حدث
وسألني نفس اسئلة ماما وكان نفسي ردي علي ماما هو نفس ردي عليه
بابا بعد ما اطمن وقلبة ارتاح نزل وقبل ما ينزل قالي طب انتي مش هتنزلي تفطري وكمان خطيبك قاعد مستنيكي تحت وعايز يطمن منك عليكي
قولتلة لا مليش نفس وحاسة نفسي تعبانة من المشي بتاع امبارح انا هنام
وبجد مش قادرة انزل طمن انت اشرف
بابا قالي براحتك يا بنتي وراح نازل
انا قفلت الباب عليا وحاسة اني في مصيبة ونفسي اكون في كابوس واصحي منة وبقيت بفكر جديآ في الأنتحار

بعد العصر كدة ابن خالي فتحي جه عندنا بعد ما رجع من الأرض
وسأل بابا لما ملقنيش خالص قالة من امبارح في اوضتها مش عايزة تنزل ونايمة تعبانة

ولان العلاقة بينا كاعائلة كانت قريبة جدا وبالذات فتحي بالنسبة ل بابا وماما كانوا معتبرينة ذي شادي اخويا
فتحي قال ل ماما معلش اطلعي اندهيلها من فوق ولو منزلتش انا هطلعلها
ماما طلعتلي فعلا وقالتلي ابن خالك فتحي جاي مخصوص علشان يطمن عليا والمفروض تنزلي .. وكمان اشرف خطيبك مستنيكي
انا علشان ملفتش الانتباه وياخدو بالهم
قولت لماما انا اصلا هلبس وانزل
لبست هدومي ونزلت سلمت علي فتحي وعلي اشرف خطيبي
ماما دخلت المطبخ علشان تجهز الأكل وبابا قال لماما تعمل حساب الكل في الاكل
خطيبي اشرف قعد جنب مني وحسيت في عيونة حب وقلق عمري ما شوفتهم قبل كدة
وبقي بيسألني وفتحي مستني لما خطيبي يخلص كلامة لانة احق منة في الاطمئان
فتحي طول عمرو لماح وبيفهم في الأصول
وبعد ما كلامنا انا واشرف خلص واشرف اطمن عليا
فتحي قعد يتكلم معايا وكنت حاسة انة مش مصدق كلامي وقاري الكدب اللي في كلامي

سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس

وانا عريانة في الشقة لوحدي تفاجئت بالباب يخبط واخي ينده عليا وبايده زجاجة ويسكي

شعرت بمشاعر داخلي تجاه هانى بأنه ملك حياتي المتوج، حمد الله بداخلي على هذا الرجل، وفى قرارة نفسي صممت أن أعيش تحت قدميه طوال حياتي التى لم أعرف وقتها أن الأيام ستبدل هذه المشاعر، أنزل يديه من على وجهي وسألني ممكن تشيلي الروب اللي لابساه، كان الاطمئنان قد حل بقلبي ولكن الخجل، ماذا أفعل بالخجل؟ لم أرد وضحكت، بداخلي أتتمنى الان أن أجعله يرى ويتحسس كل جزء بجسمي ولكن لا أستطيع أن أنطق، كان هانى خبيرا بالنساء، ففهم معنى الضحكة مد يديه وبدأ يبعد الروب عن جسمي، تركته ولم أحاول منعه، فأنا أيضا أرب فى أن يرى جسم المرأة التى إختارها شريكة لحياته، بدأ جسمي يظهر من تحت الروب، أبعد هانى الروب عن جسمي وكنت جالسة، طلب منى الوقوف ليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامه وانزل الروب من على جسمي، كان هو لا يزال جالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابل صدري تماما، والروب ممدد على الأرض، نظرت بطرف عيني إلى وجهه، لأجده فاغرا فاه ينظر إلى أثدائي الظاهرة من تحت قميص النوم الشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانى لجسمي، وفى نس الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذه الملابس مثال لتعرية اللحم وإثارة الشهوات وكافة غرائز الرجل، حاولت أن اجذب الروب من على الأرض لأستر نفسي، ولكنه جذبه من يدي، وقال لي لقد اتفقنا مش حنعمل حاجة النهاردة، لكن لازم ناخد على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له يفعل ما يريد، فقد اطمأن قلبي له، مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، وقال لي جسمك خطير، ضحكت يداه فوق بطني ويصعد بها قليلا قليلا ليصل إلى صدري، ها هو قد وضع يديه على صدري، وقتها لم اعد احتمل الوقف، فأنا الان قد بدأت أشعر بنداء الجسد، أشعر بالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي، صدرت منى تنهيده وهو يعتصر ثديي بيديه، ومال جسمي كله نحوه، فلم أكن قادرة على الوقوف، سندنى بيديه وأجلسني على السرير، وعاد ثانية بيديه ليعبث بأثدائي، بدأت أشعر لأول مرة بمتعة، هذه المتعة التى تعرف بمتعة الجنس، ما هذا إني حتى لا أستطيع الجلوس، لقد مال جسمي لأجد نفسي منبطحة على السرير، بدأ هانى يرفع قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى الأبيض، وأشعر الان بحرارة كفيه على جسمي، و ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارة تلهب جسمي، يطبع قبلاته على بطني، يداه تمس بثديي يعتصرهما برفق، يقبل سرتي ويدخل لسانه بداخل سرتي، عند هذه اللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن صوتي عالي وأنا أتأوه من شدة اللذة، بدأت كلمات بدون معاني تخرج من فمي، بحبك يا هانى، بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقت بكلمة من هذه الكلمات، يتبدل أداء هانى فتتبدل الأماكن التى يعبث فيها بجسدي، لا أستطيع أن أتأكد ولكنى اعتقد انه يرضع حلمتي الأن، فأنا لا أشعر بالدنيا من حولي، خلع عنى هانى قميص النوم لأصير عارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها كيلوت، جذبني هانى على السرير حتى أصبحت مستلقية بكاملي على السرير، ونام بجواري يحتضن ويلقى فى أذني بكلام معسول، وبدلا من القبلات على خدي أصبحت قبلاته على فمي، لا أعرف ماذا يحدث، كيف تدخل شفتاي داخل فمه، كيف يمتص لساني، لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلة سوى أن ما اشعر به هو شعور لم أشعر به مطلقا، وأعتقد أن الرعشة أتتني عندما كان يمص لساني ويده قابضة على حلمة ثدي وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت كل ما فى الدنيا، ولم أشعر بشيء إلا صباح اليوم التالىاستيقظت صباح اليوم التالى لأجد نفسي ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد هانى بجواري يغض فى نوم عميق، طبعا فزعت لأول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما، هل نمت طوال الليل بهذا الشكل، ويحي يا لخجلي من هانى، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه يرتدى ملا بسه الداخلية فقط، تذكرت ليلة البارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم أكن أتخيل أنه فى وقت من الأوقات يمكن أن يعبث أحد بتفاصيل جسمي إلى هذا الحد، هل لا زلت عذراء كما وعدني أم أنه انتهز فرصة غيابي عن الوعي وأفقدني بكارتي؟؟ أنا لا أشعر بأي ألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاء ذهني هائل، انه لا يزال نائم، نظرت إلى وجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع، أحاول بعيني أن استكشف جسده الذي لم أستطع استكشافه أمس، يوجد بروز واضح بين فخذيه يدل على أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتى الأن، قلت فى نفسي أقوم قبل أن يستيقظ لأستر هذا اللحم العاري، فأنا لا أدرى حتى الأن أين ملابسي، تحركت على السرير فأصدر السرير أنينا يدل على معاناته من ليلة البارحة، فتح هانى عينيه، فلقد أيقظته حركتي وصوت السرير، حاولت التحرك بسرعة لأجد أى شئ يسترني، فلا زلت غير قادرة على مواجهته مجردة تماما من ملابسي، إلا أنه كان أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطي ببعض الشعر الناعم، قال لي صبا الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وأنا اقترب منه أكثر حتى لا أدع مجالا لعينيه فى النظر إلى لحم جسمي، قبلني قبلة على شفتي وقال لي ايه أخبارك النهاردة، إن شاء الله تكوني احسن، كانت يده وقتها على ظهري العاري، وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة، قلت له احسن كويسة الحمد لله، كنت ارغب فى سؤاله عن بكارتي، هل لازلت أملكها أم فقدتها وأصبحت امرأة مفتوحة الأن؟؟ طبعا لم أستطع سؤاله، قام هانى من على السرير، ونظرت أنا نظرة مسرعة لأبحث عن ملابسي، وجدتها عند الطرف الأخر من السرير، مددت يدي لأسحبها، أمسكها هانى، وقال لي حتعملي ايه، قلت له سألبس هدومي، جذبها من يدي وقال لي لأ خليكي عريانة، ضحكت وقلت له ما أقدرش، قال لي أنا وعدتك إمبارح إني ما أعملش حاجة، لغاية ما ناخد على بعض، لكن إنتي كمان لازم تساعديني، ولازم تؤهلي نفسك إني أنا جوزك وما فيش كسوف بيننا، فكرت سريعا، فكلامه منطقي يجب أن أعد نفسي وأساعده لنصير أزواج سعداء، لقد كسر هانى حاجز الخوف بداخلي أمس، وأشعرني بمتعة لم أتخيلها فى حياتي، حتى صار ألم فقد البكارة شئ هين أمام المتعة التى يمكن أن يعطيها لي، تخلت يدي عن ملابسي وتركتها تسقط على الأرض، نظر لي وقال أنا أريدك عارية، أنت فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ولا يوجد أحد غيرنا، قلت له لكن مش قادرة استحمل نظراتك، بص بعيد، ضحك وامسكني وقال لي لأ مش حابص بعيد، إنتي إللي بصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك، ونظرت لعيونه، فأراها تنطلق بين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى جسمي، شعرت بخجل شديد، ولكن أيضا برغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة للحمي، حاولت أن أضم يديا لأستر بعض من جسمي، لكنه أمسك يديا بقوة، وأصبحت غير قادرة على ستر أى جزء من جسمي، ووقف ينظر إلي ثدياي المنتصبان، بطني، حتى أصابع قدماي كان ينظر إليهما، بدأ يكلمني بهمس، عارفة أنا شايف ايه دلوقت، شايفك عريانة، شايف بزازك، صرخت بتقول ايه، أعادها لي مرة ثانية بزازك، ضحكت وحاولت أتملص منه، أرغب فى تغطية نفسي، أشعر بخجل شديد، ولكن فى نفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي، وفعلا قام هانى بإمساك ذراعي بقوة ومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء جسدي العاري، قلت له بنبرة دلال وضحك أنت قليل الأدب، قال لي ليه؟؟ علشان قلت بزازك، وهى إسمها ايه؟ ليها إسم تاني؟ ضحكت، بدأت أشعر بالألفة مع عيون هانى، بدأت أشعر أن جسدي ملك له، ساحته حيث يصول ويجول كيفما بدا له، طلب مني أن استدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي من الخلف وهو يقول، أنتي مكسوفة من ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك، حتى بالأمارة فيه حسنة جنب شفة .... وقبل أن يكمل كلامه تذكرت أنه يوجد حسنة بجوار شفة كسي اليسرى عرفت أنه رأها، الهذا الحد استكشف جسمي بدون أن اشعر، التفت إليه بسرعة ووضعت يدي على فمه وقلت له أوع تكمل، كنت فى شدة الحرج، أزاح يدي وقاللى ليه ما أكملش؟ أنتي مش مراتى، قلت له أسكت، قال لي أوك مش حاول دلوقت، لكن تأكدي إني حاقولك فى وقت من الأوقات، آخذني فى حضنه وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق من عينيه وكلامه كفيلا بأن يشعل رغبة بنت خيبرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عن الجنس. اخذنى فى قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعة الليلة السابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي وأفخاذي، أفقت على صوت طرق على باب الشقة، تركنى هانى فكدت أن أسقط على الأرض، سندنى حتى جلست على السرير أحاول أن أسترد قدرتى فى التحكم فى جسدى وأنفاسي، قال لى يبدوا أن الأهل جاءوا ليطمئنوا علينا، ولبس ملابسه مسرعا، حيث كنت لا أزال جالسة عارية، لم أستطع بعد السيطرة على نفسي، قال لى أنا رايح أشوف مين، وانتى البسى بسرعة، وقتها نظرت له وقلت لأ مش انت اللى طلبت منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش ده كلامك، ضحك وعاد الى واقتنص قبلة من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمت مسرعة أضع أذنيا على الباب لأسمع من الاتى، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهما يتصايحان، صباحية مباركة يا عرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هانى وأبي وسؤال أبى ايه ده ياراجل لينا ربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكات العالية، لبست ملابسى مسرعة، لأول مرة منذ حوالى إثنى عشر ساعة يستر لحمى العاري، خرجت لاقابل أهلى وقبلت أمى، طبعا كانت ملامح السعادة والراحة بادية على وجهي، مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنت وقتها فى عالم اخر بعيدا عن كلام الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين، فأنا أرغب فى العودة مرة أخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدور ببالي كل كلمة قالها لى هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم أفخاذى لا إراديا كأنما أحاول أن اداري كسي، ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن تفعل بعقلي، لقد ملك هانى عقلي وتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة إستطاع أن يفعل بي هذا، ليتنى عرفته من زمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي بمجرد خروج أهلي من باب الشقة

بائع البطاطا وزبه الكبير ينيكني تحت الكوبري في كشك صغير

كنا قربنا على العصر كده فقولتلها هادخل انام شوية اول مادخلت لقيت موبايلى بيرن كان امير بيتصل بس مكنتش عارف أقوله ايه ماما كانت عايزاك بس خلاص مش عايزاك دلوقتى ولا اضحك عليه وأقوله اى حاجة دخلت ماما الاوضه فاكرانى نيمت وعايزه تصحينى علشان ارد انا : ده امير بيتصل ماما : هتقوله ايه انا : معرفش لسه بفكر ماما : خليه ييجى انا : يا ماما انتى لسه ماستريحتيش ماما : استريحت بس مفيهاش حاجة لو جه يعنى انا : احنا بقينا العصر وبابا هييجى في اى وقت ماما : وفيها ايه صاحبك وقاعد معاك في اوضتك طبعا كانت التليفون بطل رن فكلمته انا وقولتله تعالى عايزك في حاجة دقايق وكان امير جه ودخلته الاوضه عندى وبعدها دخلت ماما علينا كنت قاعد على كرسى وأمير على الكرسى اللى جنبى وماما دخلت قعدت على السرير ماما : ازيك يا امير امير : زعلان منك ماما : مانا جايباك علشان اصالحك امير : بجد انا : بس اعملوا حسابكوا ان بابا ممكن ييجى في اى وقت ماما : ماتقلقش يا ميدو بقى ها يا امير هتسامحنى ولا لأ امير : ماشى تعالى بقى نتصالح ماما : لأ استنى هنبقى هنا علشان لو أبو ميدو جه قام امير وراح لماما على السرير لكن ماما قامت وجت عندى وبقت واقفه قدام الكرسى بتاعى بالظبط وأمير واقف وراها ماما بصالى في عنيا وامير بيبوسها من ورا وبيحرك لسانه على رقبتها رفعت ماما طرف جلابيتها فمسكها امير وبدأ يقلعها الجلابيه لكن هي متحركتش فبقى صعب على امير انه يقلعها الجلابيه كده فهمت ماما عايزه ايه فقومت من مكانى وروحت مسكت جلابيتها من قدام وساعدت امير لغايه ماقلعت الجلابيه كانت لابسه اندر بس تحت الجلابيه وشده امير وقلعهولها لفت واديتنى ضهرها وبقت بتبوس امير وبتهز في طيزها قدام وشى خلصوا بوس وبدأ امير يقلع التيشيرت بتاعه ونزلت ماما على الأرض وبدأت تقلعه البنطلون وهي على الأرض ولسه بتهز طيزها قدامى مسكت ماما زبر امير وباسته اتحركت ماما شوية علشان ابقى شايفها وهي بتمصله وبتدخل زبره في بقها بقت ماما بتمص لأمير وبتبصلى وهي بتمشى ايديها على بضانه بدأ امير يتأوه اهات استمتاع قامت ماما واديتنى وشها ومسكت بأيديها ايدين الكرسى اللى انا قاعد عليه وقف امير وراها وبدأ يحضر نفسه علشان يدخل زبره في كسها من ورا رفعت ماما رجلها حطيتها على الكرسى بين رجليا وهي لسه ماسكه ايدين الكرسى بقيت متحاصر بجسم ماما وامير بيزق زبره جوه كسها اهات ماما طلعت امير بيزق زبره اكتر وجسم ماما بيتهز كله قدامى بزازها بتتنطط لفوق وتحت حسيت انى هاجيب خلاص من منظرها بس الباب بيخبط بابا جه لبست ماما جلابيتها بسرعه وراحت على المطبخ وخد امير هدومه في ايده وراح وراها على المطبخ وانا روحت افتح الباب فتحت لبابا سلم عليا وسألنى ماما فين فقولتله انها في المطبخ راح بابا للمطبخ ماما كانت بترفض انى اى حد يدخل المطبخ وهي بتطبخ علشان مانبوظش حاجة ولا نوقع حاجة علشان كده بابا ندهلها من بره جت ماما سلمت عليه وقالتله ان الاكل شويه وهيجهز كانت بتتكلم وانا واخد بالى من حركتها وعارف ان امير بينيكها دلوقتى قولت في نفسى : ابن المتناكه الهايج ده مش هيهدى الا لو اتمسكنا بابا قال لماما انه مش مستعجل على الاكل دلوقتى وهيدخل ينام شوية وعايزنى اصحيه على الماتش وهيتغدى ساعتها دخل بابا ينام وانا دخلت على المطبخ على طول لقيت ماما رافعه جلابيتها وقاعده على السفرة وامير بينيكها ومطلع بزازها بره الجلابيه انا : ولازمتها ايه الجلابيه بقى مانتى مطلعه منها اللى فوق واللى تحت كانت ماما غايبه في شهوتها ومش قادره ترد عليا بس امير هو اللى رد امير : تصدق عندك حق شد امير الجلابيه وقعلها لماما انا : يخربيتك انت صدقت لو اتمسكتوا انا ماليش دعوه بيكوا ماما : خلاص قربنا نخلص اهه امير : نخلص ايه ده انا واكل سمك وجمبرى عند قرايبنا يعنى ممكن ابات في كسك النهاردة ماما : يا واد يا جامد قعدت ماما تتأوه وتتمحن على امير جامد وبعدين لفت رجليها حولين وسطه وبدأت تحرك كسها على زبره وبأيديها بتلعب في بيضانه اقل من عشر دقايق بعدها وكان امير جاب لبنه كله في كسها وهو بيشخر وبينهج جامد وهي بتضحك ماما : عرفت بقى انك لو واكل البحر بسمكه كله اقدر اخليك تجيب لبنك وقت مانا عايزه امير : اه يا شرموطة بس ماتنكريش انى تعبتك برضه ماما : تعبتنى ونزلت لبن كتير قوى المرة دى امير : ادينى خمس دقايق كده ونكمل مرة تانيه زقت ماما امير علشان زبره يطلع من كسها ومع طلوعه بدأ اللبن ينزل من كسها ماما : امشى يا واد بقى علشان مانتمسكش بجد امير : ماشى يا قمر لبس امير هدومه ووصلته للباب وروحت للمطبخ تانى علشان اشوف ماما بتعمل ايه لقيتها ماسكه قماشه وبتمسح الأرض ماما : عاجبك كده اللبن وقع على الأرض وبمسحه اهه من غير كلام رفعتلها الجلابيه ونزلت الحس كسها والحس اللبن اللى لسه فيه وهي بتمسح الشوية اللى وقعوا على الأرض اترعشت ماما تانى وانا بلحسلها وبعدها قامت ودخلت الحمام تستحمى وانا قعدت اتفرج على التلفزيون شوية لغايه ماصحيت بابا علشان الماتش واتغدينا وبالليل محصلش اى جديد و دخلت نمت اخر اليوم تانى يوم صحيتنى ماما بدرى في العادى انا في الاجازة مبصحاش بدرى ابدا يعنى ممكن اصحى على الضهر كده لكن النهاردة ماما صحيتنى بدرى جدا كانت لسه الساعه ماجتش عشرة الصبح استغربت انها مصحيانى بدرى كده انا : ايه يا ماما سيبينى انام بقى ماما : اصحى علشان تنزل معايا قعدت على السرير و انا بفرك عينى : هنروح فين ماما : هاننزل السوق نشترى شويه حاجات للبيت انا : قولى لبابا يجيبلك الحاجات دى وهو نازل او كلمى حد ديليفرى ماما : ديليفرى هيجيبلى حاجات من السوق قوم يا واد بقى انا : خلاص انزلى انتى وسيبينى نايم ماما : انزل لوحدى مش مخلفه راجل يعنى انا : خلاص يا ستى هاتبدى الاسطوانه دى اكتبيلى عايزه ايه وانا هانزل اجيبهم ماما : لأ هاننزل مع بعض انا : ماشى روحى البسى وانا هالبس واعملى شاى وننزل بعدها ماما : انا لابسه اهه هاعملك الشاي تكون لبست خدت بالى من لبسها ماما لابسه عبايه سودا مطرزة وبس وهي قاعده قدامى على السرير باين رجلها وباين ان مفيش بنطلون تحت العبايه حتى انا : لابسه ايه انتى هاتنزلى كده ماما : وماله كده قامت وقفت قدامى علشان اشوف لبسها لما وقفت رجليها مابقتش باينه ومتقدرش تعرف اذا كانت لابسه حاجة تحت العبايه ولا لأ بس فتحه العبايه من فوق مبينه جزء من رقبتها وبدايه فتحه الصدر انا : انتى مش شايفه اللى باين ده ولا ايه ماما : لما هالبس الطرحه مش هيبان حاجة انا : خلاص هالبس وننزل ماما : وانا هاعملك الشاي انا : لا انا خلاص فوقت مش عايز الشاي ماما : ههه راحت ماما ناحيه الباب علشان تخرج واول ماتحركت بقى باين ليا انها لما هتمشى هيبان حته من رجليها بس شكيت في حاجة وكان لازم اتأكد اذا كانت لابسه اندر ولا لأ رفعت جلابيتها لفوق علشان اتفاجئ انى كنت صح وهي مش لابسه اندر ماما : بتعمل ايه انا : بشوف لابسه ولا نسيتى ماما : لأ منسيتش بس بيعلم في جسمى يا ميدو ومش بستحمله مديت ايدى على بزازها علشان اشوفها لابسه سنتيان ولا لأ كمان وطلعت لابسه انا : ولابسه ده ليه بالمرة بقى اقلعيه ماما : لأ علشان يمسك صدرى مايقعدش يتنطط ويروح وييجى وانا ماشيه انا : وطيزى اللى هتتنطط عادى يعنى ماما : بقولك بيتعبنى انا : لا انتى لابسه برا علشان يرفع صدرك لفوق ويخليه بارز اكتر ماما : وافرض انا : انتى ناويه على ايه بالظبط ماما : ولا حاجة هاننزل نشترى الحاجات ونتسلى شوية ونروح انا : لما نشوف لبست وطلعتلها كانت لبست الطرحة بتاعتها برضه كان باين حته من رقبتها وفتحة الصدر بس اقل من الأول نزلنا الشارع وروحنا السوق وانا حاسس ان كله بيبص عليها طبعا واحده في جسمها وطيزها بتتهز مع كل حركه وبتطلع وبتنزل قدام الناس كان طبيعى كله يبص عليها ومع الوقت ابتدت النظرات تزيد وابتدى فيه اللى يتشجع ويحاول ياخد لمسه بسرعه ويجرى وفيه اللى يحاول يقرب من بعيد بس معندوش الشجاعه انه يلمس كنا بنشترى خضار ووقفنا قدام محل والراجل ابتدى يوزن لينا من وسط الزحمه ظهر واحد ممكن أقول انه 16 او 17 سنه جسمه اصغر منى وتقريبا في طول ماما الواد ده كان كأنه متنوم مغناطيسى بطيز ماما قرب وبقى واقف وراها بالظبط وانا واقف جنبها عامل انى مش واخد بالى من حاجة لكنى بتابع اللى بيعمله قرب منها اكتر ولمس طيزها بايده حست ماما باللمسه وماتحركتش ولا عملت اى رد فعل ثوانى وكرر لمسته تانى شويه واللمسة اتحولت لتحسيس حسيت ان الواد هاج جدا لما حسس ولقاها مش لابسه اندر كانت ماما خلصت شرا واتحركنا لمحل تانى اتحرك الواد ورانا كأنه بقى لازق في ماما اتعجبت من بروده واعتقد ان ده عجب ماما وقفت ماما قدام محل تانى وبدأت تقول للبياع عايزه ايه والواد لسه واقف وراها بمجرد ماراح البياع يجيب الحاجة بدأ الواد يتحرك لقدام اكتر بقت ماما مزنوقه بين الواد من ناحيه ومن الناحيه التانيه اقفاص الخضار والفاكهه مسكت ماما ايدى ولاحظت ان الواد بقى بيزقها لقدام اكتر كأنه بيحرك زبره عليها من فوق الهدوم قعد الواد يتحرك شوية لقدام ولورا ويحسس بايديه لغايه ماحسيت انه جابهم في بنطلونه شويه وبعد الواد ده عننا كانت ماما خلصت شرا الخضار والفاكهه وناقص نشترى اللحمه بس روحنا طبعا على جزاره عم على عم على كان من اكتر الجزارين اللى في السوق اللى سمعتهم كويسة وكنا بنتعامل معاه من سنين دخلنا المحل بتاعه كان كالعادة قاعد عند مكان الفلوس كان بطل يشتغل بايده من زمان في الجزارة بقى عنده صبيان وهما اللى بيشتغلوا في كل حاجة وهو مجرد بيحاسب الناس وخلاص اول ماشاف ماما تنح كان طبيعى لأنه قبل كده كان دايما بيشوفها بلبس محترم واول مرة يشوفها بشكل غير كده ماما : اهلا يا عم على على : اهلا يا مدام ازى جوز حضرتك ماما : كويس على : سلميلى عليه كتير كان زمان بيعدى عليا كل شوية ونقعد نتكلم ماما : كبر دلوقتى مبقاش بينزل كتير على : البركه في محمد ازيك يا محمد انا : كويس على : لازم تساعد ماما وبابا كويس انت دلوقتى راجل اهه انا : اه طبعا على : طلباتكوا ايه ؟ قالت ماما لعم على اللى عايزاه وهو راح بنفسه يعملنا الطلبات مكنش بيشتغل بنفسه كده الا للناس اللى يعرفهم من زمان زينا قعدت ماما على كرسى وانا واقف جنبها وعم على واقف قدام الطرايبزه و في ايده الساطور وبيقطع اللحمه ماما : عايزينها حته حلوة يا عم على على : دى حته لحمه تجنن يا مدام هاتجربى وهاتيجى تقوليلى هات منها على طول ماما : ههه ماشى يا عم على حركت ماما رجلها ومع حركتها بقى جزء من رجليها باين من العبايه وعم على لسه بيقطع وعينه على ماما مش على اللحمه اللى في ايده حسيت انه هاج ولو كان يقدر كان ساب اللحمه ولعب في زبره خلص تقطيع وادانا اللحمه وخد الحساب وماما بتتكلم معاه بدلع وهزار بقى عم على على اخره ولو استنينا شوية كمان هايركبها في وسط المحل خرجنا من المحل ومن السوق وماما بتضحك على اللى حصل من الواد في السوق ومن عم على وصلنا البيت وطلعنا الشقه وانا بقول في نفسى هاتعملى ايه تانى يا ماما وهتوصلينا لفين بدأت ماما تعمل الغدا وانا قولت انزل شويه اقابل اى حد من اصحابى نتسلى لغايه معاد الغدا بس وانا على السلم شوفت منظر اغرب من الخيال ومكنتش متوقع انى اشوفه في حياتى ايه المنظر اللى خلانى اتفاجأت ؟ وماما هتعمل ايه بعد كده ؟ نكمل الجزء اللى جاى

استقبلت زوج اختها وهي لابسة شفاف بعبصها بعبوص فضحكت

صمت خونسو قليلا وتفرس فى وجهى حتحور ولمى ديمة. كانت حتحور غاضبة من مثل هذا المستقبل المظلم الذى يروى لها لمحات منه. اما لمى ديمة فكانت تتعجب ويملا وجهها الغضب ايضا لانها تعلم الان ضمنيا ان سوريا ستقع تحت الاحتلال من اقذر دولتين دينيتين امبرياليتين اذاقتا سوريا الويلات خلال الربيع الاخوانوسلفى الاوبامى. قالتا لما طال صمته. اكمل. ابتلع ريقه واكمل. المهم. بقيت العاصمة الجديدة فقط ذات روح مصرية واوروبية مشتركة وتتمتع بالحريات والعلمانية. ففيها حكومة الوالى المصرى ورجال اعماله والبورصة الخ. وكان هذا الاتفاق بين ال سعود واردوغان وبينه. ترك لهم مصر يعربدون فيها مقابل ان يسمحوا له بالربح والحياة كما يشاء فى عاصمته الجديدة. لكن العاصمة الجديدة مع الوقت احتاجت بعض الكناسين ومن يعملون بالمهن الوضيعة. وحاول سكان العاصمة الجديدة استقدام كناسين من الغرب او من اسيا الصفراء. فلم يقبل احد الذهاب لبلد محطم محتل كهذا. رغم كل الاغراءات. فلم يعد امام سكان العاصمة الجديدة سوى استقدام بعض الشباب المحطم من ارياف مصر ولكن من الجيوب القليلة التى بقيت فيها اللهجة العامية المصرية والتى لم يتشبع فيها الشباب بالفكر الاخوانى والسلفى والازهرى. خشية على سكان العاصمة من ال 150 مليون مصرى المتشبعين بهذه الافكار والمطلقى اللحى والمرتديات النقاب والحجاب والعباءة. كانت لا تزال هناك جيوب مقاومة تحت الارض فى انفاق القاهرة. تقاوم الاحتلال وتتعلم من كتب ومراجع كليات جامعة القاهرة المغلقة والمتربة والمهمدمة الان. كتب من عصر مصر المستقلة من اعوام 2018 و ما قبلها. كان الشباب المثقف الذى يكتم علمانيته ولادينيته فى قلبه يتعلم من اساتذته واقاربه فى هذه الانفاق ثم يخرج وقد ركب اللحى المستعارة لئلا يؤذيهم ضباط ال سعود ولئلا يفتك بهم الشعب العظيم وعوامه. وعلم الشباب باعلان الوظائف هذا. كان حال مصر انذاك مثل حالها فى عهد فاروق وفؤاد. تخلف شديد وفقر مدقع واقطاع. وراسمالية متوحشة وثروة فى يد القلة. واحتلال. لم يبقى الا ارتداء الطرابيش لتشعر انك فى عصر نجيب الريحانى. لكن مع فارق جوهرى انه كانت توجد جاليات ايطالية ويونانية ويهود الخ لكن فى هذه الخرابة الافغانية الصومالية الليبية الباكستانية لم يكن هناك سوى عوام متعصبين ملتحين ومنقبات ومحجبات معبآت بالعباءة وسلطة احتلال سعودية وتركية سافرة تعمل على بقاء الشعب المصرى غارقا فى تعصبه الاسلامى السلفى والاخوانى ليقاوم اى محاولة استقلال. لم يبق من مصر شيئا بفضل واليها. لما راى الشباب العلمانى الذى يكتم علمانيته ولادينيته اعلان الوظائف. قرروا الالتحاق بها. ليس فقط لرفع مستواهم الحياتى. ولكن ايضا املا فى معرفة نقاط ضعف المدينة الحصينة جدا كتحصينات القسطنطينية. وفى الاستيلاء على الحكم يوما. ايمانا منهم بان تلك اهم خطوة نحو اجلاء الاحتلال الاسلامى التركى والسعودى عن مصر. ولكن كيف يستطيعون الالتحاق بالوظائف وهى تشترط الا يكونوا من اصحاب اللحى ولا الفكر الاخوانى السلفى السلفى. شروط تعجيزية فى مصر 2040. لكن جريدة العاصمة الجديدة كانت تؤكد معرفة الحكومة بوجود جيوب فوق بقاع محدودة من ارض مصر لا يزال اصحابها لا يتكلمون التركية ولا اللهجة السعودية. ولا يزالون يرفضون اطلاق اللحى ونساؤهم محجبات اضطرارا لكن داخل قراهم واحيائهم التى حصنوها بحنكة وبتقنيات البقاء يسرن سافرات متبرجات وبملابس غربية. وفشلت سلطات الاحتلال وعملاؤهم من العوام. فى اقتحام قراهم واحيائهم. لذلك دخل الشباب احياءهم فى انتظار مجئ طائرات العاصمة كما اعلنت الجريدة لتختار المناسبين. وبالفعل اختار مسؤولو العاصمة عدة شباب حليقى الوجوه وتحروا عنهم. ومن بينهم كان صديقى .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة