سكس ثلاثي سلمى ويوسف وعلاء نيك حتى الصباح

من تما بديت نفكر غي كي ندير نحويها راه خاصني ضروري نحويها و فالشهر الول باش نستغل شهرين لي باقية كاملين حواية بقيت نفكر غي كي ندير نوصلها.. اقتارحت عليها واحد نهار كنا گالسين قلتلها عندك لا طاي زوينة ولكن مضيعاك لكريشة عندك خارجة.. اجي نبقا نتريني انا وياك فالگراج .. مع انا اصلا هاديك لوقيتة كنت نتريني و قنعتها تا وافقت باش نبقا نتريني انا وياها و المشكيل باش ورقت راسي هو ملي نبداو نترينيو كانطنن و يبقا باين الشورط ديالي بلي راني مطنن و هي تبقا غي تشووف مافاهمة والو.. مهم كنت نركزلها علا لي پومب باش طيح لكريشة نبقا نحسبلها علا 7 ولا 8 و تخرا فيها و نگولها خاصك تجمعي رجليك و تزيري مزيان و نجي موراها باش نجمعها و نلصقلها زبي فضهرها و نبقا نزير عليها و نتحكك عليها و عاقت بيا فاول حصة و قالتلي صافي ماقدرتش نزيد غادي نمشي و مشات لبيتها و سدت علا راسها شوية و ناضت دوش و كي كملات مشيت عاوتاني لتقيبة نطل عليها و نكفت تا جبتو.. و لغد ليه قلتبها يالله نترينيو قالتلي لا صافي مانترينيش و بداو يتبدلو التصرفات ديالها معايا حيت عاقت بيا.. صافي انا كرهت و بقيت نفكر غي طريقة باش نحويها ضروري خاصني نحويها.. مشيت لعشية تلاقيت مع صاحبي و حكيتلو لافير و قالي خاصك تشري ڤياغرا و تشوف كي دير تشربهالها.. داك شي لي درت مشيت شريت فياغرا ديال النسا راه المفعول ديالها كايخدم علا مدة 3 يام ولا 4 كايخلي البنت تشها تحوا ماشي بحال فياغرا ديال لولاد غي تعطيك انتصاب قوي.. مهم مشيت دخلت لدار لعشية لقيتها ديرلنا اتاي و مشيت رميت هاديك لحبة فياغرا فيه و رجعت ڭلست و جابت حطتلنا اتاي و الحرشة و انا مابغيتش ناكل تكات عليه غي هي و جداتي هههه تا جداتي مسكينة تكون تمحنات هادوك ليامات.. مهم نرجعو لصلب الموضوع.. مع عرفتها غادي تبدا تزمل غي بوحدها مابقيتش نخرج من الدار و مابقيتش نمشي نقرا لا تمشي تزمل و دخل شي جارنا يحويها هههه مهم راني عاقل النهار التالت الدرية نحس بيها يا دينك صافي غي تدخل لبيتها تگلس شوية و تجي خارجة و تدخل دوش و تعطل... انا عرفت بلي اللعيبة عطات مفعوول و بقيت نفكر بالليل خاصني نشوف كي ندير ندخل لشومبرتها.. صدقات هي هداك نهار نعسات فوسط الدار لي فيها لبلازما كبيرة و دايرا فلم هندي و انايا گالس فالسداري لاخر بعيد عليها شوية و كانهضرو و بقيت نتبووحط عليها راه ضارني ضهري لعبت ماتش و كليتها و كاينوض عليا مرة مرة و ندير راسي نتوجع و قلتلها عافاك مسديلي ضهري شوية راه قتلني.. قالتلي اجي هنايا حدايا. نمسدلك... اححح داك شي لي درت مشيت حداها و بدات تمسدلي ضهري علا نيتهاا و انا ندير راسي كي تقيسني فسانسول ندير اي و ندير راسي مضرور.. شوية و بديت نستحلا و نحس بيها تا هي بحالا بدات تسخن و نلوح يدي ففخاضها شوية و بقيت نحركهم فوقهم غي بشوية و شفتها ماقالت والو.. و بديت نزعم نطلع يدي لكرشها و ضهرها و قالتلي صافي عييت قلتلها صافي ماشي مشكيل تكاي حدايا نكملو الفلم.. داك شي لي دارت تكات فالسداري و انا فالسداري حداها ولكن ماجايينش حدا بعضياتهم جاين الراس عاطي لراس.. بدينا نتفرجو شوية و لحت يدي فراسها و بقيت نحكلها غي بشوية و هي ماقابت والو و بديت نزعم و نمشيلها لعنقها وودنها شوية و جيت هاود لكتافها و هودت لصدرها بقيت نقيسو غس مالفوق شوية و هي بدات تستحلا مع لفياغرا عاطية مفعوول.. واحد الضرية والله ماعقت براسي مع الضو طافي و غي الضو التلفزة راكم عارفين الجو كي داير ماعقتش براسي تا شافت فيا و شفت فيها و لقيت فمي لاصق مع فمها و بقينا عاطيينها لتموار والله ماعقت شكون تلاح علا لاخر واش انا ولا هي مهم لقيت فمي ففمها و كانفلوورطيو هي شاداني من وجهي و كاتجبدني لعندها و تزير يا دينك صافي لبنت شاعلة خاص غي لي يطفيها نضت انا تحشيت حداها و نبقاو عاطيينها لتمواار و نهودلها لعنقها باللحسكسس و كانعبزلها فالبزوول اححح شحال كنت نتمنا نوصل لهداك الصدر عندها و شحال كنت مشهي نعبز فيه و نضربلو شي مصيصة.. اخووتي غي هودتلها لصذر حيدتلها التريكو لي كانت لابسة و بديت نمص فيه و نزير بانتلي البنت كاتوحوح و تلوا كي لحنش و انا زدت شعلت و بديت نمص فيه بالجهد و لحت يدي لطبونها و بديت نخربق فيه و نحشي فصبعي و هي كاتزگي و تلعبلي فشعري و كانمصلها فصدرها بالجهد و نجي هاود لكرشها بالساني شوية و جيت هاود لطبوون ضربتلها احسن مصيصة و قلتلها اجي ديرلي مصيصة قالتلي لا ماكايعجبنيش قلتلها صافي ماشي مشكيل و جيت هزيتلها رجليها و نحطولها فالطبون و نبدا عليها هادي تصلاح هادي ماتصلاحش هادي تلصاح هادي لا.. درتلها شي 3 و درتلها نيكات واعرين.. و حسيت براسي خريت فيها و بغيت ننعس و قالتلي لا والله ماتنعس اليووم نتا وصلتني غاتبقا معايا لمك تا لصبااح.. صافي بقيت معاها قلتلها راني عييت خاصك ديريلي مصيصة باش ينوض بقيت معاها نتبت فيها تا دارتلي مصيصة والله اخووتي الا كاتحشيه ففمها كامل و تبقا تمصو بالجهد و كامل يا دينك كانحس براسي بحالا حاشيه فطبونها.. و نبدا عليها بالتكربيل عاود مهم شبعت فيها حوا هاديك الليلة جميع لي بوزيسيون درتهم ليها و مع كانت شاعلة قنعتها مليح و فكل حوية كانجيبوولها و عجبتها فالنيك.. صافي مشيت لبلاصتي نعست.. فاش فقت لعشية لقيتها كالسة تتفرج جيت سلمت عليها ففمها و بقات تضحك و مشات جابتلي ماناكل و قالتلي تبارك الله عليك ماكانش حسابلي نتا بحال هاكاك فلفراش.. قلتلها حتا نتيا سيكسي دين مك فوق لفراش ماعندي مانسال فيك مجنونة مع راسك.. قالتلي و حتا نتا راه عندك لپيرمي تبارك الله عليك.. صافي من تما بقيت كل ليلة كانحوي فيها و و ولينا عشران بزاف و كانت ديما ضبر عليا بالصرف ملي نكون حازق و كلما ندخل لدار نسلم عليها بوش ابوش مع شي تعنيقة ولا تشفيفة صغيرة و ولينا ندخلو ندوشو مع بعضياتنا مهم دوزت معاها واحد لوقيتة يا سلام ماكان غي لحوا و القص بحال راني مزوج.. تا جات المدة لي رجعات لواليدة و سناء مشات فحالها و من هاديك المرة ما وليت شفتها الا بعد المرات كاتهضر مع لواليدة فالتلفون و تقولها سلمي علا يوسف.


سكس عربي
سكس افريقي
سكس تركي
سكس اجنبي
بعبوص
موقع سكس

مقلتيش لية يا سعاد انك بنت بنوت خلتيني فتحت كسك

وشدني لورا وهو ماسكني ولقيت واحد منهم جاي نحيتي وماسك زبة زدخل بين رجلي وحط زبة جوا كسي
اووووووف علي الأحساس ده
واحدة قاعدة علي زب واحد جوا طيزها ويجي واحد تاني يحط زبة جوا كسها
اجمل احساس ممكن اي واحدة تحسة في حياتها
وبقيت عاملة زي السندوتش بينهم
والتالت وقف جنبي وخلاني امص وبة وبضانة
فضلوا ينيكوا فيا وامص زبهم طول الليل لغاية ما جابوا لبنهم
اللي جاب لبنة علي وشي واللي خلاني ابلع لبنة وواحد فيهم جابهم جوا طيزي
وبعد ما ناكوني وفتحوني
خلوني لبست هدومي وصدقوا في وعدهم ليا ووصلوني لغاية البلد

قبل ما اروح البيت فضلت افكر طول الطريق هقولهم ايه لما اروح
طب لو خطيبي عرف كدة هيسبني ومش هيكمل معايا
وبقيت مش عارفة اقول ايه
لغاية ما قررت اني هقول اني فضلت اتفرج علي المولد ولقيت نفسي توهت وفضلت ادور علي اخويا وخطيبي وفتحي طول الليل وبعدين راجل ابن حلال وصلني اهنا

الي اللقاء في الجزء الرابع ......


الجزء الرابع
خطواتي كانت تقيلة جدا من التعب والأرهاق الجسدي والمعنوي ونتيجة تناوب التلاتة في اغتصابي
فضلت امشي في اتجاه بيتي لغاية ما وكنت خلاص قربت يغمي عليا من التعب واخيرا وصلت
وقفت شوية قدام البيت حتي تمالكت نفسي واتهيئت نفسيآ واستعديت للأسئلة اللي هتسألها جوا البيت
رنيت جرس البيت وبعد دقيقة مرات ابن عمي فتحي هي اللي فتحت الباب
واول ما شافتني صرخت علي ماما وقالتلها هدي جت هدي جت
تأكدت ان البيت ملقوب علشاني
ودخلت وكنت من جوايا مرعوبة من اللي منتظرني من ماما وبابا
اول ما دخلت لقيت ماما منهارة من العياط ومراتي خالي جنبها وبابا مكنش موجود
ماما :: بصوت عالي كلة انفعال كنتي فين يا زفتة
انا :: براحة يا ماما وانا هفهمك
ماما :: براحة ازاي يعني واحنا من اربع ساعات هنموت من الخوف عليكي ومش عارفينك روحتي انهي داهية
ردي عليا كنتي فين وسبتي اخوكي وخطيبك وابن عمك ليه
انا:: يا ماما انا كنت بتفرج علي المولد وفجاءة ملقتش حد جنبي والدنيا هناك زحمة كدة وفضلت طول الليل بلف عليهم ملقتش حد
ماما :: تعالي يابت عايزكي جوا
واخدتني من ايدي وطلعت بيا فوق في اوضتي
في اللحظة دي كانت شادية مرات فتحي ابن خالي بتتصل بيه علشان يجي وبطمنة اني رجعت
طلعت انا وماما ودخلنا اوضتي وقفلت علينا الباب وبدءت تسألني
بت في حد عمل معاكي حاجة
انا :: حاجة ايه يا ماما بقولك توهت عنهم وطول الليل بلف عليهم في المولد
ماما :: يعني يابنتي محدش لمسك خالص ريحي قلبي علشان لو فيه حاجة نحاول نصرف ونعرف
ماما :: يا ماما اطمني محدش لمسني انا بقولك توهت يا ماما توهت
ماما :: طب غيرتي هدومك وارتاحي ومتنزليش علشان ابوكي لما يرجع ممكن يموتك .. متنزليش خالص واقفلي علي نفسك بالمفتاح لغاية ما انا اطلعلك
انا :: ليه يا ماما كل ده هو انا عملت ايه يعني
ماما :: مش عارفة عملتي ايه ؟؟
ابوكي وانا وكلنا من بدري اعصابنا سايبة ده غير انهم بيلفوا يدورو عليكي زي المجانين
انا نازلة واعملي اللي قولتلك عليه
ماما خرجت وقفلت الباب وراها. ومصدقت رميت جسمي المجهد علي السرير وبقي خوفي من بابا رعب مسيطر علي تفكيري ومكنتش خايفة من اخويا خالص لانة ضارب الدنيا طناش وعمرو ما كان له رائ في البيت ولا شخصية
رائحة مني التلات رجال مغرق جسمي وشامة ريحتة فيا وطعم اللبن اللي جه في بوقي لسة لغاية دلوقت موجود
وبدء شريط الليلة السودة دي يتعاد قدام عنيا ولقيت نفسي بنهار من العياط ولكني كنت كاتمة صوت عياطي خوف انة يوصل لحد تحت وتبقي مصيبة واتكشف وساعتها مفيش قدامهم غير قتلي وغسل عارهم

بعد ساعة تقريبا او اقل بابا واخويا وابن خالي رجعوا
بابا دخل زي المجنون بيدور عليا ماما طمنتة وقالتلة خلاص مفيش حاجة واطمن
بابا:: هي فين انا عايز اطمن منها
فتحي :: خلاص ياحاج احمد هتطمن بس هدي نفسك كدة وتعالي نقعد

واشرف خطيبي كمان فضل يسأل ماما ويستفسر وماما قالت له اطمن مفيش حاجة ولو فيه حاجة مش هنخبي عليك
خالي حسن كمان جه من برة لانة كان بيدور هو كمان عليا
ودخل علي بابا وفتحي وسألهم وفتحي اول ما شافوا طمنة وقالوا مفيش حاجة الحمد لل** هدي رجعت
مرات خالي دخلت عملت الشاي للرجالة وماما قعدت شرحت ليهم اللي قولتلة وحلفت بابا انة ميطلعش ليا فوق وبكرة يكون هدي ويبقي يطمن مني براحتة
بابا قالها ماشي وفتحي اخد مراتة وا ابوه وامة ومشي
وبابا وماما كنت عارفة انهم مش هيعرفوا يناموا طول الليل من التفكير والقلق وايه اللي ممكن يكون حصلي
وانا كمان طول الليل عمالة اعيط لدرجة اني عيني ورمت من كتر مابعيط وشريط اغتصابي مش مفارق عيني
شادي اخويا طلع ليا الاوضة وخبط عليا ودخل واخدني في حضنة وقالي خضتينا عليكي يا زفتة
حسيت بحنيتة عليا كأخ فعلا وفضل يسأل ويطمن عليا. وقالي اني طلعت عينهم في اللف وال تدوير عليا في المولد طول الليل
وبعد ما نزل فضلت مع نفسي بفكر في اللي حصل ليا ومش جايلي نوم

علي الفجر كدة عيني غفلت ونمت ومصحيتش غير عالساعة 12 الضهر علي خبط الباب قومت من عالسرير وفتحت الباب لقيت بابا في وشي
دخل الاوضة وقعد عالسرير وقالي تعالي يابنتي
وحلفني اني هقول الحقيقة مهما حدث
وسألني نفس اسئلة ماما وكان نفسي ردي علي ماما هو نفس ردي عليه
بابا بعد ما اطمن وقلبة ارتاح نزل وقبل ما ينزل قالي طب انتي مش هتنزلي تفطري وكمان خطيبك قاعد مستنيكي تحت وعايز يطمن منك عليكي
قولتلة لا مليش نفس وحاسة نفسي تعبانة من المشي بتاع امبارح انا هنام
وبجد مش قادرة انزل طمن انت اشرف
بابا قالي براحتك يا بنتي وراح نازل
انا قفلت الباب عليا وحاسة اني في مصيبة ونفسي اكون في كابوس واصحي منة وبقيت بفكر جديآ في الأنتحار

بعد العصر كدة ابن خالي فتحي جه عندنا بعد ما رجع من الأرض
وسأل بابا لما ملقنيش خالص قالة من امبارح في اوضتها مش عايزة تنزل ونايمة تعبانة

ولان العلاقة بينا كاعائلة كانت قريبة جدا وبالذات فتحي بالنسبة ل بابا وماما كانوا معتبرينة ذي شادي اخويا
فتحي قال ل ماما معلش اطلعي اندهيلها من فوق ولو منزلتش انا هطلعلها
ماما طلعتلي فعلا وقالتلي ابن خالك فتحي جاي مخصوص علشان يطمن عليا والمفروض تنزلي .. وكمان اشرف خطيبك مستنيكي
انا علشان ملفتش الانتباه وياخدو بالهم
قولت لماما انا اصلا هلبس وانزل
لبست هدومي ونزلت سلمت علي فتحي وعلي اشرف خطيبي
ماما دخلت المطبخ علشان تجهز الأكل وبابا قال لماما تعمل حساب الكل في الاكل
خطيبي اشرف قعد جنب مني وحسيت في عيونة حب وقلق عمري ما شوفتهم قبل كدة
وبقي بيسألني وفتحي مستني لما خطيبي يخلص كلامة لانة احق منة في الاطمئان
فتحي طول عمرو لماح وبيفهم في الأصول
وبعد ما كلامنا انا واشرف خلص واشرف اطمن عليا
فتحي قعد يتكلم معايا وكنت حاسة انة مش مصدق كلامي وقاري الكدب اللي في كلامي

سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس

وانا عريانة في الشقة لوحدي تفاجئت بالباب يخبط واخي ينده عليا وبايده زجاجة ويسكي

شعرت بمشاعر داخلي تجاه هانى بأنه ملك حياتي المتوج، حمد الله بداخلي على هذا الرجل، وفى قرارة نفسي صممت أن أعيش تحت قدميه طوال حياتي التى لم أعرف وقتها أن الأيام ستبدل هذه المشاعر، أنزل يديه من على وجهي وسألني ممكن تشيلي الروب اللي لابساه، كان الاطمئنان قد حل بقلبي ولكن الخجل، ماذا أفعل بالخجل؟ لم أرد وضحكت، بداخلي أتتمنى الان أن أجعله يرى ويتحسس كل جزء بجسمي ولكن لا أستطيع أن أنطق، كان هانى خبيرا بالنساء، ففهم معنى الضحكة مد يديه وبدأ يبعد الروب عن جسمي، تركته ولم أحاول منعه، فأنا أيضا أرب فى أن يرى جسم المرأة التى إختارها شريكة لحياته، بدأ جسمي يظهر من تحت الروب، أبعد هانى الروب عن جسمي وكنت جالسة، طلب منى الوقوف ليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامه وانزل الروب من على جسمي، كان هو لا يزال جالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابل صدري تماما، والروب ممدد على الأرض، نظرت بطرف عيني إلى وجهه، لأجده فاغرا فاه ينظر إلى أثدائي الظاهرة من تحت قميص النوم الشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانى لجسمي، وفى نس الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذه الملابس مثال لتعرية اللحم وإثارة الشهوات وكافة غرائز الرجل، حاولت أن اجذب الروب من على الأرض لأستر نفسي، ولكنه جذبه من يدي، وقال لي لقد اتفقنا مش حنعمل حاجة النهاردة، لكن لازم ناخد على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له يفعل ما يريد، فقد اطمأن قلبي له، مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، وقال لي جسمك خطير، ضحكت يداه فوق بطني ويصعد بها قليلا قليلا ليصل إلى صدري، ها هو قد وضع يديه على صدري، وقتها لم اعد احتمل الوقف، فأنا الان قد بدأت أشعر بنداء الجسد، أشعر بالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي، صدرت منى تنهيده وهو يعتصر ثديي بيديه، ومال جسمي كله نحوه، فلم أكن قادرة على الوقوف، سندنى بيديه وأجلسني على السرير، وعاد ثانية بيديه ليعبث بأثدائي، بدأت أشعر لأول مرة بمتعة، هذه المتعة التى تعرف بمتعة الجنس، ما هذا إني حتى لا أستطيع الجلوس، لقد مال جسمي لأجد نفسي منبطحة على السرير، بدأ هانى يرفع قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى الأبيض، وأشعر الان بحرارة كفيه على جسمي، و ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارة تلهب جسمي، يطبع قبلاته على بطني، يداه تمس بثديي يعتصرهما برفق، يقبل سرتي ويدخل لسانه بداخل سرتي، عند هذه اللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن صوتي عالي وأنا أتأوه من شدة اللذة، بدأت كلمات بدون معاني تخرج من فمي، بحبك يا هانى، بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقت بكلمة من هذه الكلمات، يتبدل أداء هانى فتتبدل الأماكن التى يعبث فيها بجسدي، لا أستطيع أن أتأكد ولكنى اعتقد انه يرضع حلمتي الأن، فأنا لا أشعر بالدنيا من حولي، خلع عنى هانى قميص النوم لأصير عارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها كيلوت، جذبني هانى على السرير حتى أصبحت مستلقية بكاملي على السرير، ونام بجواري يحتضن ويلقى فى أذني بكلام معسول، وبدلا من القبلات على خدي أصبحت قبلاته على فمي، لا أعرف ماذا يحدث، كيف تدخل شفتاي داخل فمه، كيف يمتص لساني، لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلة سوى أن ما اشعر به هو شعور لم أشعر به مطلقا، وأعتقد أن الرعشة أتتني عندما كان يمص لساني ويده قابضة على حلمة ثدي وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت كل ما فى الدنيا، ولم أشعر بشيء إلا صباح اليوم التالىاستيقظت صباح اليوم التالى لأجد نفسي ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد هانى بجواري يغض فى نوم عميق، طبعا فزعت لأول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما، هل نمت طوال الليل بهذا الشكل، ويحي يا لخجلي من هانى، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه يرتدى ملا بسه الداخلية فقط، تذكرت ليلة البارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم أكن أتخيل أنه فى وقت من الأوقات يمكن أن يعبث أحد بتفاصيل جسمي إلى هذا الحد، هل لا زلت عذراء كما وعدني أم أنه انتهز فرصة غيابي عن الوعي وأفقدني بكارتي؟؟ أنا لا أشعر بأي ألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاء ذهني هائل، انه لا يزال نائم، نظرت إلى وجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع، أحاول بعيني أن استكشف جسده الذي لم أستطع استكشافه أمس، يوجد بروز واضح بين فخذيه يدل على أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتى الأن، قلت فى نفسي أقوم قبل أن يستيقظ لأستر هذا اللحم العاري، فأنا لا أدرى حتى الأن أين ملابسي، تحركت على السرير فأصدر السرير أنينا يدل على معاناته من ليلة البارحة، فتح هانى عينيه، فلقد أيقظته حركتي وصوت السرير، حاولت التحرك بسرعة لأجد أى شئ يسترني، فلا زلت غير قادرة على مواجهته مجردة تماما من ملابسي، إلا أنه كان أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطي ببعض الشعر الناعم، قال لي صبا الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وأنا اقترب منه أكثر حتى لا أدع مجالا لعينيه فى النظر إلى لحم جسمي، قبلني قبلة على شفتي وقال لي ايه أخبارك النهاردة، إن شاء الله تكوني احسن، كانت يده وقتها على ظهري العاري، وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة، قلت له احسن كويسة الحمد لله، كنت ارغب فى سؤاله عن بكارتي، هل لازلت أملكها أم فقدتها وأصبحت امرأة مفتوحة الأن؟؟ طبعا لم أستطع سؤاله، قام هانى من على السرير، ونظرت أنا نظرة مسرعة لأبحث عن ملابسي، وجدتها عند الطرف الأخر من السرير، مددت يدي لأسحبها، أمسكها هانى، وقال لي حتعملي ايه، قلت له سألبس هدومي، جذبها من يدي وقال لي لأ خليكي عريانة، ضحكت وقلت له ما أقدرش، قال لي أنا وعدتك إمبارح إني ما أعملش حاجة، لغاية ما ناخد على بعض، لكن إنتي كمان لازم تساعديني، ولازم تؤهلي نفسك إني أنا جوزك وما فيش كسوف بيننا، فكرت سريعا، فكلامه منطقي يجب أن أعد نفسي وأساعده لنصير أزواج سعداء، لقد كسر هانى حاجز الخوف بداخلي أمس، وأشعرني بمتعة لم أتخيلها فى حياتي، حتى صار ألم فقد البكارة شئ هين أمام المتعة التى يمكن أن يعطيها لي، تخلت يدي عن ملابسي وتركتها تسقط على الأرض، نظر لي وقال أنا أريدك عارية، أنت فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ولا يوجد أحد غيرنا، قلت له لكن مش قادرة استحمل نظراتك، بص بعيد، ضحك وامسكني وقال لي لأ مش حابص بعيد، إنتي إللي بصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك، ونظرت لعيونه، فأراها تنطلق بين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى جسمي، شعرت بخجل شديد، ولكن أيضا برغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة للحمي، حاولت أن أضم يديا لأستر بعض من جسمي، لكنه أمسك يديا بقوة، وأصبحت غير قادرة على ستر أى جزء من جسمي، ووقف ينظر إلي ثدياي المنتصبان، بطني، حتى أصابع قدماي كان ينظر إليهما، بدأ يكلمني بهمس، عارفة أنا شايف ايه دلوقت، شايفك عريانة، شايف بزازك، صرخت بتقول ايه، أعادها لي مرة ثانية بزازك، ضحكت وحاولت أتملص منه، أرغب فى تغطية نفسي، أشعر بخجل شديد، ولكن فى نفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي، وفعلا قام هانى بإمساك ذراعي بقوة ومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء جسدي العاري، قلت له بنبرة دلال وضحك أنت قليل الأدب، قال لي ليه؟؟ علشان قلت بزازك، وهى إسمها ايه؟ ليها إسم تاني؟ ضحكت، بدأت أشعر بالألفة مع عيون هانى، بدأت أشعر أن جسدي ملك له، ساحته حيث يصول ويجول كيفما بدا له، طلب مني أن استدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي من الخلف وهو يقول، أنتي مكسوفة من ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك، حتى بالأمارة فيه حسنة جنب شفة .... وقبل أن يكمل كلامه تذكرت أنه يوجد حسنة بجوار شفة كسي اليسرى عرفت أنه رأها، الهذا الحد استكشف جسمي بدون أن اشعر، التفت إليه بسرعة ووضعت يدي على فمه وقلت له أوع تكمل، كنت فى شدة الحرج، أزاح يدي وقاللى ليه ما أكملش؟ أنتي مش مراتى، قلت له أسكت، قال لي أوك مش حاول دلوقت، لكن تأكدي إني حاقولك فى وقت من الأوقات، آخذني فى حضنه وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق من عينيه وكلامه كفيلا بأن يشعل رغبة بنت خيبرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عن الجنس. اخذنى فى قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعة الليلة السابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي وأفخاذي، أفقت على صوت طرق على باب الشقة، تركنى هانى فكدت أن أسقط على الأرض، سندنى حتى جلست على السرير أحاول أن أسترد قدرتى فى التحكم فى جسدى وأنفاسي، قال لى يبدوا أن الأهل جاءوا ليطمئنوا علينا، ولبس ملابسه مسرعا، حيث كنت لا أزال جالسة عارية، لم أستطع بعد السيطرة على نفسي، قال لى أنا رايح أشوف مين، وانتى البسى بسرعة، وقتها نظرت له وقلت لأ مش انت اللى طلبت منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش ده كلامك، ضحك وعاد الى واقتنص قبلة من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمت مسرعة أضع أذنيا على الباب لأسمع من الاتى، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهما يتصايحان، صباحية مباركة يا عرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هانى وأبي وسؤال أبى ايه ده ياراجل لينا ربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكات العالية، لبست ملابسى مسرعة، لأول مرة منذ حوالى إثنى عشر ساعة يستر لحمى العاري، خرجت لاقابل أهلى وقبلت أمى، طبعا كانت ملامح السعادة والراحة بادية على وجهي، مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنت وقتها فى عالم اخر بعيدا عن كلام الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين، فأنا أرغب فى العودة مرة أخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدور ببالي كل كلمة قالها لى هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم أفخاذى لا إراديا كأنما أحاول أن اداري كسي، ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن تفعل بعقلي، لقد ملك هانى عقلي وتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة إستطاع أن يفعل بي هذا، ليتنى عرفته من زمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي بمجرد خروج أهلي من باب الشقة

بائع البطاطا وزبه الكبير ينيكني تحت الكوبري في كشك صغير

كنا قربنا على العصر كده فقولتلها هادخل انام شوية اول مادخلت لقيت موبايلى بيرن كان امير بيتصل بس مكنتش عارف أقوله ايه ماما كانت عايزاك بس خلاص مش عايزاك دلوقتى ولا اضحك عليه وأقوله اى حاجة دخلت ماما الاوضه فاكرانى نيمت وعايزه تصحينى علشان ارد انا : ده امير بيتصل ماما : هتقوله ايه انا : معرفش لسه بفكر ماما : خليه ييجى انا : يا ماما انتى لسه ماستريحتيش ماما : استريحت بس مفيهاش حاجة لو جه يعنى انا : احنا بقينا العصر وبابا هييجى في اى وقت ماما : وفيها ايه صاحبك وقاعد معاك في اوضتك طبعا كانت التليفون بطل رن فكلمته انا وقولتله تعالى عايزك في حاجة دقايق وكان امير جه ودخلته الاوضه عندى وبعدها دخلت ماما علينا كنت قاعد على كرسى وأمير على الكرسى اللى جنبى وماما دخلت قعدت على السرير ماما : ازيك يا امير امير : زعلان منك ماما : مانا جايباك علشان اصالحك امير : بجد انا : بس اعملوا حسابكوا ان بابا ممكن ييجى في اى وقت ماما : ماتقلقش يا ميدو بقى ها يا امير هتسامحنى ولا لأ امير : ماشى تعالى بقى نتصالح ماما : لأ استنى هنبقى هنا علشان لو أبو ميدو جه قام امير وراح لماما على السرير لكن ماما قامت وجت عندى وبقت واقفه قدام الكرسى بتاعى بالظبط وأمير واقف وراها ماما بصالى في عنيا وامير بيبوسها من ورا وبيحرك لسانه على رقبتها رفعت ماما طرف جلابيتها فمسكها امير وبدأ يقلعها الجلابيه لكن هي متحركتش فبقى صعب على امير انه يقلعها الجلابيه كده فهمت ماما عايزه ايه فقومت من مكانى وروحت مسكت جلابيتها من قدام وساعدت امير لغايه ماقلعت الجلابيه كانت لابسه اندر بس تحت الجلابيه وشده امير وقلعهولها لفت واديتنى ضهرها وبقت بتبوس امير وبتهز في طيزها قدام وشى خلصوا بوس وبدأ امير يقلع التيشيرت بتاعه ونزلت ماما على الأرض وبدأت تقلعه البنطلون وهي على الأرض ولسه بتهز طيزها قدامى مسكت ماما زبر امير وباسته اتحركت ماما شوية علشان ابقى شايفها وهي بتمصله وبتدخل زبره في بقها بقت ماما بتمص لأمير وبتبصلى وهي بتمشى ايديها على بضانه بدأ امير يتأوه اهات استمتاع قامت ماما واديتنى وشها ومسكت بأيديها ايدين الكرسى اللى انا قاعد عليه وقف امير وراها وبدأ يحضر نفسه علشان يدخل زبره في كسها من ورا رفعت ماما رجلها حطيتها على الكرسى بين رجليا وهي لسه ماسكه ايدين الكرسى بقيت متحاصر بجسم ماما وامير بيزق زبره جوه كسها اهات ماما طلعت امير بيزق زبره اكتر وجسم ماما بيتهز كله قدامى بزازها بتتنطط لفوق وتحت حسيت انى هاجيب خلاص من منظرها بس الباب بيخبط بابا جه لبست ماما جلابيتها بسرعه وراحت على المطبخ وخد امير هدومه في ايده وراح وراها على المطبخ وانا روحت افتح الباب فتحت لبابا سلم عليا وسألنى ماما فين فقولتله انها في المطبخ راح بابا للمطبخ ماما كانت بترفض انى اى حد يدخل المطبخ وهي بتطبخ علشان مانبوظش حاجة ولا نوقع حاجة علشان كده بابا ندهلها من بره جت ماما سلمت عليه وقالتله ان الاكل شويه وهيجهز كانت بتتكلم وانا واخد بالى من حركتها وعارف ان امير بينيكها دلوقتى قولت في نفسى : ابن المتناكه الهايج ده مش هيهدى الا لو اتمسكنا بابا قال لماما انه مش مستعجل على الاكل دلوقتى وهيدخل ينام شوية وعايزنى اصحيه على الماتش وهيتغدى ساعتها دخل بابا ينام وانا دخلت على المطبخ على طول لقيت ماما رافعه جلابيتها وقاعده على السفرة وامير بينيكها ومطلع بزازها بره الجلابيه انا : ولازمتها ايه الجلابيه بقى مانتى مطلعه منها اللى فوق واللى تحت كانت ماما غايبه في شهوتها ومش قادره ترد عليا بس امير هو اللى رد امير : تصدق عندك حق شد امير الجلابيه وقعلها لماما انا : يخربيتك انت صدقت لو اتمسكتوا انا ماليش دعوه بيكوا ماما : خلاص قربنا نخلص اهه امير : نخلص ايه ده انا واكل سمك وجمبرى عند قرايبنا يعنى ممكن ابات في كسك النهاردة ماما : يا واد يا جامد قعدت ماما تتأوه وتتمحن على امير جامد وبعدين لفت رجليها حولين وسطه وبدأت تحرك كسها على زبره وبأيديها بتلعب في بيضانه اقل من عشر دقايق بعدها وكان امير جاب لبنه كله في كسها وهو بيشخر وبينهج جامد وهي بتضحك ماما : عرفت بقى انك لو واكل البحر بسمكه كله اقدر اخليك تجيب لبنك وقت مانا عايزه امير : اه يا شرموطة بس ماتنكريش انى تعبتك برضه ماما : تعبتنى ونزلت لبن كتير قوى المرة دى امير : ادينى خمس دقايق كده ونكمل مرة تانيه زقت ماما امير علشان زبره يطلع من كسها ومع طلوعه بدأ اللبن ينزل من كسها ماما : امشى يا واد بقى علشان مانتمسكش بجد امير : ماشى يا قمر لبس امير هدومه ووصلته للباب وروحت للمطبخ تانى علشان اشوف ماما بتعمل ايه لقيتها ماسكه قماشه وبتمسح الأرض ماما : عاجبك كده اللبن وقع على الأرض وبمسحه اهه من غير كلام رفعتلها الجلابيه ونزلت الحس كسها والحس اللبن اللى لسه فيه وهي بتمسح الشوية اللى وقعوا على الأرض اترعشت ماما تانى وانا بلحسلها وبعدها قامت ودخلت الحمام تستحمى وانا قعدت اتفرج على التلفزيون شوية لغايه ماصحيت بابا علشان الماتش واتغدينا وبالليل محصلش اى جديد و دخلت نمت اخر اليوم تانى يوم صحيتنى ماما بدرى في العادى انا في الاجازة مبصحاش بدرى ابدا يعنى ممكن اصحى على الضهر كده لكن النهاردة ماما صحيتنى بدرى جدا كانت لسه الساعه ماجتش عشرة الصبح استغربت انها مصحيانى بدرى كده انا : ايه يا ماما سيبينى انام بقى ماما : اصحى علشان تنزل معايا قعدت على السرير و انا بفرك عينى : هنروح فين ماما : هاننزل السوق نشترى شويه حاجات للبيت انا : قولى لبابا يجيبلك الحاجات دى وهو نازل او كلمى حد ديليفرى ماما : ديليفرى هيجيبلى حاجات من السوق قوم يا واد بقى انا : خلاص انزلى انتى وسيبينى نايم ماما : انزل لوحدى مش مخلفه راجل يعنى انا : خلاص يا ستى هاتبدى الاسطوانه دى اكتبيلى عايزه ايه وانا هانزل اجيبهم ماما : لأ هاننزل مع بعض انا : ماشى روحى البسى وانا هالبس واعملى شاى وننزل بعدها ماما : انا لابسه اهه هاعملك الشاي تكون لبست خدت بالى من لبسها ماما لابسه عبايه سودا مطرزة وبس وهي قاعده قدامى على السرير باين رجلها وباين ان مفيش بنطلون تحت العبايه حتى انا : لابسه ايه انتى هاتنزلى كده ماما : وماله كده قامت وقفت قدامى علشان اشوف لبسها لما وقفت رجليها مابقتش باينه ومتقدرش تعرف اذا كانت لابسه حاجة تحت العبايه ولا لأ بس فتحه العبايه من فوق مبينه جزء من رقبتها وبدايه فتحه الصدر انا : انتى مش شايفه اللى باين ده ولا ايه ماما : لما هالبس الطرحه مش هيبان حاجة انا : خلاص هالبس وننزل ماما : وانا هاعملك الشاي انا : لا انا خلاص فوقت مش عايز الشاي ماما : ههه راحت ماما ناحيه الباب علشان تخرج واول ماتحركت بقى باين ليا انها لما هتمشى هيبان حته من رجليها بس شكيت في حاجة وكان لازم اتأكد اذا كانت لابسه اندر ولا لأ رفعت جلابيتها لفوق علشان اتفاجئ انى كنت صح وهي مش لابسه اندر ماما : بتعمل ايه انا : بشوف لابسه ولا نسيتى ماما : لأ منسيتش بس بيعلم في جسمى يا ميدو ومش بستحمله مديت ايدى على بزازها علشان اشوفها لابسه سنتيان ولا لأ كمان وطلعت لابسه انا : ولابسه ده ليه بالمرة بقى اقلعيه ماما : لأ علشان يمسك صدرى مايقعدش يتنطط ويروح وييجى وانا ماشيه انا : وطيزى اللى هتتنطط عادى يعنى ماما : بقولك بيتعبنى انا : لا انتى لابسه برا علشان يرفع صدرك لفوق ويخليه بارز اكتر ماما : وافرض انا : انتى ناويه على ايه بالظبط ماما : ولا حاجة هاننزل نشترى الحاجات ونتسلى شوية ونروح انا : لما نشوف لبست وطلعتلها كانت لبست الطرحة بتاعتها برضه كان باين حته من رقبتها وفتحة الصدر بس اقل من الأول نزلنا الشارع وروحنا السوق وانا حاسس ان كله بيبص عليها طبعا واحده في جسمها وطيزها بتتهز مع كل حركه وبتطلع وبتنزل قدام الناس كان طبيعى كله يبص عليها ومع الوقت ابتدت النظرات تزيد وابتدى فيه اللى يتشجع ويحاول ياخد لمسه بسرعه ويجرى وفيه اللى يحاول يقرب من بعيد بس معندوش الشجاعه انه يلمس كنا بنشترى خضار ووقفنا قدام محل والراجل ابتدى يوزن لينا من وسط الزحمه ظهر واحد ممكن أقول انه 16 او 17 سنه جسمه اصغر منى وتقريبا في طول ماما الواد ده كان كأنه متنوم مغناطيسى بطيز ماما قرب وبقى واقف وراها بالظبط وانا واقف جنبها عامل انى مش واخد بالى من حاجة لكنى بتابع اللى بيعمله قرب منها اكتر ولمس طيزها بايده حست ماما باللمسه وماتحركتش ولا عملت اى رد فعل ثوانى وكرر لمسته تانى شويه واللمسة اتحولت لتحسيس حسيت ان الواد هاج جدا لما حسس ولقاها مش لابسه اندر كانت ماما خلصت شرا واتحركنا لمحل تانى اتحرك الواد ورانا كأنه بقى لازق في ماما اتعجبت من بروده واعتقد ان ده عجب ماما وقفت ماما قدام محل تانى وبدأت تقول للبياع عايزه ايه والواد لسه واقف وراها بمجرد ماراح البياع يجيب الحاجة بدأ الواد يتحرك لقدام اكتر بقت ماما مزنوقه بين الواد من ناحيه ومن الناحيه التانيه اقفاص الخضار والفاكهه مسكت ماما ايدى ولاحظت ان الواد بقى بيزقها لقدام اكتر كأنه بيحرك زبره عليها من فوق الهدوم قعد الواد يتحرك شوية لقدام ولورا ويحسس بايديه لغايه ماحسيت انه جابهم في بنطلونه شويه وبعد الواد ده عننا كانت ماما خلصت شرا الخضار والفاكهه وناقص نشترى اللحمه بس روحنا طبعا على جزاره عم على عم على كان من اكتر الجزارين اللى في السوق اللى سمعتهم كويسة وكنا بنتعامل معاه من سنين دخلنا المحل بتاعه كان كالعادة قاعد عند مكان الفلوس كان بطل يشتغل بايده من زمان في الجزارة بقى عنده صبيان وهما اللى بيشتغلوا في كل حاجة وهو مجرد بيحاسب الناس وخلاص اول ماشاف ماما تنح كان طبيعى لأنه قبل كده كان دايما بيشوفها بلبس محترم واول مرة يشوفها بشكل غير كده ماما : اهلا يا عم على على : اهلا يا مدام ازى جوز حضرتك ماما : كويس على : سلميلى عليه كتير كان زمان بيعدى عليا كل شوية ونقعد نتكلم ماما : كبر دلوقتى مبقاش بينزل كتير على : البركه في محمد ازيك يا محمد انا : كويس على : لازم تساعد ماما وبابا كويس انت دلوقتى راجل اهه انا : اه طبعا على : طلباتكوا ايه ؟ قالت ماما لعم على اللى عايزاه وهو راح بنفسه يعملنا الطلبات مكنش بيشتغل بنفسه كده الا للناس اللى يعرفهم من زمان زينا قعدت ماما على كرسى وانا واقف جنبها وعم على واقف قدام الطرايبزه و في ايده الساطور وبيقطع اللحمه ماما : عايزينها حته حلوة يا عم على على : دى حته لحمه تجنن يا مدام هاتجربى وهاتيجى تقوليلى هات منها على طول ماما : ههه ماشى يا عم على حركت ماما رجلها ومع حركتها بقى جزء من رجليها باين من العبايه وعم على لسه بيقطع وعينه على ماما مش على اللحمه اللى في ايده حسيت انه هاج ولو كان يقدر كان ساب اللحمه ولعب في زبره خلص تقطيع وادانا اللحمه وخد الحساب وماما بتتكلم معاه بدلع وهزار بقى عم على على اخره ولو استنينا شوية كمان هايركبها في وسط المحل خرجنا من المحل ومن السوق وماما بتضحك على اللى حصل من الواد في السوق ومن عم على وصلنا البيت وطلعنا الشقه وانا بقول في نفسى هاتعملى ايه تانى يا ماما وهتوصلينا لفين بدأت ماما تعمل الغدا وانا قولت انزل شويه اقابل اى حد من اصحابى نتسلى لغايه معاد الغدا بس وانا على السلم شوفت منظر اغرب من الخيال ومكنتش متوقع انى اشوفه في حياتى ايه المنظر اللى خلانى اتفاجأت ؟ وماما هتعمل ايه بعد كده ؟ نكمل الجزء اللى جاى

استقبلت زوج اختها وهي لابسة شفاف بعبصها بعبوص فضحكت

صمت خونسو قليلا وتفرس فى وجهى حتحور ولمى ديمة. كانت حتحور غاضبة من مثل هذا المستقبل المظلم الذى يروى لها لمحات منه. اما لمى ديمة فكانت تتعجب ويملا وجهها الغضب ايضا لانها تعلم الان ضمنيا ان سوريا ستقع تحت الاحتلال من اقذر دولتين دينيتين امبرياليتين اذاقتا سوريا الويلات خلال الربيع الاخوانوسلفى الاوبامى. قالتا لما طال صمته. اكمل. ابتلع ريقه واكمل. المهم. بقيت العاصمة الجديدة فقط ذات روح مصرية واوروبية مشتركة وتتمتع بالحريات والعلمانية. ففيها حكومة الوالى المصرى ورجال اعماله والبورصة الخ. وكان هذا الاتفاق بين ال سعود واردوغان وبينه. ترك لهم مصر يعربدون فيها مقابل ان يسمحوا له بالربح والحياة كما يشاء فى عاصمته الجديدة. لكن العاصمة الجديدة مع الوقت احتاجت بعض الكناسين ومن يعملون بالمهن الوضيعة. وحاول سكان العاصمة الجديدة استقدام كناسين من الغرب او من اسيا الصفراء. فلم يقبل احد الذهاب لبلد محطم محتل كهذا. رغم كل الاغراءات. فلم يعد امام سكان العاصمة الجديدة سوى استقدام بعض الشباب المحطم من ارياف مصر ولكن من الجيوب القليلة التى بقيت فيها اللهجة العامية المصرية والتى لم يتشبع فيها الشباب بالفكر الاخوانى والسلفى والازهرى. خشية على سكان العاصمة من ال 150 مليون مصرى المتشبعين بهذه الافكار والمطلقى اللحى والمرتديات النقاب والحجاب والعباءة. كانت لا تزال هناك جيوب مقاومة تحت الارض فى انفاق القاهرة. تقاوم الاحتلال وتتعلم من كتب ومراجع كليات جامعة القاهرة المغلقة والمتربة والمهمدمة الان. كتب من عصر مصر المستقلة من اعوام 2018 و ما قبلها. كان الشباب المثقف الذى يكتم علمانيته ولادينيته فى قلبه يتعلم من اساتذته واقاربه فى هذه الانفاق ثم يخرج وقد ركب اللحى المستعارة لئلا يؤذيهم ضباط ال سعود ولئلا يفتك بهم الشعب العظيم وعوامه. وعلم الشباب باعلان الوظائف هذا. كان حال مصر انذاك مثل حالها فى عهد فاروق وفؤاد. تخلف شديد وفقر مدقع واقطاع. وراسمالية متوحشة وثروة فى يد القلة. واحتلال. لم يبقى الا ارتداء الطرابيش لتشعر انك فى عصر نجيب الريحانى. لكن مع فارق جوهرى انه كانت توجد جاليات ايطالية ويونانية ويهود الخ لكن فى هذه الخرابة الافغانية الصومالية الليبية الباكستانية لم يكن هناك سوى عوام متعصبين ملتحين ومنقبات ومحجبات معبآت بالعباءة وسلطة احتلال سعودية وتركية سافرة تعمل على بقاء الشعب المصرى غارقا فى تعصبه الاسلامى السلفى والاخوانى ليقاوم اى محاولة استقلال. لم يبق من مصر شيئا بفضل واليها. لما راى الشباب العلمانى الذى يكتم علمانيته ولادينيته اعلان الوظائف. قرروا الالتحاق بها. ليس فقط لرفع مستواهم الحياتى. ولكن ايضا املا فى معرفة نقاط ضعف المدينة الحصينة جدا كتحصينات القسطنطينية. وفى الاستيلاء على الحكم يوما. ايمانا منهم بان تلك اهم خطوة نحو اجلاء الاحتلال الاسلامى التركى والسعودى عن مصر. ولكن كيف يستطيعون الالتحاق بالوظائف وهى تشترط الا يكونوا من اصحاب اللحى ولا الفكر الاخوانى السلفى السلفى. شروط تعجيزية فى مصر 2040. لكن جريدة العاصمة الجديدة كانت تؤكد معرفة الحكومة بوجود جيوب فوق بقاع محدودة من ارض مصر لا يزال اصحابها لا يتكلمون التركية ولا اللهجة السعودية. ولا يزالون يرفضون اطلاق اللحى ونساؤهم محجبات اضطرارا لكن داخل قراهم واحيائهم التى حصنوها بحنكة وبتقنيات البقاء يسرن سافرات متبرجات وبملابس غربية. وفشلت سلطات الاحتلال وعملاؤهم من العوام. فى اقتحام قراهم واحيائهم. لذلك دخل الشباب احياءهم فى انتظار مجئ طائرات العاصمة كما اعلنت الجريدة لتختار المناسبين. وبالفعل اختار مسؤولو العاصمة عدة شباب حليقى الوجوه وتحروا عنهم. ومن بينهم كان صديقى .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة

ولد يتناك من 6 اولاد اصحابه في 3 ساعات

صدقتيوما خرج من القلب يصل الي القلبوما خرج من اللسان لا يتحاوز الاذانشكرا ليكي  التخلص من التقسيمات الفرعيه للأقسام المدمجه (صور و أفلام) .. ودمجهما بقسم موحد وحيد يختص بكل فئه.- استحداث بادئات صفات لمواضيع الاقسام المدمجه (صور - فيلم - نقاشي) ليسهل علي العضو تحديد نوع موضوعه ويسهل علي المتابعين التعرف علي المحتوي من العنوان.

مني كنت صغيرة و أنا كنشوف اﻷحدات و الحياة و أي حاجة بعمق، إلى يومنا هدا مازال كنفكر في معنى الحياة و احتمال الوجود ديالنا! واش كتآمنو بلي يمكن لشخص واحد، حياة وحدة تقدر تخلي أثر كبير على الحياة ديالك؟ يقدر لشخص واحد يدير اختلاف كبير؟ و صراحة، واش كتآمنو بلي لحظة وحدة تقدر تغير واحد الحياة إلى اﻷبد؟ في هاد الحالة تقدر تاخد تقريبا شي 50 ثانية باش يتغير كلشي!حسبت بشوية في خاطري حتى لتلاتة خديت نفس عميق و حليت باب الدار بشوية، هازا صباطي في يدي، خرجت و سديت لباب بلا مانسمع حتى شي صوت، ومشيت كنجري ركبت في طوموبيل فين كان علي كيتسناني، بدا كيضحك و قال: قفارت علينا" كنضحكو بشوية، كنحاولو مانسمعوش صوتنا!بقيت حاضية علي بدون صبر حتى ضور لكونطاك و حرك رجليه على بيضال و تحركات طوموبيل، ضرت شفت في الدار و حاضياها، كلما زايدين بطوموبيل كلمت غادا وكتصغار حتى مابقاتش كتبان!علي شاف فيا بابتسامة كبيرة على وجهو! حسيت باﻷدرينالين كيجري في الجسم ديالي بالخوف من هادشي لي دايرين، و عارفة بلي علي حتى هو عندو نفس اﻹحساس! شوية سمعتو قال:مازال مامتيقش بلي خليتينا نهربو" و ضار خرج فيا عينيه، أنا عارضتو و قلت:حتا نتاا" شفت فيه و كملت:واحد نهار أتكون دكرى زوينة، أنتفكروها و نموتو بالضحك"- ﻋﻠﻲ: ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﺼﺢ "- ﺃﻧﺎ: " ﻭ ﻣﻦ ﻟﻔﻮﻕ ".. ﻗﻠﺖ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ " ﺑﺎﻏﺎ ﻧﺪﻭﺯ ﻣﻌﺎﻙﺃﻃﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ " ﺿﺎﺭ ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺩﻏﻴﺎ ﻭ ﻋﺎﻭﺩ ﺷﺎﻑﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ، ﻭ ﺩﺍﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ! ﻋﻠﻲ ﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﺑﻌﺎﻣﻴﻦ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺥ ،ﻛﺎﻥ ﺃﻋﺰ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﻨﺪﻱ، ﻛﻨﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻗﺮﺍﺏ ﻟﺒﻌﻀﻨﺎ ﻭ ﻋﻤﺮﻱﻣﺎﺗﺨﻴﻠﺖ ﺷﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻼ ﺑﻴﻪ! ﻛﻠﺸﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻨﺎﺻﻐﻴﺮﺓ ﺃﻭﻻ ﻟﻔﻴﻼﺝ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻴﺒﻐﻴﻮﻩ ﻭ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻛﺎﻥﺿﺮﻳﻒ ﻭ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺰﺍﻑ، ﻭ ﺑﻼ ﻣﺎﻧﺴﺎﻭﺑﻠﻲ ﻫﻮ ﺳﺒﺎﺏ ﺑﺎﺵ ﺩﺍﺭﻭ ﻧﺎﺩﻱ ﻛﺮﺓ ﻟﻘﺪﻡ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﻭ ﻫﻮﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻠﻌﺎﺑﺔ ﻓﻴﻪ، ﻛﺎﻥ ﻃﻮﻳﻞ ﻭ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﺑﻘﻠﺐ ﻛﺒﻴﺮ!ﺃﻧﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﺑﻠﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻧﻬﺎﺭ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺘﻔﺮﻕ ﻋﻠﻰﻋﻠﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﻬﺎﺩ ﺍﻟﺰﺭﺑﺔ، ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺧﺪﺍgued، ﻭ ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﻮ ﻭ ﻳﻤﺸﻲ ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻭﺍﻟﻮ ﻭ ﻧﺘﺒﺎﻋﺪﻭ.- ﺳﻮﺳﻦ، ﺃﺗﻜﻮﻧﻲ ﺑﺨﻴﺮ ﺑﻼ ﺑﻴﺎ" ﻛﻴﺒﺮﺩ ﻋﻠﻴﺎ ﺯﻋﻤﺎ- ﺷﻨﻮ ﻟﻲ ﺧﻼﻙ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﻟﻬﺎﺩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ" ﺟﺎﻭﺑﺘﻮﺑﺸﻮﻳﺔﺣﻴﺪ ﻟﻜﺎﺳﻜﻴﻄﺎ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻣﻨﻌﻠﻰ ﺭﺍﺳﻮ، ﻭ ﺩﻭﺯ ﺻﺒﺎﻋﻮﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻭ ﻟﻜﺤﻞ ﻭ ﺭﻃﺐ ﻟﻲ ﺩﻳﻤﺎ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﺨﻠﻴﻪﻃﻮﻳﻞ ﺷﻮﻳﺔ ، ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻜﺎﺳﻜﻴﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻮ،ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻟﻘﻬﻮﻳﻴﻦ ﻣﻔﺘﻮﺣﻴﻦ، ﻭﺩﺍﺭ ﻟﻲ ﻭﺍﺣﺪﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺑﺎﺵ ﻳﻄﻤﻨﻲ ﺭﺍ ﻛﻠﺸﻲ ﺃﻳﻜﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ: ﻋﺎﺭﻑﻣﺎﻛﻨﻘﻮﻟﻬﺎﺵ ﺑﺰﺍﻑ، ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺘﻲ ﺃﺭﻭﻉ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ!ﺷﻮﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ، ﺯﻭﻳﻨﺔ ، ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻓﻲ ﻛﻠﺸﻲ، ﻋﻨﺪﻙﻣﻮﻫﺒﺔ، ﻭ ﺭﺍﺳﻚ ﻋﺎﻣﺮ، ﻧﺘﻲ ﻗﻮﻳﺔ ﺃ ﺳﻮﺳﻦ ، ﻭ ﻏﺎﺩﻱﺗﻜﻮﻧﻲ ﺑﺨﻴﺮ " ﺩﺭﺕ ﻟﻴﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺣﻴﺖﺗﻠﻔﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻟﻬﻀﺮﺓ، ﻭ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲﻋﻄﺎﻧﻲ ﺃﺥ ﺑﺤﺎﻟﻮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ !- ﻭ ﻣﻨﻲ ﺗﻮﺣﺸﻴﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﻫﺎﺩﻱ " ﻣﻌﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ،ﻟﻦ ﻧﺘﻔﺎﺭﻕ ﺃﺑﺪﺍ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﺪﺍ ﻓﻲﺍﻟﻘﻠﺐ"ﺃﻧﺎ ﺷﺪﺍﺗﻨﻲ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻲ ﻛﻼﺕﻟﻌﺼﺎ ! ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺧﺎ ﻣﺎﻧﻌﺮﻑ ﺷﻨﻮ ﻳﻮﻗﻊ، ﻋﻠﻲ ﺃﻳﺒﻘﻰ ﺩﻳﻤﺎﻣﻌﺎﻳﺎ !- ﺷﺘﻚ ﺩﺍﻳﺮ ﻋﻘﻠﻚ" ﻗﻠﺖ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ- ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻋﺪﻳﻨﻲ ﺑﺸﻲ ﺣﺎﺟﺔ" ﻗﺎﻝ ﺑﺠﺪﻳﺔ- ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻟﺤﺎﻝ! ﺷﻨﻮ؟ "- ﺇﻟﻰ ﺑﻐﻴﺘﻲ ﺷﻲ ﻭﻟﺪ، ﺑﻐﻴﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺴﻦ ﻣﻨﻚ ﻭ ﻭﻟﺪﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻲ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﻬﺎ ، ﺣﻴﺖ ﻛﺘﺴﺘﺎﻫﻠﻲﺃﺣﺴﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ" ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺒﺪﺍ ﻧﻀﺤﻚ ﻭﻟﻜﻦﺑﺎﻧﻠﻲ ﺑﻠﻲ ﻛﻴﻬﻀﺮ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻭ ﺣﺪﺭﺕﺭﺍﺳﻲ, ﺩﺍﺭ ﻓﻴﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﻓﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻠﺸﺨﺼﻴﺔﺩﻳﺎﻟﻮ ﻟﻲ ﻛﻨﻌﺮﻑ ﻛﺘﺮ ﻭ ﻗﺎﻝ: ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻋﻨﺪﻱﺳﻤﻌﺔ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺎﺩ ﻟﻬﻀﺮﺓ ﻟﻲﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺑﻴﻨﺎﺗﻨﺎ " ﻭ ﺑﺪﺍ ﻛﻴﻀﺤﻚ! ﻭ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚﺿﺮﺑﻨﻲ ﻟﻜﺘﻔﻲ ، ﻋﺎﻭﺩﺕ ﺿﺮﺑﺘﻮ، ﻭ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻛﻨﻀﺎﺭﺑﻮﺑﻴﺪﻳﻨﺎ ﻭ ﻛﻨﻤﻮﺗﻮ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ : ﺻﺎﻓﻲ ﺑﺮﺍﻛﺔ ،ﺭﺍﻧﻲ ﺻﺎﻳﻚ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﺯﻋﻤﺎ! ﺇﻧﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺑﺎﻏﺎﻧﺎ ﻧﺪﻳﺮﻭﺩﺍﺑﺎ" - ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻧﺪﻳﺮﻭ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺍﻋﺮﺓ ، ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻭ ﻋﻤﺮﻧﺎﻧﺴﺎﻭﻫﺎ "، ﺷﺎﻑ ﻓﻴﺎ ﺑﻨﺺ ﻋﻴﻦ ﻭ ﻃﻠﻊ ﺣﺎﺟﺒﻮ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚﺣﺘﻰ ﺧﻼ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻲ ﻣﻦ ﻓﻤﻲ ﺑﻼ ﻣﺎﻧﺸﻌﺮ!ﻣﺎﺷﻌﺮﻧﺎﺵ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﺣﺘﻰ ﻟﻘﻴﻨﺎ ﺭﺍﺳﻨﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ،ﻭﻗﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﻔﻮﺭﻭﺝ ﻟﻮﻝ ، ﺿﻮﺭﺕ ﻋﻴﻨﻴﺎ، ﻛﺎﻧﻮ ﻏﻴﺮﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻼﺕ ﻗﻼﻝ ﺣﺪﺍﻧﺎ ﺣﻴﺖ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﺎﻧﺖ 2hﺩﻳﺎﻝ ﺻﺒﺎﺡ.ﻭ ﺣﻨﺎ ﻛﻨﺘﺴﻨﺎﻭ ﺿﻮ ﻟﺨﻀﺮ ﻳﺸﻌﻞ، ﺗﻜﻴﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﻋﻠﻰﺯﺍﺟﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﺟﻢ ﻭ ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﺣﻴﺖ ﺑﺪﻳﺖﻛﻨﺤﺲ ﺑﻠﻌﻴﺎ ﺷﻮﻳﺔ.ﻋﻴﻨﻴﺎ ﺗﺤﻠﻮ ﻣﻊ ﺻﻮﺕ ﻛﻼﻛﺴﻮﻥ ﺩﻳﺎﻝ ﺷﻲ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻞ،ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻼﺕ ﻛﻴﺸﺪﻭ ﻟﻔﺮﺍﻥ ﺑﺠﻬﺪﻭ ﺗﺎﺑﻌﻬﻢ ﺻﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻛﻼﻛﺴﻮﻥ ﻣﺠﻬﺪ ! ﻣﻊ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻄﻞﻧﺸﻮﻑ ﺃﺵ ﻭﺍﻗﻊ ، ﺿﺮﺑﺎﺗﻨﺎ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﻣﻦ ﻟﻮﺭﺧﻼﺕ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻠﺘﻨﺎ ﺩﻓﻌﺎﺕ ﻟﻘﺪﺍﻡ ﺑﻼ ﻣﺎﻧﺘﺤﻜﻤﻮ ﻓﻴﻬﺎ،ﺣﺘﻰ ﻟﻘﻴﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﺿﺮﺑﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﺟﻢ ﺣﺪﺍﻳﺎ ﺑﺠﻬﺪ ﻭﺟﺎﺗﻨﻲ ﺩﻭﺧﺔ ! ﺃﻧﺎ ﺷﺎﺩﺍ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻲﻗﺎﻝ: ﻭﺍﺵ ﺗﻘﺼﺤﺘﻲ؟؟ " ﺻﻮﺗﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﺒﺮﺓﺩﻳﺎﻝ ﻟﺨﻠﻌﺔ، ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺨﺒﻴﺔ ﺍﻟﺪﻡ ﻟﻲ ﻧﺎﺯﻝ ﻣﻦﺭﺍﺳﻲ: ﻻ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﺰﺍﻑ .ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻛﻼﻛﺴﻮﻥ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻼﺕ ﺯﺍﺩ ﻛﻴﺘﺴﻤﻊﻣﺠﻬﺪ ﺍﻟﺸﻲ ﻟﻲ ﺧﻼﻧﻲ ﻧﺮﺩ ﻟﺒﺎﻝ ﺑﻠﻲ ﻃﻮﻣﻮﺑﻴﻠﺘﺎﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﻂ ﻟﻜﺮﻭﺍﺯﻣﺔ، ﻣﺎﻓﻬﻤﺘﺶ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺷﻨﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﻭﻛﻴﺪﺭﻧﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻜﺮﻭﺍﺯﻣﺔ ، ﺿﺮﺕ ﺷﻔﺖ ﻓﻲ ﻋﻠﻲﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﺟﻢ ﻟﻲ ﺣﺪﺍﻩ ﺑﺎﻧﻮ ﻟﻲ ﺟﻮﺝ ﺿﻮﺍﻭ ﻛﻴﻘﺮﺑﻮﻟﺠﻴﻬﺘﻨﺎ، ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ ﻟﻮﻗﺖ ﺑﺰﺍﻑ ﺑﺎﺵ ﻧﺴﺘﻮﻋﺐ ﺷﻲﺣﺎﺟﺔ، ﻛﺎﻉ ﻟﻲ ﻗﺪﻳﺖ ﻧﻄﻖ ﺑﻴﻪ ﻫﻮ ﺳﻤﻴﺖ ﺧﻮﻳﺎ !ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺳﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻋﻠﻲ ﻭ ﺧﻼﻩ ﻭﻟﻰ ﻛﻴﺘﺮﻋﺪ ،ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭ ﻓﻤﻮ ﺗﺤﻠﻮ ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ، ﻭ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻟﻰ ﺑﺰﺯ ﺣﺘﻰﻛﻴﻄﻠﻌﻬﺎ، ﺑﺎﻥ ﻟﻲ ﺑﺤﺎﻻ ﺷﻮﻳﺔ ﻭ ﺩﻣﻮﻋﻮ ﻳﻨﺰﻟﻮ ﻭﻟﻜﻦﻗﺒﻞ ﺗﻼﺡ ﻓﻮﻕ ﻣﻨﻲ ﻭ ﻏﻄﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺠﺴﻢ ﺩﻳﺎﻟﻮ ، ﺧﺒﺎﻧﻲﻣﻦ ﻛﺎﻣﻴﻮ ﻛﺎﻥ ﻗﺮﻳﺐ ﻟﻴﻨﺎ ﺑﺰﺍﻑyﻭ ﻓﻲ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﻠﺸﻲ ﻣﺸﻰ ﻛﺤﻞ !ﻳﻌﻨﻲ ﺁﻩ، ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﺒﺪﻝ ﻟﻴﻚ ﺣﻴﺎﺗﻚ، ﻭﺣﻴﺎﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﻘﺪﺭ ﻳﻜﻮﻥﻋﻨﺪﻫﺎ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ! كانت ليلة زوينة ديال الصيف، ولكن أنا كل لي كان هامني هو نخرج من الدار و نبعد عليها قدر اﻹمكان.خرجت و بديت كنتمشى في دربنا الجديد تحت ضو القمر لي كان مضوي لي الطريق، حتى مني ضرت نشوف الدار مابانتش ليا، عرفت بلي بعدت عليها بزاف، الشي لي عجبني و بطبيعة الحال واليديا ماغاديش يلاحظو الغياب ديالي في هاد الوقت لمتأخر ديال الليل!هزيت راسي لسما كانت كحلا و مظلمة، لقيت راسي سارحا في المنظر ديال آلاف النجوم لي مزينين سما كتر! سمحت لراسي نجلس وسط طريق، عند الخط لبيض لي كيدل على وسط الطريق، و أنا مازال حالا فمي في سما و لمنظر ديال نجوم، تكيت حتى حسيت بالجسم ديالي على اﻷرض و غمضت عيني،بديت كنسمع لصوت الصمت و سقيل لي داير بيا! كيف حليت عيني تساطح النظر ديالي مع واحد النجمة طايحا من سما و كتبري، بقيت حاضياها حتى طفات و غبرات، واحد اﻹبتسامة صغيرة ترسمات على وجهي و قلت:شكرا علي" الصورة ديالو جاتني بين عيني، تخيلتو جالس حدايا بديك الضحكة لعجيبة لي كانت عندو، كان هو الشخص الوحيد لي كيقدر يزين نهاري بعدما نكون مدوزا أكفس نهار، مايتفاك معايا حتى نضحك، و دابا كنحس بحالا عمر شي حد مايقدر شي نهار يخلق لي ديك لفرحة لي كان كيخلق لي علي،وخا في مئات آلاف السنينقلت بشوية:توحشتك بزاف...كنحاول نكون قوية و لكن را صعيب بزاف... عارفا عمري ماقلتها ليك ولكن كنبغيك بزاف خويا لكبير، الله يرحمك و يوسع عليك"بديت كنسهى بأفكاري لآخر ليلة دوزتها معاه، بحال كل مرة كنتفكرها، حسيت بتبوريشة طلعات معايا على طول لجسم ديالي تابعها واحد اﻹحساس بالدنب،بعدت عليا دوك اﻷحاسيس و تفكرت لقولة لي قالي نتفكر مني نتوحشو" معا إلى اﻷبد،لن نتفارق، ربما في المسافة ولكن أبدا في القلب" عاودت هاد الكلمات و تخايلت صوتو، كون كان جالس حداياكون بكل تأكيد كيقول في شي نكتة أولا كيقلد فيا حتى نبداو بهستيرية نضحكو.هادشي لي توحشت فيه كتر،لحوايج صغار لي كنا كنشاركو مع بعضنا! و أنا كنفكر في علي، صوت ديال شي ولد جاني في ودني قال:ياك ماكين باس؟" وقفت و بقيت جالسة وسط طريق، ضرت شفت فيه، بان لي ولد واقف كيشوف فيا، مع الظلمة ماكيبانش مزيان، رجعت شوية لور باش نبعد عليه وقلت:لا والو باس" سكت شوية و سولني:وعلاش كتبكي؟" دغيا حطيت يدي على وجهي باش نكتاشف دموع نازلين على حناكي، بالخف مسحتهم و قلت بابتسامة مصطنعة: لا والو!" سمعتو دار واحد الضحكة، هزيت حجباني كنتساءل شنو لي كيضحك، و قال:ماكين لاش تبيني راك بخير إلى كنتي نتي كتحسي بالعكس، ماشي مشكل إلى ماكنتيش بخير" قلت بصوت حادر: غير وقعو شي حوايج مؤخرا" بان لي حرك راسو بحالا فهمني شنو عنيت، أولا حتى هو كيمر بأوقات صعيبة و تفهمني، قال: كلشي أيكون مزيان إنشاءلله" وشوشت و قلت: مانعرف" قال: الدنيا تقدر تصعاب بزاف، ولكن عرفتي شنو، ديما كاين شي حاجة لي تبتاسم على قبلها" هزيت حجباني مستغربة من كلامو وقلت: كتآمن بهاد لكلام؟" جاوبني: آه! من قلبي، ولكن بقاي غير تفكري بلي ماكينش ضو بلا ظلمة، و نجاج بدون صعوبات" حسيت بابتسامة صغيرة ترسمات على وجهي، ولكن دغيا جمعتها و بديت كنتساءل مع راسي أنا علاش كنهضر مع واحد غريب، ماكنعرفوش و حتى وجهو ماكيبانش مزيان، سمعتو قال: كلشي أيكون مزيان في النهاية" و ضار باش يمشي، قلت بصوت مرتافع باش يسمعني حيت كان بدا كيبعد عليا شوية: ماكنآمنش بالنهايات السعيدة" دغيا ضار شافيا بواحد اﻹبتسامة لي حسساتني الدفئ و السرور في قلبي، ابتسامة صغيرة ترسمات على وجهي مني شفت شوية ديال ضو ضرب ليه في وجهو و قدرت نشوف شحال زوينة اﻹبتسامة ديالو، و شحال كيبان زوين وخا غير ربع من وجهو لي كيبان! كيفاش ابتسامة ديال شخص واحد يالله عرفتو تخليني نحس بالفرحة و البهجة؟ لحماق صافي-أتلقاي النهاية السعيدة ديالك، كنواعدك!" بهاد الجملة ضار واختفى في الطريق، خلاني جالسة بوحدي وسط طريق و تايهةسمعت بزاف ديال الناس كيلقاو صعوبة نهار اﻷول ديال لافاك، حيت أولا مختالفة بزاف على التانوي و لجو مبدل بحالا مشيتي لشي عالم أخر و أهم شي هي أن بين ليلة و ضحاها كلشي كيولي بالفرنسية بعدما مولفين العربية! نهار اﻷول عندي في لافاك قررت باش نكون غير مرئية، ماباغا ندير لا صحاب لا والو، حيت ماباغا تاحد يعرف لماضي ديالي أولا نشوف الشفقة في أعين الناس!لافاك لي كنقرا فيها جات في مدينة أخرى، لحسن الحظ دايرين لينا طوبيس ديال الطلبة لي كيسكنو في مدينتي.نهار الخميس كان أول نهار أنمشي فيه لافاك، طلعت لطوبيس و مع أنا كنطلع من لبلاكا لخرا كان طوبيس عامر و ماكين فين نوقف من غير لباب لي عجبني و خلاني بعيدة من بنادم واخا كنت كنحس باﻷعين كلها عليا، بطبيعة لحال، هما كلهم كيعرفو بعضهم، إلا أنا لي غريبة عليهم و على لمدينة كاملا!طوبيس وقف، تحل لباب و بطبيعة لحال نزلت أنا لولا، حطيت رجلي على اﻷرض و حسيت ببريدة زوينة ضربات لي على شعري بحال لموجة، ضورت عيني بانو لي دراري بزاف داخلين خارجين، تفكرت غير خويا علي، كان ديما كيحلم بالنهار لي أنكبر و نولي نقرا في لافاك! طلعت النفس و هبطت و ستاعديت باش ندخل و نخلي كاع اﻷفكار بعيدة عليا، دخلت مع لباب لي كان كبير مع مجموعة ديال الطلبة، جبدت استعمال الزمن ديالي من الصاك و بديت كنشوف شنو عندي، لقيت الحصة اﻷولى أتبدا مع 8:30 في المدرج 9، ماعرفتش فين جا هاد المدرج، بديت كنقلب و مالقيتوش، لافاك كانت كبيرة بزاف، و غير من لباب للمدرجات خاصك تشد طوبيسعييت و سخفت و الوقت فات و أنا مازال مالقيت هاد المدرج،شوية سمعت صوت بنت جاني في ودني: سوسن؟" مع سمعت اﻹسم ديالي دغيا ضرت نشوف، بانت لي واحد لبنت طول مني شوية شعرها شهب و عينيها قهويين مفتوحين مبتاسمة و كتشوف فيا، هزيت حجباني كنتساءل شكون هاد لبنت و كيفاش عرفات سميتي حتى بانت لي مادا لي شي حاجة و قالت:هادي طاحت ليك من صاك" حدرت عيني نشوف بانت لي بطاقة الطالب ديالي، ابتاسمت و قلت ليها: شكرا بزاف!" ابتسامة كانت هي الجواب ديالها، ضرتكبيرة بزاف، و غير من لباب للمدرجات خاصك تشد طوبيس. عييت و سخفت و الوقت فات و أنا مازال مالقيت هاد المدرج،شوية سمعت صوت بنت جاني في ودني: سوسن؟" مع سمعت اﻹسم ديالي دغيا ضرت نشوف، بانت لي واحد لبنت طول مني شوية شعرها شهب و عينيها قهويين مفتوحين مبتاسمة و كتشوف فيا، هزيت حجباني كنتساءل شكون هاد لبنت و كيفاش عرفات سميتي حتى بانت لي مادا لي شي حاجة و قالت:هادي طاحت ليك من صاك" حدرت عيني نشوف بانت لي بطاقة الطالب ديالي، ابتاسمت و قلت ليها: شكرا بزاف!" ابتسامة كانت هي الجواب ديالها، ضرت باش نكمل التقلاب ديالي، عاودت سمعتها قالت: كتقلبي على شي حاجة؟" ضرت شفت فيها، حسيت بهادي هي الفرصة باش نسول شي حد و قلت:آه، المدرج 9 فين جا عافاك؟" بدات كضحك و قالت: لعام اﻷول في لافاك؟" حركت راسي لفوق و لتحت باش نقول آه، مدات لي إدها باش نسلم عليها و قالت:أنا شيماء، فينما حتاجيتي شي حاجة ها أنا موجودة" مديت ليها إدي حتى أنا و قلت:متشرفين" قالت لي:تبعيني نوريك المدرج" بقيت تابعاها حتى وصلنا و قالت لي: ها هو، إوا دخلي قراي" بقيت أنا غير كنشوف حيت هاد المدرج دزت عليه شحال من مرة و مرضيتش لبال بلي را هو المدرج 9، قلت ليها: شكرا" و دخلت المدرج لي كان عامر بزاف، اﻷستاد كيبان صغير لقدام و غير صوتو لي كيتسمع مع مكبرات الصوت، بقيت كنقلب فين نجلس ولكن مالقيتش، كان الخيار لي بقى لي هو نجلس لور، و نبقى غير كنسمع اﻷستاد بلا مانكتب شي حاجة. سالات الحصة و خرجت عاوت كنقلب على مدرج الآخر، هاد المرة المدرج 2 لي دغيا لقيت، دخلت مضاربة مع الطلبة على لبلايص، في اﻷخر لقيت راسي مليوحة في آخر المدرج! سالات الحصة و جبدت استعمال الزمن لقيت مازال عندي حصة في لعشية، حفظ الله كنت جايبة معايا غدايا يعني ماحتاجيتش ندخل buvette و نزيد نتلاقى مع بنادم بزاف، بقيت كنقلب غير على شي بلاصة نجلس فيها تكون خاوية باش ناكل على خاطري، أتا تساطحت مع شيماءسلمات عليا بحالا كتعرفني من شحال هدي و قالت لي باش نمشي نتغدا معاها، مالقيت حتى شي حل أخر من غير نمشي معاها، هي غادا و أنا تابعاها من لور، دزنا من قدام لبوفيت و زدنا شوية، بانو لي طوابل و كراسا محطوطين غير في الهواء الطلق، شيماء وقفات قدام واحد الطبلة و وقفت حتى أنا، كانو شي تلاتة ديال دراري و جوج بنات جالسين، جلسات قدامهم شيماء و أنا بقيت غير واقفة ماعرفت ماندير حتى ضارت عندي شيماء و جرات كرسي حداها و قالت لي:أجي جلسي" جلست و أنا مرتابكة حيت اﻷعين ديال دوك لبنات و دراري كانو كلهم عليا، شيماء كسرات دوك النظرات و قالت: سوسن هادو كوثر، جهان، إلياس، صلاح و عادل" مع هي كتقول في اسماءهم و كتنعت فيهم أنا صكانيتهم كاملين، كوثر كانت سميمرة شوية، شعرها طويل و كحل و غليظة شوية، واخا هاكاك كتبان أنيقة، جهان كانت لون ديالها قمحي و شعرها قهوي طويل و مطلوق، و عندها ضحيكة زوينة، و حتى هي لابسة زوين، دراري كانو كلهم طوال و عضلات، صلاح و عادل كانو سمرين و لكن إلياس كان بيض و هو لي كيبان زوين فيهم كاملين، الحاجة لي كانت مشروكة بيناتهم هي أن كلهم كتبان عليهم لاباس عليهم غير من بورطابلات لي هازين، و صيكان و لحوايج ديال لبنات لي كيبانو واعرينمع ساليت التحقيق فيهم جبت سالاد لي جايبة معايا لغدا، كلهم بقاو كيشوفو فيا حتى تبرزطت في لماكلة ديالي، شوية شيماء عتقات الموقف و حاولت تجبد شي موضوع و قالت: غدا حاكا غادي يعلن لمدرب على شكون غادي يكون في الفريق" أنا مافهمت علاهاش كيهضرو، بقيت غير ساكتة و كنشوف، عادل قال:إلياس و ياسين بعدا ضروري مايكونو"-شيماء:آه ضروري، ياسين را هو القائد" بداو كيضحكو و كيهضرو، أنا مافهمت والو حتى ضارت عندي شيماء و قالت: تمشي معانا غدا؟" ماعرفت شنو نجاوبها حيت أصلأنا مافاهماش علاهاش كيهضرو، يالله عرفتهم و دغيا بداو كيهضرو بحالا كنعرفهم من شحال هادي، جاوبتها و قلت:مانعرف، فين بعدا؟" شيماء:لحفلة لي داير النادي ديال لكرة،بابات إلياس هو رئيس النادي، كلنا معروضين" مع قالت الكرة تفكرت خويا علي ولكن مابغيت نبين عليا والو و قلت:و فين؟" -شيماء:في فندق قمر، كتعرفيه" بطبيعة لحال ماكنعرفوش حيت أنا مازال جديدة هنا، حاولت مانبينش راني ماعرفتوش باش مايعرفوش بلي أنا جديدة في لمدينة و بديت كنقلب على شي سبب نقولو باش مانمشيش معاها و نهني لوقت، يالله حليت فمي باش نهضر و هي شيماء قالت:صافي غدا أندوز عندك و نمشيو مجموعين، وخا؟" استغربت و قلت:كتعرفي فين كنسكن؟" شيماء و الضحكة على وجهها قالت:غادي نعرفها، لمهم را كنسكنو في مدينة وحدة و جامعنا طوبيس واحد" يالله بغيت نسولها واش كتسكن في مدينتي قالت:شفتك صباح مني يالله طلعتي لطوبيس، أنا كنت جالسة لور، مهم عشيا نتلاقاو في طوبيس" الصراحة كنت منتاظرة منها تكون عندها طوموبيل ولكن المظاهر غدارة!كملت غدايا و نضت باش يالله نمشي نشد بلاصة في القاعة 7 حيت كانت عندي communication يعني أتكون في قاعة ماشي مدرج، قلت ليهم بسلامة و مشيت، بقيت واقفة بوحدي شوية كنتسنى في لباب يحلوه، كيف حلو لباب دخلت كنجري نشد بلاصة، ولكن المفاجأة كانت أن القاعة ماكانتش عامرة، كون دخلت غير بشوية عليا كون شديت بلاصة بلا مضاريب!خرجت مع 4:30h و طوبيس ماغادي يجي حتى 5:30h بقيت ديك لمدة كاملة واقفة بوحدي عند لبلاكة قدام لافاك، شوية حسيت بشي حاجة على ظهري، تخلعت و حاولت نتبت راسي حتى سمعت شي صوت وشوشلي في ودني: حطي الصاك دابا أولا أنطلع معاك هاد الجنوي و بلا شوهة" لحت الصاك في اﻷرض و تفكرت كلشي لي دايرة فيه؛ تصويرة ديال خويا علي، مذكرة ديالي كاتبة فيها كلشي، بورطابل زائد كتوبتي و فلوسي و بطاقات ديالي، حسيت بالشفار هز الصاك من اﻷرض و حيد الجنوي من على ظهري و سمعت خطاويه غادي كيجري، شوية صوت لخطاوي حبسو و كترات الحركة، ضرت دغيا بان لي جوج مضاربين، عرفت بلي واحد فيهم أيكون الشفار و لاخر شي حد بغى يعتقني، و فعلا الشفار لاح الصاك في اﻷرض و مشى كيجري، أنا دغيا هزيت صاكي و عنقتو، هزيت راسي بغيت نشوف شكون لي عتقني ولكن لقيتو ضاير، ماشفتش وجهو، بان لي غير من لور طويل و كتافو عراض، داير كاسكيطة زرقا و لابس قميجة فيها مربعات في زرق و لبيض محلولة و مطلوقة عليه.جا طوبيس و أنا مامتيقاش بلي كنت غادي نتشفر، خليت بنادم حتى طلع عاد طلعت أنا، بانت لي بلاصة خاوية و مشيت جلست فيها أتا وقفات عليا واحد لبنت بيضة و شعرها كحل طويل و مسرح، لاحظت بأنها دايرة لماكياج بزاف و وخا هاكاك كتبان زوينة، بقات كتشوف فيا و أنا نبتاسم يسحب لي غير باغا تهضر و صافي ولكن بانت لي مخنزرة و هي تقولي:نوضي، بلاصتي هادي" مافهمت والو و بقيت غير كنشوف فيها و عاودت قالت:وا نوضي تكعدي راك جالسة في بلاصتي، بقاي تحنزي فيا" أنا مابغيت نجبد لا صداع لا والو، وقفت دغيا و خليتها تجلس وخا مافهمتش كيفاش بلاصتها، أنا لقيتها خاوية، ولكن ماشي مشكيل، مشيت وقفت في مكاني لمفضل لي هو لباب و تكيت عليه! و أنا متكية على لباب حسيت بكاع لبنات كيشوفو في شي حاجة جيهت لباب لقدام، ضرت نشوف حتىأنا، بان لي واحد لولد طويل، كتافو عراض، بيض و شعرو كحل،و عينيه ماهم قهويين ما هم زرقين، مرمشين، ولكن كيبانو زوينين، لبنات كلهم حالين فيه فمهم، شوية لاحظت بلي داير كاسكيطة زرقا و لابس قميجة فيها مربعات زرقين و بيضين بحال لي بان لي داك دري لي عتقني قبيلة لابس، عاد و أنا نفهم بلي راه نفسو، هادا هو الولد لي عتقني من الشفار و ماقلت ليه حتى شكرا، ولكن كتبان فيه مغرور،متكبر و حاس براسو، بطبيعة لحال مايكون حاس براسو و هما كاع لبنات حالين فيه فمهم و كاع دراري حاسدينو، كان زوين و فيه شي حاجة لي تخليك ماتسخاش تحيد عينيك عليه!تحيد عينيك عليه!قرب لجيهتي و أنا حدرت راسي، سمعتو داز من حدايا و وقف، شفت بنص عين بانلي واقف حدا ديك لبنت لي نوضاتني من بلاصتي و قاليها: مريم هادي ماشي بلاصتك، بانت ليك لبنت درويشة و بغيتي تزربي عليها؟" هزيت راسي شفت فيه مزيان و مصدومة، ديك لبنت مريم بدات كتلعب بشعرها، كضورو على صبعها هزات كتافها و هبطاتهم و قالت:ماشغلكش، داروك محامي عليها؟" ولكن باين عليها مارضاتش، أنا عجبني لحال بزاف حيت حاما عليا، ولكن علاش؟ أنا أصلا ماكنعرفوش و ماشي من دراري لي كنعرف أولا كنتفاهم معاهم، كيبان عقلو خاوي، حاضي غير لبنات و لخروج!تحرك طوبيس و مابانت لي لا شيماء لا صحاباتها، بقيت طريق كاملة و أنا كنستمتع بالمناظر زوينة لي دايزين عليها، أغلب طريق كانت سهول، أراضي فلاحية و شجر، بانت لي واحد لفيرمة بعيدة فكراتني غير في لفيرما لي كنا ساكنين فيها في لفيلاج قبل مانتحولو لمدينة، و دغيا مشى لي التفكير ديالي لعلي، حسيت بواحد الدمعة بغات تنزل ولكن دغيا حبستها و طلعت النفس و هبطتها باش نساه و لاحظت بلي مني مات عمري مابكيت عليه، ديما كنبغي نبان قويا و بلي لموت ديالو ما أتراتش عليا بزاف،ولكن العكس صحيح، حياتي تقلبات رأسا على عقب مني مات، بعدما كنت لبنت زوينة، لي كتعرف كلشي و الضحكة ماكتفارقش فمها، وليت حتى لمراية ماكنشوفش فيها، و الضحكة تخاصمات مع فمي، وخا نبغي نضحك ولكن شي حاجة لداخل حابساني، و وليت نحاول ما أمكن نبعد راسي على بنادم، حيت هادشي كامل كيفكرني فيه، علي خويا!طاحت الظلمة عاد وصلت لدار، حليت لباب و بطبيعة لحال ماكين حد في الدار، ماما مازال في لمحل ديال لحلوة جديد لي يالله فتحات و بابا مازال في لخدمة، بجوجهم من نهار لموت ديال خويا ولاو كيتفاداو يجيو لدار، حيت واخا بدلنا الدار و لكن مازال الريحة ديال علي فينما مشيتي؛ أنا مني  كيشوفوني كيتفكرو علي، كلشي لي ضاير بنا علي، ماكينش شي حاجة مافيهاش علي، بخلاصة علي كاين في كل واحد فينا و ماعمرنا نقدرو نساوه! طلعت نيشان لبيتي، ماعندي لا شهية ناكل لا والو،سديت عليا لباب و تلاحيت في بلاصتي،بقيت كنشوف في سقف و سرحت بالتفكير ديالي، بقيت كنضور في اﻷحداث لي وقعو لي هاد نهار، من حطني طوبس حتى تعرفت على شيماء حتى عتقني داك لولد من الشفار حتى دخلت لدار، حسيت بالنهار داز دغية و وقعو فيه بزاف ديال لحوايج، بقيت شحال و أنا كنتقلب باش نعس حتى ماشعرتش براسي نعست و ضرباتني لفيقة على صوت "الله أكبر" شحال ما فقت للفجر، من لموت ديال خويا علي لي كان ديما كيفيقني، حسيت بواحد اﻹحساس زوين، كنت مرتاحة مع نفسي، نضت سخنت لما و بديت كنتوضا، كنحس بلما على يدي و وجهي و رجلي كيريحني كتر و كتر، و في كل ثانية كنتخايل علي كيقلد فيا أولا كيدير شي حاجة باش يرسم لي الضحكة على وجهي في ديك الصبحية و يدوز نهاري زوين، حسيت بدمعة بغات تنزل بكترة اﻹشتياق ديالي ليه أتا سمعت بحال صوتو في ودني كيقول "معا إلى اﻷبد،لن نتفارق أبدا، ربما في المسافة، ولكن أبدا في القلب"ترسمات واحد اﻹبتسامة على وجهي و مشيت صليت لفجر، هزيت القرآن و خرجت لبالكون في بيتي، جلست على الكرسي لي كان بارد و بديت كنقرا، شوية حسيت بواحد لبريدة زوينة ضربات فيا، هي لي كيقوليك عليها ريح من الجنة،عجباتني و قررت باش نخرج برا نتمشى في داك الجو و نعيش لحظة شروق الشمس برا الدارلبست حوايجي،هزيت صاكي لي فيه مدكرتي و ستيلو، خرجت من بيتي و نزلت دروج بشوية باش مانفيقش واليديا، حليت لباب بشوية بحالا كنطفي في شي قنبولة و خرجت برا الدار، كان لجو رائع، بديت كنتمشى.الشي لي عجبني في دارنا جديدة هو واخا ماكبيراش قد لفيرمة لي كنا ساكين فيها و لكن من موراها كاينين غير اﻷراضي الفلاحية تماما بحال لي كان عندنا في لفيلاج!بديت كنتمشى في الحرث و هازا راسي لسما، حتى عييت و هي تبان لي واحد لبلاصة فيها ربيع خضر،تكيت عليه حتى حسيت بالتقل ديال الجسم ديالي على الربيع و بقيت كنستمتع بالمنظر ديال سما لي كانت بدات كتحول من لكحللزرق مغلوق حتى الشمس بدات كتبان و اللون ديال سما بدا كيزراق كتر، قلت مع راسي و أنا كنطلع في النفس و كنهبط" الله! منظر شحال زوين" جلست و ربعت رجلي، جبدت المدكرة ديالي أولا دفتر ليوميات ديالي وستيلو و بديت كنكتب بكل ما كنحس بيه في ديك اللحظة، و بقيت جالسة تما حتى طلعات الشمس و بدات كتحرق.من بعد لحادثة درت دفتر ديال اليوميات ديالي. كنت وليت منعازلة على العالم و تا واحد ماكان في المستوى باش يساعدني نخرج من الحالة لي كنت فيها، صحابي و صحاباتي وقفو معايا و دارو جهدهم باش يواسيوني و أنا كنشكرهم على كلشي ولكن فراق خويا علي كان قوى من كلشي، مابقيتش قادرة نعاود نرجع لديك سوسن لي كنت واحد نهار. لمشكل في الواقع هو أني ماكنقدرش نفاتح على المشاعر ديالي و نعبر عليهم بسهولة، كنخلي كلشي في لداخل ديالي، شتي علاش واحد نهار قررت باش نكتب اليوميات ديالي، و نعبر في وراق على كلشي لي كنحس بيه، و دابا هاد المدكرة لي كنكتب فيها ولات هي أعز صديقة عندي، الوحيدة لي كتفهم أي حاجة قلتها ليها بلا ماتحاول تقنعني بالعكس أولا تشفق عليا!رجعت لدار، دخلت و ماكان حد بحال ديما بطبيعة! لحال فطرت و طلعت لبيتي بديت كنراجع في دروسي شوية.ورا الجمعة بشي ساعة و كنت يالله تغديت سمعت بورطابلي صونا، هزيت نشوف، لقيت نمرا ماكنعرفهاش، حطيت بورطابل على ودني بعدما دوزت المكالمة، سمعت صوت ديال شي بنت، بقيت شحال كنتفكر عاد عرفتها شيماء، قالت لي: فينك أصاحبتي؟" جاوبتها باستغراب حيت ماعرفتش منين جابت نمرتي:أنا غير في الدار" -شيماء: وا طلي من الشرجم" مشيت كنجري نطل ، بانت لي كتشير لي بإيدها من الشرجم ديال طوموبيل غوز، و قالت لي نزلي دابا، قطعت المكالمة و نزلت عندها، كيف شافتني، طلعات و هبطات فيا و قالت: واجدة باش نتحركو؟" جاوبتها: آه! وخا كان يسحب لي مازال لحال" -شيماء: أشمن مازال لحال؟ را من هنا ساعتين أتبدا لحفلة، را يالله نوجدو راسنا! و شوفي راسك نتي كيف دايرة، ماعندكش شي حاجة أنيقة تلبسيها؟" حدرت راسي كنشوف في حوايجي، كنت لابسة سروال كحل، بالغينة كحلة و قميجة كبيرة و مطلوقة عليا في رمادي و قلت ليها: مال هاد لحوايج؟ ياك ساتريني و مسخنيني، إلى خفت نكدب هدا هو دور لحوايج" مني توفى خويا علي مابقيتش عاطيا اهتمام كبير لمظهر ديالي، وليت كنبان بحال لبوهالية! من بعد لكلام لي قلت لشيماء، بدات كضحك و قالت: وايني راسك قاسح، غير طلعي أللا، مايكون غير خاطرك" طلعت معاها و بلا مانفكر في واليديا حيت عارفاهم مامسوقينش ليا يعني ندير لي بغيت، مامحتاحاش لموافقة ديالهم لا فين غادا لا منين جاياوقفات شيماء طوموبيل قدام باب دارهم أولا لفيلا ديالهم، نزلت و تبعتها هي لي كانت قدامي، حلات لباب و عيني نداهشات بالجردة لي بانت لي، ربيع خضر مغطي اﻷرضية كاملا و شجرة ديال ليمون كتبان في لقنت ديال الجردة، طلعنا واحد دروج بيضين باش نلقاو راسنا قدام واحد لباب كحل و كبير، حلاتو شيماء و قالت لي: تفضلي، مرحبا بيك في دارنا"زدت خطوة باش ندخل، كانت اﻷرضية كاملا و لحيوطة بيضين، و لبيبان و اﻷتات كلو كحل، دخلت و بقيت كنتسنى في شيماء حتى سدات لباب و زادت قدامي و أنا تابعاها، أتيراوني الرسومات الفنية لي معلقين في لحيوطة، و شراجم كبار ديال الزاج لي عازلين الدار على الجردة برا، دزنا على ليمن فين كانو دروج كيطلعو للطبق اﻷول،مشينا نيشان مع واحد لكولوار حتى وصلنا لبيتها، مع بغات تحل لباب باش ندخلو أتا تحل واحد لبيت على ليسر و خرج واحد لولد كيشبه بزاف لشيماء و قاليها:أش راجعا كديري؟ يسحبلي مشيتي" -شيماء: لا، را قلت ليك أنمشي غير عند صحبتي، دراري جاو عندك؟" حل لباب حتى بانو لينا تلاتة ديال دراري، كلهم تقريبا كنعرفهم، جوج تعرفت عليهم شخصيا و واحد لا لي هو لولد لي عتقني من الشفار و نفسو لي لبنات طايحين فيه، الصراحة زوين ولكن كيبان عايق، جاوبها: آه ها هما" ضار شاف فيا بحالا يالله تفكر بلي حتى أنا واقفة حداهم و عاود شاف في شيماء و قال: هادي صحيبتك؟" -شيماء: آه هادي هي سوسن" و ضارت شافت في و قالت: سوسن هدا سامي خويا" قلت ليه تحت نيفي: متشرفين" شيماء دخلات لبيت عند خوها وسلمات على دراري و ضارت قالت لي: سوسن، هادا صلاح كتعرفيه، إلياس كتعرفيه، و هادا ياسين لي مازال ماكتعرفيهش" و هي كتقول أسماءهم كنشوفيهم واحد واحد، و كل واحد كيشير لي بإيدو و كيقول السلام إلا ياسين لي كان حادر راسو و كيشوف في رجليه، كيفما قلت ليكم عايق و حاس براسو، ولكن واخا هاكاك شي حاجة فيه خلاتني مانقدرش نزعزع عيني عليه وخا حسيت براسي عيقت يالتحنزيز فيه ولكن يقدر يكون عجبني نوعا ما، كان زوين!دخلت مع شيماء لبيتها لي كان كبير، داير جوج من بيتي، مشات حلات لماريو ديالها لي كان عامر بلحوايج ولكن مستف و منظم، جبدات واحد لكسوة زرقا قصيرة و كتبري، و قالت لي: حيدي عليا دوك لحوايج و هاكي لبسي هادي" شفت في لكسوة و خرجت عيني: واش نتي حمقة؟ بغيتيني نلبس هاد لكسوة لمقزبة؟ خليني غير بحوايجي مرتاحة" شيماء هزات لكسوة حتى لعند عينها و شافت فيها مزيان و قالت: آه عندك الصح، مقزبة شوية" و رجعات جبدات كسوة أخرى زرقة حتى هي ولكن طويلة و مطلوقة، كتبان شيككتبان شيك و قالت:هانا لقيت لي يعجبك، يالله حيدي عليا دوك لحوايج" داكشي لي درت، لكسوة عجباتني بزاف، لبستها و جاتني حد لقد بحالا مفصلة عليا، شفت في لمرايا و حسيت براسي زوينة، إحساس لي ماحسيتوش مني توفى خويا! شيماء لبسات كسوة قصيرة شوية، عند الركبة و يالله قادينا شعرنا حتى سمعنا صوت سامي كيقول: يالله ألبنات، تحركو را أيمشي علينا لحال"، خرجت أنا و شيماء كنجريو، لقينا دراري كاملين خرجو و لحقنا عليهم، مع خرجنا قدام لباب برا حدا طوموبيل حسيت بعينين لولاد كلهم عليا الشي لي خلاني حسيت باﻹحراج و ماكرهتش نرجع نلبس حوايجي عاديين، هزيت راسي، جات عيني في عين ياسين نيشان، بقى كيشوف فيا و انا درت واحد اﻹبتسامة صغيرة باش نكسر دوك النظرات ولكن هو بقى كيشوف حتى أنا ضورت عيني و شفت في شيماء لي كانت طلعات في طوموبيلتها و أنا طلعت حداها ولكن بقيت مستغربة من الشوفات ديال ياسين، مالو معايا؟ أنا ماشي نوع لبنات ديالو و هو ماشي نوع لولاد لي كيعجبوني، يعني مافهمت والو! وصلنا قدام فندق قمر، و دخلنا لواحد قاعة لحفلات لي كانت كبيرة و فيها تريات كيبريو و كبار عاطيين واحد لجمالية للقاعة، فرقة موسيقية كلاسيكية كتبان في الجهة اﻷخرى ديال القاعة، واحد المنصة صغيرة على ليسر، و طابلة ديال لبوفي على ليمن، دخلنا و شيماء و دراري بداو كيسلمو على الناس تما، كانو كيعرفو تقريبا الناس كاملين ، بطبيعة لحال و هو إلياس ولد رئيس النادي، أنا حسيت براسي بحال وجودي كعدمي.صوت ديال شي واحد في المنصة جدب اﻹنتباه ديالي، كان واحد الراجل كبير في السن شوية، شعرو بيض، قال كلمة ديال اﻹفتتاح و قدم رشيد سعدوني، مدرب النادي، طلع و بدا كيلقي في الخطاب ديالو، حتى واحد لوقيتة بدا كيعلن على أسماء اللاعبين ديال الفريق، و في اﻷخر ختم ب:قائد الفريق ديال هاد السنة و لي أنا شخصيا كمدرب كنفتاخر بيه، صفقو كاملين على ياسين برادة" كلشي وقف من بلاصتو و صفقو، كلشي كيبان فرحان بهاد الخبر، إلا أنا لي هادشي كامل كيفكرني غير في علي وخا كنحاول ما أمكن ننساه. بان لي ياسين طالع المنصة، وقف عند لميكروفون و قال:شكرا! أنا فرحان بزاف و شرف لي باش نتختار نكون قائد لفريق، كنشكر كل من المدرب و رئيس النادي على الثقة لي دايرين فيا..." كلشي بدا كيصفق و يصفر حتى ماخلاوهش يكمل هضرتو، شوية بعدما سكتو ياسين كمل"شكرا! بغيت نقول بلي نظرا لﻹصابة لي تعرضت ليها السنة لماضية و الحب ديالي للفريق، بكل أسف مانقدرش نقبل بهاد الشرف ديال قائد الفريق"كلشي سكت واحد السكوت غريب، شوية و ياسين كمل: كنتمنى التوفيق ﻷصدقائي في الفريق، و عندي كلمة أخيرة لي بغيت نقول، ماكينش ضو بلا ظلام، وماكينش نجاح بدون صعوبات. .." مازدش سمعت شنو قال من بعد، بقيت غير مصدومة في لكلام لي يالاه سمعات ودني، صوت الناس كيصفقو هو لي سعقلني، ضرت حدايا نشوف، بان لي كلشي واقف كيصفقل ولكن أنا ماقدرتش، مازال مصدومة كنستوعب في هادشي لي ياللاه تقال، هاد لكلام سامعاه من قبل، ماغريبش عليا! بقيت كنشوف في ياسين لي نزل من المنصة و سلمو عليه صحابو و عنقوه، ولكن وسط داك التعناق بان لي ضار شاف فيا واحد الشوفة مليئة بالمعاني و عاود ضار عند صحابو، في ديك الحظة عرفت، عرفت بلي ياسين هو لولد لي رجع لي اﻹبتسامة لوجهي ديك الليلة، ماتيقتش ولكن كنت متأكدة بلي هو، ياسين برادة هو لولد الغامض ديال ديك الليلة! ??????سالات الحفلة و رجعت مع شيماء لدارهم باش نبدل حوايجي، حطيت لكسوة لي ماسخيتش نحيدها و عاوت تخشيت في حوايجي لي كنت لابسة، هزيت صاكي و قلت بسلامة لشيماء لي شحال عاد قنعتها باش ماتوصلنيش لدار حيت كنت باغا نتمشى، بطبيعة لحال نتمشى، الخبر لي ياللاه عرفت ديال ياسين هو نفسو لولد ديال ديك الليلة را أيطير عليا نعاس، بغيت نتمشى باش نستوعب اﻷمر شوية و من ناحية أخرى نوصل للدار معطلة!خرجت من بيت شيماء، نزلت الجردة و ياللاه بغيت نحل لباب ديال برا أتا حسيت بالباب تحل بوحدو و جاني في الراس نشيان، و شي حد دخل فيا، بالدوخة دغيا حسيت براسي طايحة اﻷرض، بغيت نطاكي بإدي ولكن ماكانش لوقت باش نحط إدي على اﻷرض، دغيا حسيت براسي تزدحت مع اﻷرض و شي حد طايح فوق مني، عاد رديت لبال بلي راه ياسين، كيبان لي كيجدف بإيديه و كيحاول ما أمكن مايطيحش، و لكن داكشي جا بالزربة، ثانية وحدة لقيت راسي طايحة اﻷرض و ياسين طاح فوقي، ولكن دغيا ناض و بدا كيقول: سمحي لي سمحي لي" أنا وقفت و شديت في ظهري و قلت: نتا؟؟..." بقى كيشوف فيا و قال: شنو؟ خنزرت فيه و قلت: كنعرف دراري متالك مزيان" استغرب و قال: دراري متالي؟" بقيت مخنزرة و قلت: آه متالك! أتكون مشيتي عاودتي لكلشي على ديك الليلة، لبنت لي كتبكي في نصاص الليل ياك، تقول ليهم هاديك لبنت را غير مسكينة و ضعيفة، و تشفقو عليا"بتاسم و قرب لي حتى حسيت بنفسو على ودني و قال: باين راك مازال ماكتعرفيني مزيان" دفعتو و بعدتو من طريقي حيت كان قريب لي بزاف و خرجت من باب لفيلا، حسيت بيه مازال حاضيني ولكن ماتسوقتش ليه، بديت كنتمشى في طريق دارنا و أنا كنفكر في كاع اﻷحداث لي وقعو لي، و واش نتيق في ياسين برادة أو لا؟!وصلت قدام الدار، كانت الظلمة طاحت، بانو لي ضواو ديال الدار شاعلين يعني كاين شي حد في الدار الشي لي شحال هادي ماكانت، حليت لباب و دخلت، بانت لي ماما و بابا جالسين على الطبلة،كانت الدار كتبان في شكل، كيبان الضو ضارب فيها، ضو ديال الفرحة و الضحكة، من لموت ديال  خويا مابقات الفرحة كدخل الدار، كيف دخلت بابا ناض و جا سلم عليا و عنقني بحالا كنت مسافرة، ماما حتى هي، بطبيعة لحال، و حنا أشهر هادي ولينا بحال الغرباء، شحال ماتجمعنا عائلة وحدة، بدا بابا كيسولني على لافاك كيف جاتني و كيف دوزت نهار لول فيها، مهم جمعنا شوية، حسيت براسي كنت في حاجة لداك لجو العائلي وخا كان ناقص بزاف بلا خويا علي! و حنا كنهضرو بابا جبد لي موضوع ديال الجمعيات و مع هو أستاد جامعي نصحني بواحد الجمعية شبابية باش نخارط فيها، عجباتني لفكرة و قررت باش نمشي نتسجل معاهم، قلبت على الجمعية في اﻷنترنيت، كانو فاتحين اﻹنخراط نهار التلاتاء، داكشي منظم عندهمحسيت براسي عيانة و طلعت لبيتي باش نعس، تخشيت تحت مانطتي لي كانت حمرة و هزيت صاكي بغيت نجبد منو لمدكرة ديالي، خشيت يدي في الصاك و بديت كنقلب و للمفاجأة مالقيتهاش في الصاك، حسيت بالسخونية طلعات معايا، مايمكنش المدكرة ديالي تختافا على اﻷنظار ديالي، ماخاص طيح في يد حد، مجرد الفكرة ديال تكون في يد شي حد خلعاتني، نضت درت ضورة في لبيت كنقلب عليها، مالقيتش حسها، هزيت بورطابلي دغيا و أنا كنتفتف بالخلعة و شفت آخر نمرة عيطات لي و لي هي ديال شيماء و عيطت عليها، دوزت لمكالمة و حطيت بورطابل على ودني، بقيت كنتسنى شوية عاد سمعت:ألو سوسن" كانت شيماء، قلت ليها:ألو شيماء، لاباس؟" -شيماء:الحمد لله، كيف وصلتي؟" جاوبتها: الحمد لله، قولي لي، مانسيتش عندك شي مدكرة مغلفة بلكحل؟"-شيماء:مانعرف، بلاتي نقلب، شوية و نعيط عليك وخا؟" عجباتني لفكرة و قلت:آه مزيان" قطعات لخط و بقيت أنا جالسة، شادا بورطابل بين إدي بجوج و حاطاهم على رجلي لي كنت كنحرك فيها باستمرار من كترة لخلعة إلى مالقاش لمدكرة ديالي، ها هو بورطابل صونا، دغيا جاوبت و قلت:أمدرا؟؟" -شيماء:مالقيت والو، واش متأكدة نسيتيها عندي؟" اﻷمل لوحيد لي كان عندي مشى و قلت ليها:لا غير سولتك و صافي،أنا أنقلب غير هنا في الدار مزيان!" صبرت راسي على لمدكرة و حطيت راسي على لمخدة حتى حسيت براسي ترخيت و داني نعاسدازت يوماين و ماكين حس على مدكرتي، لي لقاها أيكون عرف كلشي عليا و من لمحتمل يكون هاد الشخص شفق عليا و كيقول مسكينة، الحاجة لي كنكره نسمعها من بنادم! مشيت اﻹتنين في صباح لافاك، طلعت طوبيس كيف ديما، وقفت عند لباب، بقيت واقفة ساهية شحال و أنا نجبد بورطابلي، بديت كنضور في تصاور، كنت حيدت تصاور ديال علي كاملين، ولكن واحدة بقات، جات عيني فيها، بقيت كنشوف فيها حتى ترسمات ابتسامة على وجهي، رجعات بي الداكرة لنهار تصورنا هاد التصويرة، كان نهار زمزم، يالله دخلت مع الدار أتا حسيت بلما تخوا عليا، مني تسعقلت لقيتو علي، بديت كنغوت و كنبكي حتى بدا كيحزر فيا، و أنا نغفلو و مشيت جبت سطل ديال لما خويتو عليه، و مع أنا هازا سطل باش نخويه عليه بابا صورنا، و جات تصويرة تدكارية كتقتل بالضحك! و أنا ساهية في التفكير ديالي سمعت شي حد قال:السلام" حسيت بقلبي كيضرب بجهد و طلعاتني لعرقة، طفيت بوطابل دغيا و درتو في جيبي، هزيت راسي باش نشوف شكون، كان بطبيعة لحال و شكون من غيرو، ياسين، كان قريب لي و صراحة كيبان زوين بزاف، كيفما قلت ليكم فيه شي حاجة لي كتخليني مانقدرش نحيد عيني عليه!قلت ليه:و عليكم السلام" هادشي لي قدرت نقول، بان لي جبد شي حاجة من كارطابل ديالو و قال:وخا ديك نهار ماكنتيش ضريفة معايا ولكن هادي طاحت ليك من صاكك داك نهار من مورا لحفلة" مد ليا شي حاجة بيديه، شفتها، كانت لمدكرة ديالي، طرت عليها و خطفتها من يدو، عنقتها و قلت بالفرحة:ياربي! الحمد لله" ولكن بلاتي، مدكرتي كانت عند ياسين؟؟ياسين بقى كيشوف فيا و قال:في حالة ما كنتي كتساءلي واش قريتها، غير كوني هانيا ماقريت فيها تا كلمة"، قال بحالا كان كيقرا لي في أفكاري، وشوشت تحت نيفي: شكرا" -ياسين: ولكن بما أنك قلتي كتعرفيني مزيان، كون واقيلا قلتي بلي را قريتها كاملا" خنزرت فيه، ابتاسم، غمزني و رجع عند صحابو لي كانو كيتسناو فيه، و أنا بقيت غير فرحانة مع مدكرتي لي توحشت!وصلت لافاك تلاقيت شيماء نازلا من طوموبيلتها، جات سلمات عليا و قالت:لقيتي لمدكرة؟ جاوبتها فرحانة:آه لقيتها" شيماء: غير في الدار ياك؟؟..مزيان..." ماقلت ليها والو، بقيت غير ساكتة، شوية جات عندنا كوثر سلمات علينا و قالت للشيماء: بقى فيا ياسين بزاف، ماقبلش بقائد لفريق، زعما عمري ماشفت شي ولد بحالو" -شيماء: آه..وخا هو يستاهل" أنا لقيت لفرصة باش نسول شنو واقع: علاش ماقبلش بقائد مني هو كيستاهل؟" -شيماء: داك لعام في لفينال ديال شمبيونة أتا طاح سخف، داوه صبيطار، خرج من بعد يومياين, طبيب قال بلي مريض شوية بالقلب و نصحو باش مايبقاش يلعب لكورة" -كوثر:مازال مابغاتش تفهم لي علاش هادشي وقع لياسين بالضبط من دون كاع الناس" شيماء شافت فيها بوجه حزين كيبين بلي كتوافق كوثر في كلامها، باستغراب قلت ليهم:أش كتعنيو؟" -شيماء:صعيب باش هادشي يوقع لشخص ضريف و متخلق و مثقف بحال ياسين، ماكيستاهلش" ضورت راسي و شفت في لحيط، تفكرت راسي قدام باب لفيرمة في لفيلاج و كنسمع بنادم كيقول على خويا علي نفس لهضرة لي سمعت دابا كيقولو على ياسيندخلت مع لباب ديال لجمعية، هادي تاني مرة أنجي ليها من بعد نهار نخارطت معاهم، ماعرفتش شنو كيديرو بالضبط، قاليك كيديرو خرجات، كيعاونو الناس، كيدير هدايا للخيرية، كيزورو الناس كبار في دار العجزة، و بعض لمرات كيجيبو حتى des coach باش يساعدو الطلبة في دراستهم! دخلت قالو لي نمشي لواحد لقاعة فين أيكونو مجموعين، جلست في واحد لكرسي، بقيت شي نص ساعة غير جالسة بينما يتجمعو أعضاء لجمعية، شوية لقاعة عمرات و جا واحد لمشرف لي قال إسمو أمين، طويل و رقيق، و ظهرو محني شوية، قالينا:السلام عليكم! حنا ليوم معانا أعضاء جداد لي يحصل لي الشرف نقدمهم ليكم، ولكن أنخلي كل واحد يوقف و يقدم راسو لينا كاملين" دازو تلاتة قبل مني قبل ما وصلات نوبتي، وقف و يالاه بغيت نقول اﻹسم ديالي شي حد دق في لباب و دفعو، خدا اﻹنتباه ديال لمجموعة،بقى كلشي كيشوف في لباب كيتسنا يشوف شكون أيدخل حتى سمعت أمين قال:مرحبا أ سي ياسين، تفضل" و هو يبان لي ياسين داخل كيضحك، سلم على أمين و ضار باش يشوف كرسي يجلس فيه،جات عينو في عيني، بانت عليه تفاجئ مني شافني ولكن دغيا بتاسم، جا حدايا، غمزني،وجلس في الكرسي لي حداياماخليتوش يأتر عليا و بديت كنعرف براسي و قلت:أنا سوسن القاسمي، 19 سنة،طالبة بالسنة اﻷولى علوم فيزيائية" و مابقيت عارفا مانزيد نقول، و هو أمين قال:تكلمي على لهوايات ديالك! عندك شي هوايات؟" سكت شوية و سرحت في التفكير قبل مانجاوب:كانو عندي...ولكن..مابقاوش" عرفت  هادشي لي قلت أيجي من موراه أسئلة كتيرة ولكن ماقدرتش نكدب، و كيفما توقعت، أمين سولني:و علاش؟ شنو سباب" بديت كنلعب بصباعي و كنفكر في شي سبة نقولها، حليت فمي و خليت لكلام يخرج: غير مع الدراسة، باش تكون متفوق ضروري ما ضحي بشي حاجة" نزلت عيني شفت في ياسين حدايا لي كان كيشوف فيا دار واحد اﻹبتسامة ديال ماتيقش شنو قلت و ضار قدامو، أنا درت واحد اﻹبتسامة صغيرة باش نزيد نتعايش مع لكدبة ديالي، أمين عجبو لحال و قال:آه مزيان، الدراسة هي اﻷولى، كنتمنى ليك التوفيق" قلت ليه:شكرا" و رجعت جلست على لكرسي.بعدما كمل التعريف ديال كل جداد لي في الجمعية أمين قال: آخر مرة تجمعنا فيها في هاد لقاعة، لي كانو معانا، أتكونو مازال عافلين على سوء التفاهم لي وقع بين لبنى و سمير! سوء تفاهم كان ناتج عن سوء الظن أولا و سرعة الحكم عن اﻵخر، و على تنويات لخاوية، باش نحاربو هاد نوع سوء التفاهم لي مبني على المظاهر أنقتارح عليكم واحد الفكرة" هو كيهضر و حنا واحد كيشوف في اﻷخر، دار لينا التشويق، سكت شوية عاد كمل هضرتو:غادي نديرو واحد المشروع ديال التعارف، كل واحد أيكتب سميتو في ورقة و أيحطها في هاد سليلة" و ورانا واحد السلة صغيرة كان شادها في يدو، عاود كمل: غادي نضور هاد السلة عند كل واحد، و اﻹسم لي جا فيه غادي يدير معاه هاد الخطوات ديال التعارف لي كاينين في هاد الورقة لي أنعطيها ليكم من بعد" و ورانا ورقة بيضة كتبان عامرة كاملة بلكتابة، زاد كمل هضرتو: بعد 15 يوم نبغيكم تكونو كملتو هاد الخطوات كاملة، و تجيبو لي تقرير، و ديك الساعة نشوفو مدى نجاح المشروع متاففين؟ يالله كتبو سمياتكم في وراق صغار" جبدت دفتر من صاكي و قطعت وريقة صغيرة كتبت سميتي و تنيتها مزيان، وقفت و مشيت لحتها في السلة و رجعت جلست في بلاصتي، بقيت مقابلة أمين كيخلط في السلة مزيان و بدا كيضور علينا، كل واحد يهز ورقة و يقرا اﻹسم لي جا فيه، كانو التعابير مختالفة، كاين لي عجبو الشخص لي جا معاه،و كاين لي ماحملوش ولكن هادا هو الهدف من هاد المشروع! أمين وصل عند ياسين حدايا و مد ليه السلة، كيبان لي ياسين هز يدو و خشاها وسط السلة و بدا كيضور في إيدو و أنا لسبب ما تقبط عليا قلبي، و مصارني بداو يتلواو، ياسين هز ورقة بين صباعو و أنا بقيت حاضياها حتى قربها ليه و بدا كيحل فيها بشوية بشوية، حلها و بدا كيشوف فيها، كلشي كيتسناه يقول شكون جا فيه، و لبنات كانو على اعصابهم كيتسناو يكون إسمهم لي في ديك الورقة، أخيرا هضر و قال اﻹسم لي جا فيهأخيرا هضر و قال اﻹسم لي جا فيه: ممم سوسن!" أنا خرجت عيني بالصدمة، من واحد الناحية حسيت براسي عندي الزهر و عجبني لحال، و من ناحية خرى هاد ياسين را هو لي شاف دموعي ديك الليلة، يعني أيقدر يكون يشفق عليا، أولا يشوفني ضعيفة و أنا ماباغاش شي حد يشوف فيا بهاد النظرة! ياسين مني قرا سميتي ضار شاف فيا بطرف عينو بواحد  الشوفة ديال "بقيتي حاصلا معايا" ماحملتش راسي و نضت مشيت هزيت لورقة لي قالينا أمين فيها الخطوات لي أنتبعو و خرجت، حسيت بياسين تابعني و كيطل على لورقة، وقفت على غفلة و ضرت خنزرت فيه و قلت: عرفتي شنو أيجيك مليح زيد قدامي، ليوم أنجاوبو على هاد اﻷسئلة لي في هاد لورقة و ماتبقى تشوفني مانبقى نشوفك وخا!" خطف لي لورقة من يدي و بدا كيقرا بصوت مرتافع باش يفقصني: اليوم اﻷول: في شي مكان خاوي، جلسو و بداو تجاوبو على هاد اﻷسئلة" ضار شافيا و قالي: تبعيني" بقيت واقفة في بلاصتي و ماتزعزعتش: فين؟ ماغاديا معاك فين، الظلمة بدات كطيح" رجع شدني من إيدي و جرني، نزلنا من الجمعية و ضرنا مع واحد الضورة، دخلنا لواحد الزنقة فيها واحد الجردة صغيرة، جلس على واحد الحجرة و جرني جلست على واحد لحجرة مقابلة معاه، عيني تقبلات مع عينو و بقى كيشوف فيا شحال بحالا ساهي و أنا نخطف لورقة من إيدو باش يتسعقل و قريت:قولو أسماءكم و النسب ديالكم...را حنا عارفينهم..... قول شي حاجة عليك" درت يدي على حنكي و قلت:ياللهقول شي حاجة عليك" درت يدي على حنكي و قلت:يالله جاوب را خاصني نمشي" -ياسين: وخا! مانعرف، نقدر نقول بلي أنا اﻷخ لوحيد وسط جوج بنات.." سولتو: واش قريب منهم؟ بواحد اﻹبتسامة زوينة على وجهو ياسين جاوب: بزاف، هما أعز صديقات عندي"حسيت بواحد اﻹبتسامة صغيرة بدات كترسم لي على وجهي، تفكرت خويا و كيف كنت أنا وياه، وكيف كنت كنعتابرو صديق قبل مايكون أخ.-ياسين: نوبتك" رجعني من اﻷفكار ديالي لواقع، حاولت نفكر في شي حاجة مثيرة لﻹهتمام نقولها و في نفس لوقت تكون بعيدة كل لبعد على خويا علي: بابا و ماما أول مرة تلاقاو في معرض الزهور، و بالضبط حدا زهرة السوسن، و عليها سماوني سوسن" قلت بابتسامة ديال اﻹفتخار، ياسين بانت عليه عجباتو هاد القضية، غير هو باش نكونو واضحين أنا را ماعجبنيش ياسين و ماكنحاولش نخليه يتعجب بيا ولا شي حاجة، واخا كل مرة كنشوف اﻹبتسامة ديالو و نفسها لي شفتها ديك الليلة كنفرح، و كنحس بواحد اﻹحساس غريب، بعض لمرات غير بشوفة وحدة منو كيخليني كنحس براسي بحالا أنطير!-ياسين: واعرة هادي! أنا مانعرف علاش سماوني ياسين" و بدا كيضحك، ماشعرتش براسي حتى بديت كنضحك حتى أنا، حسيت براسي بلي عندي حوايج زوينين نقولهم، و بلي ماشي حياتي كاملة كتمحور على خويا علي! و حنا كنضحكو ياسين قرب لي و طل على لورقة و قرا: شي حاجة شخصية عليك؟" و شاف فيا، حدرت راسي و ماعرفت مانقول، مايمكنش نقول شي حاجة شخصية عليا لولد يالله عرفتو. بان لي حل كارطابل ديالو، و جبد منها واحد جوا بيض، كيبان ديال لخارج، حلو و جبد واحد لورقة مكتوبة باﻹنجليزية و مدها لي، بديت كنقرا فيها و قبل مانكمل سمعتو قال: هادي كانت جاتني في لباك، تقبلت في نادي إنجليزي ديال الكرة، كان هداك هو الحلم ديالي" هزيت راسي من لورقة و شفت فيه، كان كيبان سارح في أفكارو، بحالا تفكر شي حاجة ماباغيش يتفكرها، عاود شاف فيا و قال: الدنيا تقدر تكون صعيبة ولكن كاين ديما شي حاجة لي تخليك تفرح" تافقت معاه في هضرتو، كون جاني شي شهرين هادي كون ماتافقتش معاه، ولكن دابا و هو قدامي، فهمت مزيان بلي واخة الدنيا مانعرف كيف تكون مضلمة ضروري مايكون فيها شوية ديال الضو! واحد لوقيتة حسيت براسي ساهية كنشوف فيه ،ماعرفتش شحال ديال لوقت و حنا جالسين غير كنشوفو في بعضنا، غير عينينا لي كيتكلمو، و كيحكيو ما بداخلنا! شوية ياسين تكلم و كسر داك الصمت: نوبتك دابا" بديت كنتمتم، بديت كنقول: مم مانعرف..." قاطعني ياسين و قال: ماشي مشكل إلى ماكنتيش باغا تقولي دابا، نقدرو نخليوها لمرة أخرى حتى تكوني مستاعدة وخا" لثاني مرة حسيت بيه بحالا كيقرا لي في أفكاري، عجبني لحال و قلت ليه: واخا، حتى لمرة خرى". ياسين هز راسو لسما و قالي: طاحت الضلمة، مازال ماباغا تمشي؟" بديت كنضحك و قلت ليه: إلى بغيتي" بدا كيضحك حتى هو و قال: كون ما خفت واليديك يتخلعو عليك كون بقيت شادك هنا حتى لصباح" نضنا و قلت ليه: بسلامة" ابتاسم و قال لي: بسلامة" مشى هو من طريق و انا من طريق، خلاني كنفكر مع راسي بزاف، كنفكر في الضحك لي ضحكت معاه، في الراحة لي لقيت و انا جالسة بجنبو، كيفاش دار حتى خلاني نسى لفقدان ديال خويا لي كان هو لوحيد لي كيقدر يضحكني و يخليني فرحانة، و هادي أول مرة أنحس براسي فرحانة بعد لموت ديالو. كنعتارف دابا بلي وليت معجبة بياسين، ماشي غير بالمظهر ديالو لي كيشوفو أغلبية لبنات ولكن بطريقة التفكير ديالو، كيخليك تشوف الدنيا زوينة وخا تكون مافيها مايتشاف!فقت على صوت "الله أكبر"مرة أخرى، بحالا خويا هو لي فيقني، حليت عيني، بقيت متكية شوية حتى ستعقلت و نضت توضيت و صليت، و كيف ديما أنا كنتوضا أولا كنصلي كنحس بخويا علي قريب لي بزاف، ولكن بديت كنتوالف مع لموت ديالو، من الليلة اﻷولى لي تلاقيت فيها ياسين بديت كنحس بحياتي كتغير،بديت كنشوف الضو بعدما كانت كتبان لي حياتي بحال شي نفق مظلم و ماليه حد! بدات كضرب ديك لبريدة زوينة ديال صباح و الشمس مازال ماشرقات، بدلت حوايجي و قررت باش نخرج نتمشى حتى نوصل لأول بلاكة ديال طوبيس باش نشد بلاصة و نمشي جالسة،و في نفس لوقت كنحس بشي حاجة فيا لداخل متشوقة بزاف باش تشوف ياسين،تشوف عينيه كيشوفو فيا و ضحيكة لي كيدير! وصلت لبلاكة من بعد نص ساعة ديال لمشي، بقيت واقفة شوية كنتسنى و في ديك لوقيتة بقيت حاضيا الشمس حتى طلعات لخيوط لولين ديالها و بدا لون سما كيتفتح! جا طوبيس و فعلا كان خاوي، بقيت كنتعزل في لبلايص ختاريت نجلس في واحد لبلاصة لور في لقنت باش نبقى حاضيا الطلبة لي كيطلعو و مايتلفش لي ياسين بينهم، و في نفس لوقت باش نكون مخبية و مايشوفنيش، ماكنتش كنحس براسي مستعدة باش نهضر معاه! تحرك طوبيس و بدا كيدوز من بلاكة لبلاكة، طلعات مريم و تفاجآت مني شافتني جالسة حيت موالفا أنا ديمة واقفة عند لباب، خنزرات فيا تخنزيرات مافهمتش شنو السبب ديالهم و جلسات لور من حدايا ولكن من الجهة اﻷخرى، و كل مرة كنحس بيها كتشوف فيا ولكن ماتسوقتش ليها، كيف قلت ليكم قبل ماباغا نجبد صداع مع حد! طوبيس مازال ماوصل لبلاكة لي كيطلع منها ياسين ولكن صحابو كلهم طلعو من بلاكة أخرى باقي غير هو، حاولت نشتت نتباهي عليه، ولكن كيف قربنا لبلاكة ديالو حسيت بقلبي بدا كيضرب بجهد، ماعرفتش إلى جات عيني في عينو نقول ليه السلام أولا ندير راسي مابيني مابينو، مهم وصلنا لبلاكة ديالو، طلعو شي بنات، تبعوهم شي دراري، و ياسين ماكانش منهم، حسيت بخيبة أمل و بقى فيا لحال، كنت بصح باغا نشوف ياسين، طلعت النفس و هبطت و حاولت نحيدو من بالي! وصلنا لافاك، مشيت لمكتبة حيت كان عندي الدرس حتى 10h30 ، جلست على كرسي و حطيت صاكي على الطبلة، جبدت كتوبتي و بديت باغا نراجع شوية، 5دقايق كنركز على وراقيا لي قدامي، و ساعة كنبقى مركزة على الشرجم لي حدايا لي مقابل مع باب لافاك و كنقول مع راسي يقدر ياسين يدخل دابا، واقيلا جا معا شي صاحبو في طوموبيل، بقيت هاكاك حتى وصل وقت الحصة، دخلت للدرس و بالي كلو مع ياسين، كيبان لي اﻷستاد غير كيحرك في فمو و مافاهماه أش كيقول أولا علاهاش داوي. دازت ديك ساعة و نص بحال عام، كنت باغا غير إمتا نخرج باش نقلب على ياسين.كيف خرجت مع باب لمدرج تلاقيت شيماء، سلمت عليها و عرضت عليا باش توصلني معاها بالطوموبيل بلا مانبقى مكرفصة مع طوبيس، أنا حيت بالي كامل كان مع ياسين قلت ليها:بلاتي شوية، ماحاملاش نمشي لدار" -شيماء:علاش مالك" بقيت كنفكر في شي جواب و قلت:لا والو، يالله نجلسو في لكرسي لهيه" و جريتها لواحد لكرسي مقابل مع باب لافاك، جلست و جلسات حدايا كتشوف فيا مستغربة، ما قلت ليها والو، بقيت جالسة و عيني على الداخل و لخارج عند لباب حتى سمعت شيماء قالت:كتسناي في شي حد؟" بديت كنفكر شنو نقوليها باش ماتعيقش بيا را كنقلب على ياسين و قلت:خليت دفتاري عند واحد لولد مشى يدير فوطوكوبي و شفتو مازال ماجا" شيماء قالت بصرامة: آخر مرة تبقاي تعطي دفتارك لشي حد، را كيشفروهم،باﻷخص مني كيقرب اﻹمتحان" خلعاتني،بقيت كنقول ليها غير آه و عمرها تعاود، لوقت كامل لي جالسين فيه و هي كتعاير في لولد لي دا لي الدفتر زعما، تيقاتني بصح!و حنا جالسين حسيت بقلبي بدا كيضرب بجهد مني شفت صحاب ياسين، شوية من موراهم بان لي ياسين داخل من لباب و كيضحك مع صحابو، شاف فيا من بعيد و ضور وجهو، بقيت كنتسنى فيه يدوز من حدانا، يبتاسم بحال ديما و يسلم عليا، فعلا داز من حدانا هو و صحابو، شاف في شيماء و فيا و قال:سلام ختي شيماء لاباس؟" -شيماء:لاباس لحمد لله" صافي و بعد علينا، ماقال لي والو، بحالا ماكيعرافنيش، بحالا لبارح ماوقع والو، حسيت بيه كيتعامل مع كلشي بالطريقة لي كيتعامل معايا بيها، غير أنا سادجة و دغيا بدا كيعجبني و نسيت بلي لبنات كاملين كيعجبهم يعني أنا ماشي شي شخص مهم بالنسبة ليه بحال لي كان يسحب لي، أنا غير مجرد بنت تعامل معاها مزيان صافي! تزيرت، طلع لي الدم و ماعرفت ماندير،ضرت شفت فيه بان لي غادي جيهت لبوفيت، ضرت عند شيماء و قلت ليها:شيماء ماجاكش جوع؟" -شيماء:جاني، ولكن قلت حتى نمشي لدار و ناكل" مسلت عيني و قلت:جاتني السخفة، ضروري ماناكل شي حاجة، يالله لبوفيت وخا ناخد غير رايبي" شيماء:وخا، يالله" مشينا لبوفيت، بان لي ياسين واقف مع صحابو تحت واحد الشجرة، بديت كنتبوحط على شيماء و قلت:عرفتي أختي مابقى فيا لي يدخل لبوفيت، أنا انجلس في بلاصتنا و جيبي لي معاك واحد رايبي وخا" شافت فيا شوفات ديال مافهمات والو، ميكات و دخلات لبوفيت، أنا بقيت برا، عاودت ضرت شفت في ياسين و قلت نمشي نهضر معاه باش نتأكد واش بصح مامسوقش ليا اولا غير مابغاش يبين قدام شيماء! طلعت النفس و هبطت و مشيت، كان عاطيني بالضهر، دقيت ليه في ضهرو باش يضور، ضار حدر راسو شافيا مستغرب، بحالا كيقول أش باغا، تحرجت في ديك اللحظة و ندمت علاش مشيت حاشيتو ليه، بديت غير كنتمتم، تا كلمة مابغات تخرج لي من فمي، بقيت واقفة كي لجماد شوية عاد قلت: بغيت غير...بغيت غير نسولك على داك...داك المشروع ديال لجمعية...زعما إمتا نكملوه" وليت باغا غير نمشي فحالي، شاف فيا عادي و قال: آه! حتى نتلاقاو من بعد، وخا؟!" قلت ليه بالزربة:آه وخا، ممم بسلامة" و رجعت بالزربة، لقيت شيماء يالله خرجات من لبوفيت و هازا رايبي في يدها، كيف شفتها قلت ليها:يالا دابا، عييت، باغا غير نمشي لدار" ماخليتش لوقت لشيماء باش تستوعب، دغيا سبقتها، خرجت من باب لافاك و مشيت لباركينغ و وقفت حدا طوموبيلتها، جات حلات لباب و طلعت، بقيت ساكتة، مانطقتش بكلمة، شيماء ضيمارات طوموبيل، خرجات من لباركينغ و بدينا مبعدين على لافاك، شيماء شافت في و قالت:خديتي دفتارك؟" بلا مانهضر، درت حركة براسي باش نقول آه، بقينا ساكتين، كيتسمع غير صوت طوموبيل و صافي، حتى قربنا لدارنا سمعت شيماء قالت لي:عندي ليك واحد الطلب و عافاك عافاك قولي آه، عافاك" ضحكاتني و قلت:شنو هاد الطلب بعدا؟" بانت لي كتمسل في عينيها عاد قالت:السبت في لعشيا جيهان دايرا حفلة في لفيلا ديالهم حيت واليديها مسافرين و بقات لفيلا خاوية، عافاك يالله معانا، أندوزو وقت زوين، غير الضحك و التفرويح، عافاك" بديت كنفكر، وصلنا قدام باب دارنا، بغيت نزل و لاحظت شيماء كتسنى في لجواب ديالي، و قلت ليها:لا حفلة لا، مانقدرش" -شيماء:صاحبتي را 9 ديال الليل تكوني في داركم، و أصلا حنا غير صحاب، مافيها والو" بانت لي طلباتني بزاف، مابغيتش نخصر ليها و قلت:وخا!" شيماء نقزات و غوتات بالفرحة، نزلت من طوموبيل، سديت لباب و شيماء قالت:نهار السبت مع 3h, عنداك تنساي" مشات و أنا دخلت للدارالخميس في لعشية كنت مقابلة مع التلفزة، كنتفرج في فيلم ميريكاني A walk to remember للمرة تالتة و كنبكي معاه أتا سمعت بورطابل كيصوني، رجعني من الخيال ديال لفيلم للواقع،هزيتو شفت النمرة ماعرفتهاش، قلت نجاوب،حطيت بورطابل عند ودني و قلت: ألو؟!" جاوبني واحد الصوت هادئ، حنين و دافي: ألو سوسن" و شكون من غيرو، ياسين برادة، قلت و أنا كنتساءل: آه؟! " قالي: مسالية دابا؟" هزيت راسي في التفازة، لقيت راسي مسالية ماكندير والو و قلت: علاش؟" -ياسين: بغيتك غير تمشي معايا لواحد لبلاصة" سولتو: فين؟" -ياسين: حتى تشوفي، تقدري دوزي عندي للدار؟" ماحسيتش براسي حتى رفعت صوتي: شنو؟ ننمشي لعندك للدار؟ ماكتحشمش لا؟" دغيا سمعتو قالي: لا ماشي هاكاك! سمحي لي! شوفي فين نتلاقاو" فكرت شوية قلت: حدا لمقاطعة" قالي: صافي، شوية و نكون تما" قطع، حطيت بورطابل حدايا عاد بديت كنقول مع راسي هادا غير وقتما بغاني أنا موجودة، نسيت زعما دغيا داكشي لي دار لبارح، ولكن شي حاجة في لداخل ديالي دغيا بغات تنوض و تمشي عندو، بقيت متبتة شحال، و قلت نمشي نشوفو، ماكين مايدار أصلا، و عييت من لبكا مع هاد لفيلم، لبست حوايجي، سروال كحل، بالغينة كحلة، بودي كحل و فوقو قميجة ديال دجين، هزيت صاكي درتو على كتفي جنب، جمعت شعري و خرجت، لمقاطعة ماكانتش بعيدة بزاف، دغيا وصلت ليها، وقفت و مابان لي حد، بدا كيطلع لي الدم و قلت هادا واقيلا دايرها ليا غيرلعبة باش يضحك فيا صحابو، يالله بغيت نرجع و هي تبان لي طوموبيل كحلة وقفات حدايا، نزل زاجة ديال الشرجم و بان لي ياسين بابتسامتو لي ديما مرسومة على وجهو، قالي: سوسن، طلعي" بعدت على طوموبيل و وقفت: واش حمق؟ نطلع معاك في طوموبيل؟ نتا لي نزل" ضحك و حل باب طوموبيل، نزل، جا لعندي و قال: را لبلاصة لي أنمشيو ليها بعيدة، أنمشيو في طوموبيل باش نوصلو دغيا" خنزرت فيه و قلت: إلى كنتي زربان، سير بوحدك، ماشاداكش" بدا كيضحك و هو يقول:ةوخا على خاطرك، أنمشيو على رجلينا" عجبني لحال و فرحت حتى بانت لفرحة على وجهي وخا بغيت نخبيها، بدينا غادين في طريق و حاولت ندير شي موضوع و قلت: منين ضبرتي على ديك طوموبيل" و بديت كنضحك، قالي:مالها كيف جاتك، را طوموبيلتي هاديك" قلت ليه: بصح؟ و علاش ماكتجيش بها لافاك؟" -ياسين: عزيز عليا التواضع" بدينا كنضحكو حتى ضحكنا تسمع بجهد في الشارع. بقينا غاديين طريق كاملة، مرة نضحو مرة نسكتو، طريق كانت بصح طويلة، ما وقفنا حتى وصلنا قدام واحد البناية مكتوب عليها "مصحة اﻷطفال" شفت في ياسين لقيتو كيشوف فيا و قال:ها حنا وصلنا" طلعنا مع واحد دروج و دخلنا، ماعرفتش علاش كنا تما، دخل ياسين و باين عليه بحالا موالف يجي تما حيت تلاقا مع واحد طبيب عندو لحية شوية بيضة و مبشور قاليه: مرحبا أسي ياسين، كيداير؟" -ياسين: الحمد لله" ضار داك طبيب شاف فيا و قال: جايب معاك ضيوف ليوم أ ياسين" ياسين شاف فيا و قال: آه، هادي سوسن، زميلة ديالي في لافاك" طبيب بتاسم و قالي: متشرفين أبنتي، أنا دكتور لمرزوقي أحمد" بتاسمت و ياسين قال: كاينين لفوق؟" -طبيب :را كيتسناو فيك من صباح" ياسين ضحك و جر لي بيدي و طلعنا واحد الدروج. مع دخلنا للغرفة بانو لي دراري و بنات صغار لابسين اللبس ديال صبطار، أغلبيتهم بلا شعر،تبورش عليا لحمي مع داك لمنظر، باين عليهم لموت و مع دلك كيضحكو، و كيف شافو ياسين مشاو كيجريو تلاحو عليه و كل واحد منين يجر فيه، و هو كيضحك و كيلعب معاهم، كان كيبان ياسين واحد أخر، ماكانش كيبان ياسين، كان كيبان لولد صغير لي فيبان لي كرسي محطوط، جريتو و جلست، شوية جات عندي بنيتة صغيورة، كتبان فنيونة وخا ماعندهاش شعر شافت فيا بنظرة براءة و قالت: نتي زويونة" عجبني لحال و قلت ليها: نتي زويونة كتر مني" ضحكات و قالت: تهزيني عافاك؟ بغيت نجلس على رزليك" قلت ليها و أنا كنقلد صوتها صغيور: آه أزي جلسي على رزلي" و هزيتها حطيتها على رجلي، فرحات ، بقات مقابلة مع لولاد و لبنات لاخرين و كتغني في اﻷناشيد، شوية بان لي واحد الولد بعد على ياسين، بدا كيضرب برجليه مع اﻷرض و مربع إديه و كيقول و هو منفخ: أنا مخاصم معاك" مشى ياسين لعندو، تحنى على ركابيه حتى ولا قدو قد لولد صغير و قاليه: علاش؟ ياك أنا صاحبك" لولد قال: ماجبتيش ليا لكادو لي قلتي ليا" ياسين ضحك، ضار شاف فيا و عاود شاف في لولد: ماشي أنا لي مابغيتش، را هي لي ماخلاتنيش" و نعت فيا، كلهم ضارو شافو فيا، أنا خرجت عيني في ياسين و قلت: كيفاش؟" بان لي ياسين كيضحك و لولد كيشوف فيا و مخنزر، و لولاد و لبنات لاخرين كلهم ضارو بيا و كيشوفو فيا، بحال اﻷقزام السبعة مني أول مرة شافو سنووايت، خلعوني، يسحب لي أيضربوني أتا ياسين قالي: ياك نتي لي قلتي لي مانمشيوش في طوموبيل، إوا لكادوات را كانو فيها" تصدمت و بديت كنقول: ماقولتيش ليا ديك الساعة" شفت في لولد صغير و قلت ليه: را غير كيضحك عليك، أنا ماقلت ليه والو، هو نسى ليك لكادو و بغا يلصقها فيا" و شفت في ياسين واحد الشوفة شريرة لي خلات ياسين تفاجأ، لولد شاف في ياسين و قال: كتكدب عليا" ياسين بدا كيضحك و عنق لولد باش يحزرو و قاليه: غدا في صباح أتلقى كادوك تحت لمخدة ديالك، صافي" ترسمات واحد اﻹبتسامة زوينة على وجه لولد و قاليه: شكون هاديك؟" واحد لبنت أخرى كتبان كبيبرة عليهم شوية قالت: آه شكون هاديك، ماعمرك ما جبتي معاك شي حد" ياسين بتاسم، شاف فيا و قال: هادي سوسن، كتقرا معايا في لافاك" كنسمعهم كلهم كيرددو في سميتي "سوسن سوسن" حتى قالت لي وحدة: سميتك زوينة" قلت ليها: نتي لي زوينة" عجبها لحال و بانت عليها لفرحة ! شوية ولد كان جالس مقابل معايا، ناض و مشى عند ياسين لي كان كيلعب مع لولاد لاخرين و بدا كيجر ليه في كمامو، كيجر كيجر حتى ضار ياسين شافيه، دار ليه بيدو حركة باش ينزل لعندو، نزل و قال ليه: سوسن ضريفة؟" تحرجت من السؤال، دغيا ضورت عيني ياش نشوف في وجه ياسين، ماعرفتش علاش ولكن حسيت بقلبي بدا كيضرب بجهد مع سمعتو قال و هو عينيه كيشوفو في عينيا: سوسن زوينة" لولاد و لبنات بداو كيضحكو.حدرت راسي شفت في اﻷرض باش نخبي حناكي لي ولاو حمرين بحال مطيشة! حاولت نخبي واحد اﻹبتسامة صغيرة بغات ترسم على وجهي ولكن ماقدرتش، عرفت بلي را بانت، هزيت عيني دغيا في ياسين، لقيتو مازال كيشوف فيا بواحد اﻹبتسامة صغيرة.خرجنا من المصحة بعدما قال بسلامة للأطفال و واعدهم باش يجيب ليهم كادوات! أثرو فيا لوليدات صغار بزاف، دموعي غير كنت حابساهم في لداخل ديالي و مخنوقة، الرجعة في ديك طريق جاتني طويلة، كنت كنتمشى بشوية حدا ياسين لي كان داير لي لخاطر و غادي بشوية حدايا، حسيت بقلبي تقيل عليا، سمعت ياسين قال بصوت هادئ: بقاو فيك؟" ماشفتش فيه و ماجاوبتش، سمعتو عاود قال: هاد لوليدات مراض بزاف ولكن.." قاطعتو في لهضرة و قلت:ولكن فرحانين، أبسط لحوايج مفرحاهم، كيستمتعو بالحياة بحالا ماواقع ليهم والو، بحالا ضامنين أيعيشو فيها ديما" -ياسين: تا واحد ما ضامن حياتو، غير هما ماخايفينش من لموت" عندو الصح، هاد لوليدات كانو كيبانو قويين، قويين بزاف و مامستسلمينش للمرض، ماخايفينش من لموت، حيت إيمانهم بالله قوي و قوي بزاف! وسط التفكير ديالي سمعت ياسين قال: داكشي علاش جبتك معايا ليوم، بعد لمرات كنحتاجو نشوفو وليدات صغار كيفاش كيستمتعو بحياتهم و كيفرحو بأبسط لحوايج، كتشوف السعادة في عينهم، باﻷخص إلى كانو مراض، جبتك معايا ليوم باﻷخص باش تشوفي بلي كاينين ناس واقعين ليهم حوايج في الدنيا أسوأ منك، و مع دلك كتشوفهم فرحانين" كنت متافقة مع ياسين في كل كلمة قال، و بصح، تعلمت من هاد لوليدات صغار درس كبير، هو أن واخا مانعرف شنو يكون واقع ليك، حمد الله، و ابتاسم، ماتخاف من والو، الدنيا زوينة، غير حنا لي كنبقاو نشوفو في الجيهة لمضلمة و كنخليو جيهة لي مضوية، آه لحياة زوينة، شفت في ياسين و حسيت فعلا بلي لحياة زوينة! ياسين لاحظ بلي عييت، وصلنا حدا واحد لفيلات و قالي أجي نجلسو قدام هاد لباب، ماكانش غير باب عادي، كان بحال شي بيت صغيور مضلل، مزلج بزليج فيه لوان بحال لفسيفساء، جلست تكيت ظهري على لحيط و سرحت رجلي، ياسين جلس حدايا و دار نفس شي، بان لي جبد واحد لورقة من جيبو و قالي: خاصنا نكملو هاد لمشروع لا؟" قلت ليه: وخا، قرا شنو اﻷسئلة لخرى" حدر راسو في لورقة و قرا: شنو اللون المفضل ديالك" جاوبت دغيا:لحمر! و نتا؟" شاف فيا بنص عين و قال: زرق ههه" حدر راسو في لورقة و قرا: شنو هو مكانك المفضل" هز راسو شافيا و كيتسناني نجاوب، فكرت شوية و قلت: ممم واحد لافاليز كانت حدانا فين كنا كنسكنو قبل، كنت كنمشي ليها أنا و خ..." حسيت براسي كنت أنبدا نهضر على خويا و حبست،ماكنتش مستاعدة نهضر على علي اولا شي واحد يعرف عليا بلي راني فقدت خويا في حادثة سير، كملت هضرتي وبلا مانعيق:" كنت كنمشي ليها بزاف، دوزت احسن لحظات حياتي فيها" ، ياسين بقى غير كيسمع لي، حتى ساليت و قلت :و نتا" شاف فيا و بواحد اﻹبتسامة قال: حتى نديك ليها، تشوفيها بعينيك" قلت ليه: واخا، لي بغيتي" قربت ليه و طليت على لورقة و قريت: اﻷكلة المفضلة" ياسين دغيا جاوب: كسكسو لواليدة" بديت كنضحك و قلت:أنا لبسطيلة" شاف فيا مستغرب: كتعرفي طيبيها؟" قلت ليه:مانقولش ليك! شنو السؤال لي من بعد" خبا لورقة من موراه وقال: لا قولي، كتعرفي طيبي لبسطيلة؟" خرجت فيه عيني وقلت: ماشي شغلك، ماغاديش نقوليك" -ياسين: هي ماكتعرفيش" و بدا كيضحك، بغيت نحاول نبرر و قلت: لا ماشي هاكاك، ولكن..." ياسين مابقاش كيخليني نكمل هضرتي و كيقول: صافي، ماكتعرفيش طيبيها..كتعرفي طيبي أومليط بعدا؟" بديت كنرفع في صوتي عليه باش نتغلب عليه ولكن هو ماكيسمعش لي و كيزيد يضحك عليا بصوت عالي، و وسط صداع لي منوضين بجوج بالضحك و لغوات سمعت لباب ديال لفيلا تحل، ضرت مخلوعة، وقفت دغيا ومستاعدة نقول 'سمح لي' حيت يسحب لي صدعنا ناس لفيلا، أتا سمعت صوت بنت صغيرة قالت: ياسين؟ جيتي؟"سمعت صوت بنت صغيرة قالت: ياسين؟ جيتي؟" ضرت شفت فيها بانت لي واحد لبنيتة زوينة، صغيرة، بالشبه باينا أخت ياسين، و شفت في ياسين و قلت:هادي داركم؟ علاش ماقلتيهاش لي؟" -ياسين: وا هانتي عرفتيها" حسيت بيه قولبني ! ديك لبنيتة شافت فيا و قالت: هادي هيثوثن؟" ضرت دغيا شفت في ياسين لي بان عليه بحالا ماحملش راسو، و ختو فرشاتو، بديت كنضحك و قلت لبنت: آه أنا سوسن، و نتي؟" ضحكات حتى بانو سنيناتها طايحين، فرماشة، و قالت:ثميتي ليلى" قلت ليها: ليلى، زويونة ليلى" عجبها لحال و ضارت قالت لياسين: تكلم لماما" شفت في ياسين و قلت ليه: يالاه خاصني نمشي" قالي: لا بلاتي نوصلك را بعيد لحال" قلت: لا لا، ماكين لاش، را عارفا طريق ههه" أنا كنهضر مع ياسين حسيت بليلى شداتلي بيدي و بغات تجرني للفيلا، حدرت راسي شفت فيها و قلت: لا أحبيبا حشومة، خاصني نمشي لدارنا" خنزرات فيا و قالت: ماما بغات تثوفك" ضرت شفت في ياسين مصدومة: ماماك؟ من نيتك زعما" ياسين هز يدو و قال: ما عندي ماندير ليك" بقيت واقفة كنفكر شوية و كنحس بليلى دايرا جهدها باش تجرني ندخل للفيلا، ما عرفت ماندير حتى ياسين شاف فيا و قال: دخلي، را كين غير خواتاتي و ماما" تحرجت، ولكن حشمت من ليلى لي باغاني ندخل، و دخلت، أول مرة أندخل دار شي ولد، لولاد كنبقى معاهم غير أصدقاء من بعيد! دخلت لقيت ماماه جالسة على واحد لفوتوي، لابسا قفطان بيض و أنيق، دايرا زيف بيض على راسها و هازا المصحف في يدها و النور ضارب ليها في وجهها! سمعت ياسين قال: سوسن، ها هي لحاجة" ماماه هزات راسها شافت فيا، عاد فهمت ياسين منين جايب زينو، من ماماه تبارك الله، حطات لمصحف من يدها، ابتاسمات و قالت: مرحبا أبنتي سوسن، قولي لي خالتي مينة بلا من ديك لحاجة، كنحجو باش الله يغفر لينا ماشي باش نتباهاو قدام الناس" في هضرتها كتبان مرا متبتة و مرزنة، و هضرتها تقيلة. شوية حسيت بشي بنت وقفات مورايا، ضرت شفت فيها و قالت: سوسن؟" حسيت بحالا الدار كاملا كتعرفني، وأنا إلى مشى ياسين معايا للدار تا واحد ماغادي يعرفو، ياسين قال: سوسن هادي ختي لكبيرة حنان" كلهم كيتشابهو مع بعضهم و كلهم واخدين زينهم من ماماهم، سلمات عليا حنان، بقيت جالسة معاهم شوية ولكن مامرتاحاش، دغيا ضرت عند ياسين قلت ليه را خاصني نمشي، سلمت عليهم كاملين، كانو ضريفين و تعاملو معايا كتر من مزيان، خرجنا و مشى معايا ياسين وصلني حتى لقدام الدار، قلت ليه: بسلامة، شكرا على هاد الخرجة، عمري نساها" بتاسم و قال: بسلامة" ضرت حليت باب الدار و دخلت، و هو رجع لدارهم -عند ياسين كيف رجع ياسين لفيلا لقا حنان واقفة مربعة يديها، كيف شافها قال:شنو؟" -حنان:شنو هادشي كدير فيه ؟" -ياسين: ماتخافيش، عارف شنو كندير" -حنان: مانعرف....!" -عند سوسن ، سلمت على ماما و بابا لي كانو في الدار و طلعت لبيتي، سديت لباب و تكيت على الناموسية، كنت كنحس براسي طايرة، و فرحانة بزاف، كنتفكر لخرجة لي خرجت مع ياسين و كنبدا نضحك غير بوحدي، حسيت بواحد اﻹحساس غريب، إحساس لي حسيتو من الليلة لولا لي شفت ياسين، حتى لدابا، إحساس كل مرة كندوز شوية ديال وقت مع ياسين كنحس بيه كيزيد يقوى، ماعرفتش باش نوصفو، ولكن فعلا ياسين كيعجبني بزااف، و وجودو في حياتي ولى مهم بزاف عندي.سمعت كلاكسون مجهد ديال طوموبيل، و ضواو كيضربو لي في عيني عماوني، حسيت بقلبي نقز من بلاصتو، و رجع تفكيري لنهار الحادثة، حليت عيني مخلوعة، و يالله بغيت نغوت "علي"، حسيت براسي كاع عرقانة و كنهج، سمعت صوت ديال كلاكسون برا لباب و أنا نعرف بلي كنت غير كنحلم، نضت طليت من الشرجم لقيت شيماء بطوموبيلتها واقفة  قدام لباب كتكلاكصوني عليا باش نزل، لبست حوايجي بالخف و هزيت بورطابلي، شفت الساعة لقيت 3h ديال لعشية، نزلت كنجري مع دروج، سديت لباب حيت ماكان تاحد في الدار واخا را السبت ولكن ماعرفتش فين مشاو! حليت لباب و طلعت في طوموبيل لور حيت لقدام كانت كوثر، مشينا كاملين لفيلا ديال شيماء قبل مانمشيو للحفلة عند جيهان. وصلنا لفيلا و طلعنا لبيت عند شيماء -كوثر:ديك لاغوب لي خليت عندك ديك نهار أ شيماء" -شيماء:آه! بلاتي أنا أنجبدها ليك!" حلات لماريو ديالها و جبدات كسوة كحلة و قصيرة مداتها لكوثر لي بدات كتستاعد باش تلبسها، ضارت شيماء شافت فيا و قالت: نتي جبت ليك واحد لكسوة من داكشي لي كيعجبك" ماعجبنيش لحال أنا و قلت ليها: شيماء عافاك، ياك حنا غاديين غير للحفلة، وا خليني لابسا حوايجي عادي لي كنرتاح فيهم" شيماء دارت راسها ماسمعاتنيش و جبدات لي واحد لكسوة ما طويلاش بزاف، نازلا على الركبة شوية، موردة، منفوخة و مفرفرة، عجباتتي بزاف، كتبان بحال داكشي ديال الربعينات، نسيت كاع لهضرة لي قلت نضت لبستها، شيماء كانت كتشوف فيا و كتحس براسها حققات إنجاز، لبسات حتى هي كسوة قد لي لابسا أنا في طول ولكن مزيرة، داك اللبس ديالهم ماكنفهمش ليه أنا! جمعت شعري عادي، لبست بالغينتي و قلت ليهم صافي أنا موجودة، شافو فيا شيماء و كوثر واحد الشوفة ديال را مازال خاص نقاد راسي، واخا أنا رفضت ولكن غلبو عليا، جلسوتي في كرسي، وحدة كتسرح لي شعري في قنت و لخرى كدير لي في لماكياج، أخيرا سالاو، حليت عيني بشوية، كنت كنتخايل راسي كنبان بحال شي لوحة فنية؛ كاع راسمين لي في وجهي، ولكن مني شفت راسي في لمرايا كان العكس صحيح، بنت زوينة و بديت كنتمعن في راسي، شعري كيبان قهوي مغلوق مسرح و نازل لي على كتافي، عيني بالماسكارا ولاو كيبانو لونهم عسلي مفتوح و كبار، فمي دايرين ليه عكر خفيف كيبان عادي مع وجهي، الصراحة عجبني راسي بزاف! -شيماء:صافي موجودات؟ خاصنا نخرجو" -كوثر:آه صافي" خرجنا، ركبنا في طوموبيل و ماوقفنا حتى وقفنا عند واحد لفيلا جنب لبحر، دخلنا، لموسيقى كتسمع بجهد و بنادم كاين بزاف، شفت في شيماء و قلت بجهد باش يالاه تسمعني مع صوت لموسيقى: شيماء، شنو هادا؟ -شيماء:حفلة! شنو مالها؟ ماعجبكش لحال؟" أنا لبلايص لي عامرين بزاف ماكنتحملهمش و كايجيبو لي لخنقة، ولكن مابغيت نقول والو لشيماء حيت بانت لي عاجبها لحال. طلعنا مع واحد دروج باش نبعدو من زحام، مشينا نيشان مع واحد لكولوار حتى اﻷخر و طلينا من واحد لبالكون، كان كيطل على الجردة و لابيسين، بان لي شي كيعوم، شي كيشطح، شي كياكل، شي غير متكي و ناعس،حتى بان لي شي حد كيشير لي، شفت في شيماء بانت لي حتى هيا كتشير و كضحك، ضارت شافت في وقالت: ها هو عادل جاي، ماشفتيهش؟" قلت ليها: لا شفتو، غير من بعيد كيبان مبدل" بدينا كنضحكو، شوية و هو يجي عادل، سلم على شيماء و وقف مكوانسي كيطلع و كيهبط فيا، أنا تحرجت، بديت غير كنضور ليمن و ليسر و قلت: كيداير أ عادل؟ عاش من شافك" قلت هاكا غير باش نتفادا لمزيد من اﻹحراج، ضحك و قال: عاش من شافك نتي! فين كنتي مخبية هاد تبوكيصة" فضلت مانجاوبوش و غير نضور راسي نشوف في شي حاجة خرى. شيماء سلتات و مشات خلاتني غير أنا و عادل بوحدنا، بقيتا غير ساكتين شوية و قال: نزلو نشطحو؟شفت فيه و أنا مستغربة: لا سمح لي ماكنشطحش" -عادل: ماكتعرفيش أولا ماباغاش؟" خنزت فيه و قلت: بجوج" بدا كيضحك، شد لي يدي و قال: ماعندك منهاش تخافي، را غير أنستمتعو بوقتنا شوية و صافي" حسيت بيه بحالا بنجني، وافقت و نزلنا، دخلنا لديك الجردة و حدا فين مجموع بنادم كيشطح و قفنا حداهم، لموسيقى كانت مجهدة بزاف تخليك تحرك بزز منك، بدا عادل كينقز و كيشطح، و كيدير شي حركات غريبة قتلوني بالضحكرتاحيت حتى أنا و بديت كنحرك الجسم ديالي مع اﻹيقاع ديال لموسيقى، كنضحك و كنغوت بحر جهدي، بديت نلوح يدي من هنا و من لهيه، و نحس بشعري نازل لي على وجهي، أتا حسيت بشي حاجة على كتفي، وقفت و حيدت شعري على عيني، بان لي عادل حاط يديه على كتافي و كيشطح، مابغيتش نبين راسي معقدة و قلت ماشي مشكل، ياك غير على  كتافي، نصبر تسالي هاد اﻷغنية و نبعد يديه عليا، ولكن قبل ماتسالي اﻷغنية حسيت بيديه كينزلو حتى وقفو عند الخصر ديالي، هنا ماعجبنيش لحال، حطيت يدي على يديه و بغيت نحيدهم عليا بلا مانعيق، ولكن هو زاد زير و قربني ليه، كيشوف في عيني و كيقول: سوسن بغيت نقوليك شي حاجة مهمة" قلت ليه بشوية: قول! ولكن عافاك بعد مني راك خنقتيني" -عادل: را نتي لي خنقتيني! من نهار لول شفتك..." عرفتو أش باغي يقول و لاش باغي يوصل، ولكن تصدمت حيت جات منو هو لي كنعتابرو من أصدقائي، قطعت ليه كلامو و قلت: بلا شوهة أ عادل، بعد عليا و حيد إيديك وخا" كنت كنهضر معاه بشوية و بهدوء، مابغيتش نبدا نغوت و ندير شوهة، حيت حسيت بلي أندير شوهة لراسي قبل مانديرها ليه هو، فكرت باش نتسل منو غير بالهداوة، وركت على يديه و حيدتهم عليا بزز، و بديت هربانة منو حتى حسيت بيه شد لي من يدي و عاود جرني ليه و قال: را كتعجبيني أ سوسن، كتعجبيني و بزاف، من نهار جيتي و أنا..." قاطعتو مرة أخرى و قلت: آه وخا، غير هو بلاتي نخرجو من وسط هاد زحام و نتفاهمو" و لكن كان كيبان عليه بحالا ماكيسمعش هضرتي، أنا كنبعد منو و هو كيزيد يقرب، أتا في رمشة عين حسيت بشي حد جا جرو عليا، ضربو بكروشي لوجهو حتى عادل تلاح في اﻷرض وكلشي وقف كيشوفو في شنو واقع!بقيت واقفة في بلاصتي مصدومة، ماعرفت باش تبليت، كيبان لي عادل طايح في اﻷرض، حاط يدو على نيفو دايز بالدم، هزيت راسي نشوف شكون ضرب، لقيتو ياسين برادة، ماعرفتو منين خرج، ماكنتش عارفا أصلا بلي أيكون في الحفلة. عادل ناض كيخرج في عينيه و كيقول: مالك أصاحبي؟ راك غير جيتيني عزيز ولكن و الله تا..." -ياسين: والله تا شنو؟ أنعاود مرة خرى نشوفك كضور جيهت سوسن.." ضور راسو شاف في كاع لي واقفين تما و كمل: ...أولا أي واحد آخر، را مايلوم غير راسو" شد لي بيدي، حسيت بيدو مبدلة بزاف على يد عادل، حسيت باﻷمان و هو شاد لي يدي و مامسوق لحد، خرجني من وسط بنادم، حسيت بكاع اﻷعين عليا، و كل واحد كيوشوش مع لي حداه، بقى جارني حتى وصلنا حدا طوموبيلتو، كانت الظلمة طاحت، حل لي لباب و قالي: طلعي!" طلعت و سد لباب، مشى هو لباب لاخر، حلو و طلع، سد لباب و ضار شافيا و قال: شوية؟ قلت ليه: الحمد لله! شكرا" بان لي حط يديه على وجهو بحالا راسو كيضرو و سمعتو كيقول بشوية: كان عليا نحبسهم قبل" ستغربت و سولتو: شنو قلتي؟" حيد يديه على وجهو و قال: لا لا والو غير كنهضر مع راسي" و ضور لكونطاك باش يضيماري طوموبيل، زدنا و بعدنا على لحفلة، ضرني راسي و حسيت بيه عارف شي حاجة، قلت ليه و رافعا صوتي شوية: كيفاش كان عليك تحبسهم؟ قولي شنو واقع؟" عاودت سمعت ياسين قال بحالا أنا كعما جالسا حداه: كان عليا نجي قبل، ماكانش يوقع هادشي" حاولت نفهم شنو كيقول ولكن والو، سولتو : أش كتعني؟" تردد وحس براسو قال شيحاجا ماكانش خاص يقولها، بقيت كنشوفيه و كنتسناه يشرح لي شنو واقع، بعد شي ثواني ياسين قال: كانو مخطين ليها" ضورت عيني على ليمن و ليسر كنحاول نفهم شنو قال ولكن مافهمتش، سولتو: علاهاش كاتهضر؟" سكت شوية و قال: ديك نهار في لافاك سمعتهم كيهضرو على شي حفلة، كل مرة دراري كيتخاطرو على شي حاجة، و هاد لمرة كانو مخاطرين عليك" ستغربت و قلت: و علاش بالسلامة ختاروني أنا؟" ياسين بدا كيمسل في عينيه بحالا عرف راسو أيقول شي حاجة ماغاديش تعجبني: ختاروك نتي حيت نتي، بين قوسين، هي لبنت لمكتائبة" حسيت بحالا شي حد صرفقني في وجهي حتى دخت، علاش دارو هادشي ليا أنا؟ حسيت بيدي بدات كترعد، شداتني الدوخة، حاولت نتبت راسي و سولت بصوت كيترعد: لبنت لمكتائبة؟؟" -ياسين:قالو بلي نتي محطمة و مكتائبة بسباب لموت ديال خوك"رفعت صوتي بجهد و سولت: كيفاش عرفتو على خويا؟ عمري خرجتها مع فمي" ياسين بدا كيشرح: علي الله يرحمو كان معروف عندنا حنا صحاب كورة، كان معروف باللعب ديالو المتألق و حتى قرايتو، كان معروف بالخير لي كيدير في الناس، نهار سقنا لخبار بلي مات في حادثة سير كلنا بقى فينا، أشهر من بعد جات بنت جديدة لمدينة، كانت كتسكن في نفس لفيلاج لي كان كيسكن فيه علي، و سميتها القاسمي...من نهار شيماء لقات بطاقة الطالب ديالك طايحا و عطاتها ليك عرفاتك راك خت علي، و عرفناها كاملين من بعد، من نهار لول دخلتي لافاك و حنا عارفينك شكون نتي" حسيت بدموع نازلين على حناكي، حاولت نبقى متبتة و هادئة و لكن تخنقت، حليت الشرجم ديال طوموبيل باش نتنفس شوية ولكن عاد زدت تخنقت! غوت على ياسين و قلت ليه وقف طوموبيل! ياسين دار راسو بحالا ماسمعنيش، عاودت قلت: وقف هنا أ ياسين عافاك" و ماوقفش، طلع لي الدم و مابقيتش تحكمت في راسي غوت بجهد و قلت: قلت ليك وقف!"ياسين تخلع و دغيا داز جنب طريق و قف، كيف وقف حليت لباب و نزلت كنجري، سمعت ياسين حتى هو حل لباب و نزل و قف حدايا، ماكنتش حاملا نشوف فيه، حسيت بيه خانني، حسيت بكلشي خايني، بديت غير كنمشي و نجي ، كنحاول ناخد نفس عميق باش نرتاح، و دموعي نازلين كيجريو على حناكي، تمنيت نكون في شي بلاصة بعيدة و نغوت على حر جهدي، ضرت خنزرت في ياسين و قلت: مني عرفتي بلي را مخاطرين عليا علاش ماقلتيهاش لي؟ علاش؟" ياسين حدر راسو و قال بصوت هادئ: حاولت مرارا و تكرارا، حتى واعدوني بلي أيشوفو شي حاجة أخرى يتخاطرو عليها ولكن ماتيقتهمش حيت عارف بلي لي في راسهم في راسهم، شتي علاش جيت ليوم، غير على قبلك" هز راسو شاف في عينيا لي كانو مدمعين، حسيت بيه كيهضر من قلبو و كمل: عمري مانخلي شي واحد يقرب ليك، ماتخافيش، أنا ديما معاك" بهاد لكلام لي قال رتاحيت شوية و مابقيتش معصبة، بقيت واقفة حداه شوية و قلت: ياسين، نقدر نسولك؟" -ياسين: مرحبا" سكت شويه عاد سولت: علاش ماقلتيش ليا؟ هاد الوقت كامل كتعرف بلي خويا مات، علاش عمرك ماقلتيها لي؟" -ياسين: بغيتك تحسي براسك مرتاحة و تقوليها لي على خاطرك بلا مانضغط عليك تقولي لي أي حاجة" حدرت راسي شفت في إيدي و قلت ليه: شكرا، نتا ضريف" و بتاسمت، شاف فيا هز لي راسي بيدو و قال: و نتي رائعة أ سوسن" حسيت بشي حاجة لداخل ديالي كتنجادب ليه، قربت ليه و تكيت راسي على كتفو، حسيت باﻹطمئنان واخا عارفا ماخصنيش ندير هاكا، حسيت بيه حط يدو على ظهري بهدوء و تردد، بقينا شحال على هاد الوضع، شوية حسيت بيد ياسين تحيدات بالخف على ظهري، استعقلت على راسي و أش كندير، دغيا بعدت راسي عليه و حدرت راسي كنشوف في يدي لي كنت كنلعب بيهم، ماعرفتش شنو ندير، كان وضع حرج، ياسين دغيا دار شي ماكاين قالي: لبرد! خاصنا نمشيو" تافقت معاه، سبقني حل ليا باب طوموبيل، طلعت و هو ضار حل لباب من الجهة لخرى، ضيمارا طوموبيل و زدنا، طريق كاملا و حنا ساكتين، وقف قدام باب دارنا حليت لباب باش نزل و شفت فيه: بسلامة... و شكرا!" ابتاسم ياسين و قال: تصبحي على خير" يالاه بغيت نزل سمعتو قال: سوسن!" ضرت شفت فيه، حل فمو بحالا بغا يقول شي حاجة ولكن متردد، قلبي بدا كيضرب بجهد و أنا كنتسنى فيه يقول شنو باغي، بقى ساكت شوية و قال: تهلاي في راسك" عرفتو ماشي هادشي لي كان باغي يقول ولكن بتاسمت و نزلت سديت لباب، بقى واقف حتى دخلت للدار و مشىفقت مع صباح لقيت راسي مازال في لحوايج ديال الحفلة، شفت راسي في لمرايا بان لي كاع لماكياج لي درت للحفلة و بيني زوينة ولى مرون و رجعني خيبة كنخلع، و شعري كاع مشعكك، حيدت لكسوة دغيا و حطيتها بجنب حتى نديها لمولاتها، و غسلت ديك لحالة لي في وجهي، مشطت شعري و نزلت، لقيت ماما كتوجد في لفطور، جلست في الطابلة ديال لماكلة، درت يدي على حنكي و مرفقي فوق طبلة و سهيت، حتى سمعت ماما كتقول: واش كتسمعيني؟" درت راسي راني مسعقلة و قلت: آه غير كملي، شنو قلتي؟" بان لي طلع ليها الدم و دارت يدها على جنبها و عاودت لهضرة: قلت ليك را واحد صاحب باباك عارض علينا لغدا نهار ثلاتاء و عندهم ولد يالاه جا من سويسرا" كدق ليا على راسي زعما، شفت فيها بنص عين و قلت: ثلات را قاريا أنا" دارت واحد الضحكة ديال اﻹستهزاء و قالت: تلات را كاين إضراب، قالها لي باباك" حسيت براسي فشلت، من دابا أنا ماحاملاش نمشي معاهم، ولكن حيت خاصني نبان لبنت لمخلقة و لي عزيزة على واليديها درت واحد اﻹبتسامة عريضة حتى بانت لي ضرسة لعقل! يالاه بديت كنفطر سمعت الدقان، مشيت حليت لقيت شيماء واقفة قدام باب الدار، كيف جات عيني في عينها عاودت سديت لباب، سمعت ماما كتسول شكون، ماجاوبتهاش، طلعت لبيتي هزيت لكسوة و عاودت نزلت، حليت لباب لقيتها مازال واقفا، لحت ليها لكسوة و بغيت نعاود نسد لباب ولكن حبساتني و قالت: سمحيي لي أ سوسن بزاف على داكشي لي وقع لبارح في الحفلة" خنزرت فيها و قلت: شنو وقع؟ عطيني تيساع" -شيماء: لا أ سوسن، سمحي لي... عرفت بلي من شحال هادي كان خاصني نقوليك بلي را عارفاك شكون نتي و بلي كان خاصني نحدرك من دراري، ولكن ياسين لي طلبني باش مانقول ليك والو، باش نخليوك على راحتك معانا" بقيت كنسمع و كنشوف فيها، ما عرفت مانقول، أنا بطبعي كنسامح دغيا، و إلى لواحد عتادر لي، كنسامحو بلى مانفكر، و داكشي لي درت، بتاسمت و قلت ليها: الله يسامح" فرحات بزاف و عنقاتني، عرضت عليها دخل تفطر معانا و ماعارضاتش، دخلات فرحانة، شافتها ماما و بقات مستغربة، سلمات عليها و ضارت شافت فيا: ماقلتيش لي أ سوسن بلي صافي درتي صحابات هنا" ضحكت و قلت ليها: لا را غير صحبتي وحدة، شيماء" ماما عجباتها شيماء، فطرات معانا، بقينا مجمعين شوية و صافي شيماء مشات و أنا طلعت لبيتي، دوزت نهار كامل و انا كنفكر غير في ياسين، وليت كنضور في الدار كي شي حمقة، ماعارفا ماندير، غير ساهية و كنفكر، تمنيت غير إمتا يوصل لغد ليه باش نمشي لافاك و نشوف ياسين، غير مجرد التفكير فيه كيخليني نحس براسي بحال شي عصفور كيطير في سما، أتكونو كلكم عرفتو بلي عندي إحساس قوي لياسين، بلي هادشي مابقاش غير مجرد إعجاب ولكن را بديت كنبغيه، آه كنبغيه، و شكون مايبغيش شخص بحالو؟!25فقت فرحانة حتى ماما و بابا لاحظو لفرحة على وجهي، قاديت حالتي و شفت راسي في لمرايا قبل مانخرج، و مشيت طايرة ركبت في طوموبيل شيماء لي أصرات باش توصلني معاها، وصلنا لافاك، تفارقت مع شيماء و دخلت للمدرج لي عندي في انتظار نخرج و نمشي نقلب على ياسين! جلست في المدرج أتا بانو لي جوح بنات قدامي، وحدة واقفا مصدومة و لاخرين كيقولو ليها: غي بشوية عليك، تبتي و عاودي من اﻷول" قالت و هي كتنهج، بزز حتى تفرز كلامها: كنت غادا...جايا لهنا..و هو يطيح قدامي... مافهمت والو.. عرفتو طاح هاكا..مخبوط" هي كتهضر و كتعبر بإيديها، لبنات سولوها في دقة: وا شكون بعدا شكون؟" بدات كتنش على راسها بيدها و قالت و هي مازال كتنهج: ياسين..ياسين" ماشعرتش براسي حتى غوت و خرجت عيني بالخلعة و قلت: شكون ياسين؟ برادة؟ قولي دغيا" ضارو لبنات شافو فيا مصدومات و هي لبنت قالت: آه هو" حسيت بحالا شي حد خوا عليا سطل ديال لما بارد، عاودت قلت: قولي لي شنو وقع ليه؟ واش فقد لوعي" لبنت جاوبتني و هي متقلة: آه، فقد لوعي، و را داوه لسبيطار" نضت بغيت نخرج ولكن بان لي اﻷستاد دخل وسد لباب، يعني ماكين خروج حتى آخر لحصة، بقيت جالسة على أعصابي، لحصة دازت بحال سنين، ماخرجنا حتى غفر ليا الله الدنوب، كيف خرجت مشيت كنجري نشوف شنو ندير، مابان لي لا صحاب ياسين لا والو، بغيت نعيط على ياسين في بورطابلو ولكن ماكيجاوبش-عند ياسين:في سبيطار صونا بورطابل ياسين، يالاه بغى يجاوب خطفاتو ليه حنان و شافت شكون كيصوني، كانت سوسن، هزات راسها شافت في ياسين و قالت: من نيتك؟" ياسين ضور راسو و ماجاوبش، عاودت حنان قالت: عطي لبنت تيساع"-عند سوسن:داخت بيا اﻷرض، مشيت حدا لبوفيت بانت لي شيماء جالسة هي و لبنات، وقفت عليهم كيف عزراين حتى تخلعو و قلت لشيماء: ماشفتيش ياسين، شنو وقع ليه" شيماء خرجات عينيها مخلوعة و قالت:كيفاش؟ مال ياسين؟ شنو وقع ليه" ستغربت من جوابها و قلت: واش مافي خبارك والو" قالت لي و هي مازال مخلوعى: لا، قولي مالو؟" جريت كرسي، جلست و قلت: قاليك را فقد لوعي و داوه لسبيطار" شيماء ماتيقاتش و قالت: لا مايمكنش، يالاه كنت كنهضر مع إلياس دابا ماقالي والو" بقيت كنشوف فيها و هي تقولي: بلاتي بلاتي، أنعيط على خويا" ناضت بعدات علينا و عيطات على خوها، بانت لي كتمشي و كتجي و حاطا بورطابل على ودنها، كملات لمكالمة و جات قالت لي: آه بصح را فقد لوعي و سخف، ولكن ماشي شي حاجة كتخلع، غير مريض شوية بالقلب و صافي، بحال ديك لعام واقيلا" واخا هاكاك قلبي مارتاحش، ولكن ماكان عندي ماندير، بقيت جالسة مع شيماء حتى ركبت معاها في طوموبيل باش توصلني معاها للدار، بقينا ساكتين شوية، وهي شيماء تقول: داكشي لي دار ياسين ديك نهار خلى كلشي شاك بلي بينكم شي حاجة" عجبني لحال ولكن مابغيتش نبين و بديت كنضحك: شكون ياسين؟ ههه لا مابيناتنا والو، غير ضريف و صافي راك كتعرفيه" -شيماء: حيت كنعرفو شتي علاش حتى أنا شكيت كاين شي حاجة" سكت و فضلت مانجاوبش حتى سمعتها قالت: ياسين من نهار تفرق مع مريم و أنا مابقيتش كنعرفو، تبدل بزاف" ضرت خرجت فيها عيني: مريم؟" -شيماء قالت باستغراب: آه مريم، علاش ياسين ماقاليك والو؟" قلت:لا..عمرو جبدها على لسانو" -شيماء: ماطولوش بزاف، تبدل عليا فاش تصاحب معاها و زاد تبدل فاش تفرق معاها،بحالا غير كان كيدوز بيها لوقت" . طلع لي الدم مني سمعت هاد لهضرة و مني عرفت بلي مريم كانت صحبتو، عليها هي ماكتحملنيش، ولكن مابيني ما بينو والو، حنا غير أصدقاء لا أقل و لا أكثر وخا عندي مشاعر ليه، ولكن هو لي يقدر يحدد نكونو أصدقاء أولا كترطلعت لبيتي و جبدت بورطابلي بديت كنحاول نتاصل بياسين ولكن ماكيحاوبش، لحت لبورطابل في جيه و تلاحيت أنا في جيه فوق الناموسية، مازال حتى ماحسيت بالراحة أتا سمعت صونيط ديال بورطابلي، هزيتو دغيا وبلا مانشوف شكون جاوبت:ألو؟" سمعت أعز صوت على قلبي قال:سوسن؟ مسالية دابا؟" جاوبت دغيا:آه علاش؟" -ياسين:بغيت غير نتلاقاو باش نكملو داك لمشروع، را مابقاش فيه بزاف" ماكان عندي مانقول من غير:آه! فين نتلاقاو؟" -ياسين:أنا أندوز لعندك حدا داركم، مني نوصل أنصوني عليك وخا؟" جاوبت:آه وخا" كيف تقطع الخط لحت بورطابلي و مشيت بجرى تقابلت مع لمرايا، طلقت شعري و صايبتو مزيان، درت شوية ديال لماكياج، خفيف بزاف غير باش مانبانش مبوقة، اﻷنوثة زعما، بورطابلي صونا و عرفتو هو، نزلت كنجري، ماكان تاحد في الدار بحال ديما، سديت لباب و مشيت عند ياسين لي كان في طوموبيل و مبتاسم بحال ديما، أول حاجة لاحظت هو أنه كان كيبان بخير و على خير، بحالا ماسخفش في صباح و داوه لسبيطار، نزل حل لي لباب و عاود طلع و ضيمارا، قلت ليه:فين أنمشيو؟" شاف فيا بنص عين و قال:دابا تشوفي" استغربت و قلت: غادي بيا دار العجزة هاد المرة؟" ياسين ضحك بجهد حتى دمعو ليه عينو و قال:الصراحة مافكرتش فيها" ضورت عيني شفت في الطريق باش نحاول نعرف فين غاديين، ولكن ديك طريق عمري شفتها، قلت واقيلا باغي يديني لبلاصة لي قالي ديك نهار، المكان المفضل ديالو، بقيت جالسة متوترة و باغا إمتا نوصلو باش نعرف فين غادي بيا حتى وقف طوموبيل، نزل و ضار كيجري يحل لي لباب، نزلت و هزيت عيني نشوف فين حنا، لقيت راسي في واحد لافاليز عالية و لبرد كيطير، شفت في ياسين، صوتي عامر بالفرحة قلت ليه:عامرني عرفت كاين شي فاليز بهاد الروعة هنا! واو!" ياسين ضحك وشد لي بيدي الشي لي تار نتيباهي، حدرت عيني شفت إيديه في إدي و حسيت بفراشات كيلعبو في كرشي، في ديك اللحظة كنت فرحانة و تأكدت بلي كنبغي ياسين، واخا في نفس لوقت جاني إحساس ديال الخوف27مشينا لحافة ديال لافاليز و طليت، شداتني الدوخة حيت كنا عاليين بزاف و لماج كيضربو بجهد، حسيت براسي باغا نغوت بحر جهدي، باغا نجري، نضحك بصوت عالي نحلق في سما، ندير أي حاجة نفسي فيها، ولكن في ديك اللحظة كنت باغا نجلس على لحافة نيشان و يدي في يد ياسين، فعلا، جلست عند لحافة حتى بانو لي رجلي مليوحين في الهواء، ياسين جلس حدايا، لاحظ الفرحة ديالي لي ماكنتش كنحاول نخبي و قال:مني قلتي لي ديك نهار على لافاليز لي كنتي كتمشي ليها، واخا خبيتي عليا ولكن من هضرتك ديك نهار عرفت بلي كنتي كتمشي مع خوك، تفكرت هاد لبلاصة، كنت كنجي ليها بزاف مني كنت صغير مع ماما... عارف بلي هاد المكان ماكيتقارنش مع المكان لي كنتي كتمشي ليه مع خوك ولكن كنتمنى يكون شوية ديال الشبه، فكرت بلي تقدري تجي هنا شي نهار مني توحشيه، تجلسي هنا و تسدي عينيك و تصنتي لصوت لبحر و اﻷمواج، و تقدري تخيلي بلي راك جالسة معاه و قريب ليك...عارف بلي صعيب عليك ولكن تقدري تجلسي هنا بوحدك مني توحشيه و تفكري كاع الدكريات زوينة معاه، و بلي قدما خوك كان بعيد عليه راه ديما معاك" بقيت كنشوف فيه و هو كيقول هاد لكلام بلا مانطق بكلمة، قدرت نحس بدموع نازلين من عيني، خديت نفس عميق باش نحاول نرجع دموعي، فتحت فمي باش نقول شي حاجة ولكن تا كلمة مابغات تخرج، الدموع لي حبست حسيت بيهم خنقوني، ضورت وجهي، كنحاول نخبي دموعي، ولكن يد ياسين لي تحطات على كتفي خلاتني نضور نشوف فيه، قال:ماشي مشكيل" بحالا عطاني لموافقة باش نبدا نبكي! و أخيرا استسلمت لدموعي، كاع داكشي لي كنت جامعاه لداخل ديالي خرجتو، بحالا شي جبل كنت هازاه على كتافي، عطيت لحرية لدموعي باش أخيرا يخرجو، بديت كنبكي حتى حسيت بإيد ياسين على ضهري و جرني ليه، حسيت براسي على صدرو، بقيت كنبكي حتى بديت كنتنخصص، و ياسين غير كيواسي فيا، كون كنت في شي وضع آخر كون راني فرحانة حيت كنت في حضن ياسين، الشخص لي كنبغي، ولكن في ديك اللحظة كل ما كنت كنفكر فيه هو نحيد هاد الحزن لي في لداخل ديالي، نواجه راسي و مانبقاش نخبي اﻷحاسيس ديالي. من بعد مدة لي حسيت بيها طويلة، ستعقلت و دغيا بعدت عليه، خليت بقعة ديال دموعي كتبان على تريكو رمادي لي كان لابس، و بديت كنمسح في دموع لي مازال على حناكي، ياسين بقى كيشوف فيا و مبسم بحالا كيتسناني نقول شي حاجة، وشوشت واحد: شكرا" هادشي لي قدرت نخرج مع فمي، بقى كيشوف فيا شوية و قال: سوسن ماتبقايش ديري هادشي في راسك" هزيت راسي نشوف فيه باش نفهم شنو كيعني و سولتو: شنو؟" جاوبني: كتخبي أحاسيسك بزاف حيت يسحب ليك تاواحد ماكيهمو أمرك، بزاف ديال الناس كيهمهم أمرك" ضور عينيه كيشوف في لبحر و عاود شاف فيا و قال: باراكا ما تقنعي راسك راك بيخير. باغا تبيني للناس بلي راك بيخير حيت ماباغا تا حد يخاف عليك أولا يشفق عليك أولا تبقاي فيه، ماتبقايش تخافي من تباني ضعيفة، عارف بلي مورا ديك اﻹبتسامة صغيرة كاين آلام كبيرة و لكن حتى دوك اﻵلام را ماشي عيب، ماشي حشومة تكون كتألم، و ماشي ضعف و عمرو يكون ضعف، ولكن خاصك تعرفي كيفاش تشوفي لحاجة زوينة وسط لحوايج لخيبين" حدرت راسي شفت في لبحر و أنا مقتانعة بلي كل كلمة قالها عندو الصح فيها، هزيت راسي شفت في سما و قلت: كيفاش نتا رائع لهاد الدرجة؟" -ياسين: عارف كيفاش يكونو عندك صعوبات و عارف اﻹحساس ديال الحزن و اﻵلام، ولكن عارف حتى بلي كلشي أيولي مزيان و بخير و على خير إنشاءلله، ولكن ماخاصكش تبقاي متشبتا باﻷحزان، خاصك تخلي راسك فرحانة" ضار شاف فيا و قال: علي أيكون باغيك تكوني فرحانة" آه هضرتو معقولة، خاصني نسى كاع الحزن لي عايش لداخل ديالي و نشوف الدنيا من جهة زوينة، الحياة زوينة، غير حنا كنبقاو حاضيين الآلام و كنخليو حياة رائعة كدوز من حدانا، و متأكدة بلي علي أيكون باغيني نكون فرحانة و نعيش حياتي زوينة!ياسين جاه ميصاج في بورطابلو، جبدو، كيف قرا لميصاج قالي: سمحي لي أ سوسن خاصنا نمشيو" وقفنا و بدينا غاديين جيهت طوموبيل، فكرت نسولو كيفاش صباح كان في صبيطار و في لعشيا جا عندي صحة سلام ولكن شي حاجة لداخل ديالي قالتلي باراكا من لفضول، يقدر يكون ماباغيش يهضر في الموضوع و صافي بقيت ساكتة، طلعنا لطوموبيل و وصلني قدام باب دارنا، مني بغيت نزل قلت ليه: شكرا بزاف أ ياسين على هاد لخرجة، فرحت بزاف، و شكرا على كلشي" -ياسين: و علاش كيصلاحو اﻷصدقاء، ماتشكرينيش هدا واجب ديالي كصديق" عجبتني هضرتو و بتاسمت، نزلت و يالاه بغيت نسد لباب سمعتو قال: شكرا ليك نتي" هزيت راسي شفت فيه مستغربة و قلت:علاش؟" -ياسين:مني أيجي لوقت غادا تعرفي" مشى و خلاني كنتساءل مع راسي. كل لحظة كندوزها بجنبو كنزيد نبغيه، الشي لي كيعجبني و كيخلعني في نفس الوقتمن بعد نهار لي دوزت مع ياسين نعاس ماجانيش ديك ليلة، كنحس بحال شي حاجة كترفرف لي في كرشي أولا كتهرني، و كنتسنى بفارغ الصبر إمتا نعاود نشوفو!داك نهار الثلاتاء كنا معروضين عند صاحب بابا، ماما كانت فرحانة حيت عندهم ولدهم يالاه جاي من سويسرا و باغي يدير مشروع هنا في المغرب. وصلنا قدام باب دارهم، كانت دارهم كبيرة على دارنا شوية، دخلنا جلسنا في الصالون، ماما دخلات لكوزينة مع سعاد مرت صاحب بابا، و بابا بقى جالس مع صاحبو مصطفى مجمعين على الخدمة و السياسة و كورة و كلشي، أنا كنت جالسة بوحدي، وجودي كعدمي،كنضور في عيني يمين و شمال و كنحاول نخلق شي حاجة باش نكسر لملل أتا بان لي شي حد دخل من لباب، سلم على بابا و جا مد لي يدو سلمت عليه، كان طويل، حروفو كحلين و سميمر شوية، مابقيتش كنحقق فيه بزاف حيت ماكان عندي حتى شي اهتمام ليه، صورة ياسين هي لي كاينا بين عيني. سمعت صوت مصطفى قال:أنور ولدي، هادا سعيد صاحبي في لخدمة، و هادي بنتو سوسن" هزيت راسي عاودت شفت فيه و قلت:متشرفين" ضار عندي مصطفى و قال:أنور يالاه جا من سويسرا" درت واحد اﻹبتسامة صغيرة و حدرت راسي. حطو لغدا و تجمعنا باش ناكلو، يالاه بديت باغا ناكل سمعت مصطفى قالي:فاش كتقراي؟" حبست لماكلة و قلت:لعام لول في لافاك، كنقرا لفيزيك" هز حجبانو و قال:فيزيك! راك دكية مع راسك" كتافيت غير بابتسامة كجواب، شوية عاود قال:كولي أبنتي، شفتك ماكتاكليش،ماتحشميش، الدار داركم" عاود درت ابتسامة صغيرة و حدرت راسي حتى سمعت بابا قال:سوسن مسكينة مني مات خوها و هي ماكتاكلش" هزيت راسي دغيا خنزرت في بابا لي زاد قال:شي ربع شهر دابا باش مات، سوسن يالاه هاد ليامات عاد بان فيها ضو، كان عزيز عليها بزاف" ماتايقتش كيفاش بابا كيهضر عادي على لموت ديال خويا، بحالا شي ما طرا حسيت بالدم كيغلي لي في عروقي، ماشعرتش براسي حتى ضرت في بابا:ساهل تهضر عليه هاكا؟ هاداك راه ولدك زعما ماشي ولد جيران" و نضت كنجري خرجت من صالون و وقفت حدا واحد الشرجم باش نشم شوية ديال لهوى، سمعت خطاوي جايين مورايا، ضرت نشوف بان لي أنور، قالي:أنا متأكد باباك ماعناش شي حاجة من هضرتو" خنزرت فيه و بصوت صارم قلت:هاداك را خويا، مايجبدش لموت ديالو بسهولة هاكاك على فمو" أنور حدر راسو بحالا تفهم لوضع، بقيت واقفة و هو حدايا حتى قلت ليه:ماغاديش ترجع تكمل غداك؟" -أنور:و نخليك هنا بوحدك؟" بتاسمت و قلت: على هاد لحساب يالاه نرجعو بجوج".خرجنا من عند صاحب بابا و ركبنا في طوموبيل باش نرجعو للدار أتا جاني ميصاج من أمين قالي فيه را أنتجمعو في مقر الجمعية، قلت لبابا باش يوصلني معاه.دخلت مع باب الجمعية و طلعت للقاعة لي كنتجمعو فيها، كان مازال ماجا حد من غير أمين لي كان كيقدي شي شغل في لقاعة لي حدانا.بديت ساهية بأفكاري لنهار ديال لبارح مني داني ياسين لافاليز، تفكرت آخر مرة مشيت لافاليز مع خويا الله يرحمو، كنا جلسنا في صخرة لي عزيزة علينا، علي هز قيتار ديالو بدا كيعزف عليها لحن أغنية كانت كيعجبو مني كنغنيها ديال فيروز، صوتي كانو كيشبهوه ليا لصوت فيروز بزاف شتي علاش كان عزيز عليا نغني ليها، كان داك نهار آخر مرة نغني فيها، من بعد الحادثة مابقيتش كنحمل نغني حيت لغنا بالنسبة لي ولى موهبة كيفكرني في الماضي، ولكن دابا قررت باش نخلي كلشي مورايا، جاني واحد لحنين للغناء، و ماشعرتش حتى لقيت راسي كنغني في آخر أغنية غنيت مني كنت مع خويا، غمضت عيني،فتحت فمي و خليت ألحان اﻷغنية كتخرج من فمي حتى سمعت صوت تصفيق لي خلاني حبست و حليت عيني مخلوعة.